لــــــغـــــــة الــــــضـــــا د

منتدى الغة العربيه


    موسوعة النحو والإعراب الجزء الاول- الباب الثاني

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 116
    تاريخ التسجيل : 09/01/2010

    موسوعة النحو والإعراب الجزء الاول- الباب الثاني

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء يناير 12, 2010 7:58 am

    موسوعة النحو والإعراب

    الباب الثاني
    ( المبني من الأسماء )

    الباب الثاني

    المبني من الأسماء



    الفصل الأول

    الضمائر



    الضمير اسم جامد وضع للكناية الدالة عن متكلم ، أو مخاطب ، أو غائب ، نيابة عن الاسم الظاهر للاختصار .

    نحو : أنا احترم المعلم . أنت تحب والديك . هو يساعد الضعفاء . إياك أوقر .

    115 ـ ومنه قوله تعالى : { قل هو الله أحد }1 .

    وقوله تعالى : { أنتم بريؤون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون }2 .

    116 ـ وقوله تعالى { فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض }3 .

    وقوله تعالى : { فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا }4 .

    وقوله تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين }5 .

    بناء الضمير :

    لقد عد النحاة الضمير من المبنيات ولهم في ذلك حججهم التي استندوا عليها أهمها :

    1 ـ مشابهة الضمير للحرف في الوضع ، حيث إن أكثر الضمائر جاءت على حرف ، أو حرفين .

    2 ـ مشابهة الضمير للحرف في الافتقار ، لأن المضمر لا تتم دلالته على مسماه إلا بضميمة من مشاهدة ، أو غيرها .

    ـــــــــــــــــــ

    1 ـ 1 الإخلاص . 2 ـ 41 يونس .

    3 ـ 23 يونس . 4 ـ 43 الأنعام . 5 ـ 5 الفاتحة .



    3 ـ مشابهة الضمير للحرف في الجمود ، فهو لا يتصرف في لفظه بأي وجه من الوجوه ، ولا يوصف ، ولا يصف به .

    4 ـ الاستغناء عن الإعراب باختلاف صيغه لاختلاف المعاني .



    أقسام الضمائر باعتبار معانيها أو دلالاتها :

    تنقسم الضمائر باعتبار دلالاتها إلى ثلاثة أنواع :

    1 ـ ضمير المتكلم . 2 ـ ضمير المخاطب . 3 ـ ضمير الغائب .

    أولا ـ ضمائر المتكلم :

    أنا ، نحن ، نا ، التاء ، الياء ، إياي ، إيانا .

    ـ " أنا " نحو : أنا أحترم الكبير .

    117 ـ ومنه قوله تعالى : { أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا }1 .

    وقوله تعالى : { فقال أنا ربكم الأعلى }2 .

    ومنه قول المتنبي :

    أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي وأسمعت كلماتي من به صمم

    ـ " نحن " نحو : نحو إخوة متحابون في الله .

    118 ـ ومنه قوله تعالى : { نحن نقص عليك أحسن القصص }3 .

    وقوله تعالى : { نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمُقْوين }4 .

    وقوله تعالى : { نحن خلقناهم وشددنا أمرهم }5 .

    ـ " نا " نحو : اللهم اعفو عنا وعافنا .

    119 ـ ومنه قوله تعالى : { لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون }6 .

    ـــــــــــــــــ

    1 ـ 35 الكهف . 2 ـ 24 النازعات .

    3 ـ 3 يوسف . 4 ـ 73 الواقعة .

    5 ـ 28 الإنسان . 6 ـ 10 الأنبياء



    وقوله تعالى : { لقد خلقنا الإنسان في كبد }1 .

    ـ " التاء " نحو : قرأت الدرس .

    120 ـ ومنه قوله تعالى : { ما منعك أن تسجد لما خلقت }2 .

    وقوله تعالى : { ورضيت لكم الإسلام دينا }3 .

    ـ " الياء " نحو : أعطاني والدي نقودا .

    121 ـ ومنه قوله تعالى : { رب اجعلني مقيم الصلاة }4 .

    وقوله تعالى : { وأوصاني بالصلاة }5 .

    وقوله تعالى : { ولا تخاطبني في الذين ظلموا }6 .

    ـ " إياي " نحو : إياك أجلّ .

    122 ـ ومنه قوله تعالى : { وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون }7 .

    وقوله تعالى : { إنما هو إله واحد فإياي فارهبون }8 .

    ـ " إيانا " نحو : إيانا تكرمون .

    123 ـ ومنه قوله تعالى : { ما كانوا إيانا يعبدون }9 .

    وقوله تعالى : { ما كنتم إيانا تعبدون }10 .

    ـــــــــــــــــــ

    1 ـ 4 البلد . 2 ـ 75 ص .

    3 ـ 4 المائدة . 4 ـ 40 إبراهيم .

    5 ـ 31 مريم . 6 ـ 37 هود .

    7 ـ 40البقرة . 8 ـ 51 النحل .

    9 ـ 63 القصص . 10ـ 28 يونس .



    ثانيا ـ ضمائر المخاطب :

    أنت ، أنتِ ، أنتما ، أنتم ، أنتن ، إياك ، إياكِ ، إياكما ، إياكم ، إياكن ، الكاف ، التاء ، الألف ، الواو ، الياء ، النون .

    ـ " أنتَ " نحو : أنت طالب مهذب .

    ـ " أنت " نحو : أنتِ تحترمين معلماتك .

    124 ـ ومنه قوله تعالى : { فذكر إنما أنت مذكر }1 .

    وقوله تعالى : { فاذهب أنت وربك فقاتلا }2 .

    ـ " أنتما " نحو : أنتما صديقان .

    125 ـ ومنه قوله تعالى : { أنتما ومن اتبعكما الغالبون }3 .

    ـ " أنتم " نحو : أنتم مهذبون .

    126 ـ ومنه قوله تعالى : { وأنتم حينئذ تنظرون }4 .

    وقوله تعالى : { أنتم وآباؤكم الأقدمون }5 .

    ـ " أنتن " نحو : أنتن قانتات .

    ـ " إياك " نحو : إياك نحترم .

    127 ـ ومنه قوله تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين }6 .

    ـ " إياكما " نحو : إياكما نوقر .

    ـ " إياكم " نحو : إياكم نبجل .

    ـ " إياكن " نحو : إياكن والإهمال .

    ـ " التاء المتكلم " نحو : كتبت الواجب .

    128 ـ ومنه قوله تعالى : { قل أرأيتك هذا الذي كرمت عليّ }7 .

    ـــــــــــــــــ

    1 ـ 21 الغاشية . 2 ـ 27 المائدة .

    3 ـ 35 القصص . 4 ـ 84 الواقعة .

    5 ـ 76 الشعراء . 6 ـ 4 الفاتحة . 7 ـ 62 الإسراء .



    " تاء المخاطب " نحو : قلتَ حقا . ومنه قوله تعالى : { وقتلتَ نفسا فنجيناك }1 .

    ـ " ألف الاثنين " نحو : هما يلعبان ، وذهبا يجريان .

    129 ـ ومنه قوله تعالى : { فقولا له قولا لينا }2 .

    ـ " واو الجماعة " نحو : وقفوا يتهامسون .

    130 ـ ومنه قوله تعالى : { وأنيبوا إلى ربكم }3 .

    وقوله تعالى : { واسجدوا واعبدوا ربكم }4 .

    ـ " ياء المخاطبة " نحو : أنت تنظفين البيت .

    131 ـ ومنه قوله تعالى : { ارجعي إلى ربك راضية مرضية }5 .

    وقوله تعالى : { وهزي إليك بجزع النخلة }6 .

    ـ " نون النسوة " نحو : الممرضات يعتنين بالمرضى .

    132 ـ ومنه قوله تعالى : { وكنَّ من الساجدين }7 .

    وقوله تعالى : { وقلن قولا معروفا }8 .



    ضمائر الغائب :

    هو ، هي ، هما ، هم ، هن ، إياه ، إياها ، إياهما ، إياهم ، إياهن ، هاء الغائب ، ألف الاثنين ، واو الجماعة ، نون النسوة .

    133 ـ هو ، نحو قوله تعالى : { إنه هو يبدئ ويعيد }9 .

    وقوله تعالى : { وهو سريع الحساب }10 .

    ـــــــــــــــــــــ

    1 ـ 40 طه . 2 ـ 24 طه .

    3 ـ 54 الزمر . 4 ـ 77 الحج .

    5 ـ 28 الفجر . 6 ـ 24 مريم .

    7 ـ 98 الحجر . 8 ـ 33 الأحزاب .

    9 ـ 13 البروج . 10 ـ 43 الرعد .



    ـ هي ، 134 ـ نحو قوله تعالى : { وهي تمر مر السحاب }1 .

    وقوله تعالى : { إن بيوتنا عورة وما هي بعورة }2 .

    ـ هما ، 135 ـ نحو قوله تعالى : { إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما } 3 .

    ـ هم ، 136 ـ نحو قوله تعالى : { وهم يصدون عن المسجد الحرام }4 .

    وقوله تعالى : { الذي هم فيه يختلفون }5 .

    ـ هن ، نحو : هن مهذبات . 137 ـ ومنه قوله تعالى : { هن لباس لكم }6 .

    وقوله تعالى : { هن أم الكتاب }7 .

    ـ إياه ، 138 ـ نحو قوله تعالى : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا }8 . وقو له تعالى : { إن كنتم إياه تعبدون }9 .

    ـ إياها ، نحو : إياها أكرمت . ـ إياهما ، نحو : إياهما أحترمت .

    ـ إياهم : إياهم أشكر على ما صنعوا .

    ـ إياهن ، نحو : إياهن أقدر لما يفعلن من خير .

    ـ هاء الغائب ، 139 ـ نحو قوله تعالى : { لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله }10 .

    ـ ألف الاثنين ، 140 ـ نحو قوله تعالى : { كانا يأكلان الطعام }11.

    ـ واو الجماعة ، 141 ـ نحو قوله تعالى : { وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى }12 .

    وقوله تعالى : { وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما } 13 .

    ـــــــــــــــــــ

    1 ـ 88 النمل . 2 ـ 13 الأحزاب .

    3 ـ 23 الإسراء . 4 ـ 34 الأنفال .

    5 ـ 76 النمل . 6 ـ 187 البقرة .

    7 ـ 7 آل عمران . 8 ـ 23 الإسراء .

    9 ـ 172 البقرة . 10 ـ 21 الحشر .

    11 ـ 78 المائدة . 12 ـ 142 النساء . 13 ـ 63 الفرقان .



    ـ نون النسوة ، 142 ـ نحو قوله تعالى : { وقطعن أيديهن }1 .

    وقوله تعالى : { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن }2 .



    أقسام الضمائر باعتبار دلالاتها

    ضمائر المتكلم : عددها 7

    أنا ، نحن ، إياي ، إيانا ، الياء في : اجعلني ، الناء في : أنزلنا ، التاء في : كتبت .



    ضمائر المخاطب : عددها 16

    أنتَ ، أنتِ ، أنتما ، أنتم ، أنتن ، إياكَ ، إياكِ ، إياكما ،

    إياكم ، إياكن ، الكاف في : رأيتك ، التاء في : سافرتَ ، الألف في : قولا ، الواو في : اسجدوا ، الياء في : ارجعي ، النون في : قلن .



    ضمائر الغائب : عددها 14

    هو ، هي ، هما ، هم ، هن ، إياه ، إياها ، إياهما ، إياهم ، إياهن ، الهاء في : رأيته ، الألف

    في : وقفا ، الواو في : قاموا ، النون في : ذهبن .

    ـــــــــــــــــ

    1 ـ 31 يوسف . 2 ـ 31 النور



    أقسام الضمير باعتبار استعماله ، أو حسب ظهوره أو عدمه :

    1 ـ ضمير بارز . 2 ـ ضمير مستتر .



    أولا ـ الضمير البارز :

    هو الذي له صورة في اللفظ ، ويذكر في الكلام .

    نحو : أنت ، في قولنا : أنت تلميذ مجتهد .

    ونحو : التاء ، في قولنا : قرأت الكتاب .

    ـ ينقسم الضمير البارز إلى قسمين :

    1 ــضمير متصل . 2 ـ ضمير منفصل .

    الضمير المتصل :

    هو الذي يذكر متصلا بغيره من الكلام ، ويكون كالجزء من الكلمة وعلاماته :

    أ ـ لا يفتتح به الكلام .

    ب ـ لا يقع بعد إلا .

    نحو : التاء ، في ذهبت إلى المدرسة .

    والألف في : المسافران وصلا .

    والواو في : العمال يشيدون المسجد .

    نحو : الياء في قولنا : جاءني رسول .

    والهاء في قولنا ، عمله متقن .

    والكاف في قولنا : أشكرك على جهودك .



    أقسام الضمائر باعتبار استعمالها ، أو بحسب ظهورها ، أو عدمه .

    الضمير البارز : الضمير المتصل :

    المختص بالرفع :

    تاء المتكلم : قمتُ ، تاء المخاطب : قمتَ . تاء المخاطبة : قمتِ .

    قمتا ، قمتم ، قمتن . ياء المخاطبة : قومي تقومين .

    نون النسوة : قمن يقمن . ألف الاثنين : قوما تقومان ،

    وقاما يقومان . واو الجماعة : قوموا تقومون

    قاموا يقومون . نون النسوة : قمن يقمن .



    المشترك بين النصب والجر :

    ياء المتكلم : أعطاني ، والدي. ناء المتكلمين : كافأنا ، قلمنا .

    كاف الخطاب : ساعدكَ ، ساعدكِ ، نصركما ، نصركم ، نصركن .

    كتابكَ ، كتابكِ ، كتابكما ، كتابكم ، كتابكن .

    هاء الغيبة : كرمه ، كرمها ، كرمهما ، كرمهم ، كرمهن .

    قلمه ، قلمها ، قلمهما ، قلمهم ، قلمهن .



    المشترك في الرفع والنصب والجر :

    نا المتكلمين : في الرفع : شربنا .

    في النصب : إننا . في الجر : لنا .



    الضمير المستتر :

    هو الضمير الذي لا يظهر إلا من خلال الجملة ، ودلالة الفعل

    الضمير المنفصل : ضمير رفع :

    للمتكلم : أنا ، نحن

    للمخاطب : أنتَ ، أنتِ ، أنتما ، أنتم ، أنتن .

    للغائب : هو ، هي ، هما ، هم ، هن .

    ضمير نصب :

    للمتكلم : إيايا ، إيانا .

    للمخاطب : إياكِ ، إياكِ ، إياكما ، إياكم ، إياكن .

    للغائب : إياه ، إياها ، إياهما ، إياهم ، إياهن .



    أقسام الضمائر المتصلة من حيث الإعراب :

    تنقسم إلى ثلاثة أقسام على النحو التالي :

    1 ـ ما يختص منها بمحل الرفع وهي :

    تاء المتكلم ، نحو : قمت ، وسافرت .

    وتاء المخاطب ، نحو : قمتَ ، وقمتِ ، وقمتما ، وقمتم ، وقمتن .

    وياء المخاطبة : نحو : قومي ، وتقومين .

    والنون ، نحو : قمن ، وتقمن .

    والألف ، نحو : قوما ، وتقومان .

    والواو ، نحو : قوموا ، وتقومون .

    وللغائب :

    الألف ، نحو : كتبا ، ويكتبان . والواو ، نحو : كتبوا ، ويكتبون .

    والنون ، نحو : كتبن ، ويكتبن .



    ضمائر الرفع المتصلة وموقعها من الإعراب

    الضمائر التي تتصل بالفعل الماضي :

    الضمير : تاء المتكلم . أمثلة الماضي :

    قمتُ مبكرا . كوفئتُ على تفوقي . كنت طالبا مجتهدا .

    ومنه قوله تعالى : { وإذا كففت بني إسرائيل عنك }110 المائدة .

    وقوله تعالى : { إني رأيت أحد عشر كوكبا }4 يوسف .



    تاء المخاطب . أمثلة الماضي :

    جئتَ مبتسما . ومنه قوله تعالى : { ثم جئت على قدر يا موسى }40 طه .

    وقوله تعالى : { أفرأيت الذي تولى }33 النجم .

    عوقبت على إهمالك . سأنتظر ما دمت قادما .



    تاء المخاطبة : أمثلة الماضي :

    حضرتِ مبكرة .

    ومنه قوله تعالى : { قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا } 27 مريم .

    وقوله تعالى : { كنتِ من الخاطئين }2 يوسف.

    عوقبتِ على قصورك . مازلتِ في عملك .



    المخاطبان : جئتما مبكرين .

    ومنه قوله تعالى : { فكلا من حيث شئتما } 19 الأعراف .

    وقوله تعالى : { وكلا منها رغدا حيث شئتما } 35 البقرة .



    المخاطبون : جئتم مبكرين .

    ومنه قوله تعالى : { أفرأيتم اللات والعزى } 19 النجم .



    المخاطبات : جئتن مبكرات .

    ومنه قوله تعالى : { فإذا أحصن } 25 النساء .



    " نا " المتكلمين : عملنا الواجب .

    كوفئنا على نجاحنا . كنا مسافرين .

    ومنه قوله تعالى :{ وأنزلنا عليهم المن }160 الأعراف .

    وقوله تعالى : { ربنا إننا سمعنا مناديا }193 آل عمران .



    ياء المخاطبة : لا تتصل بالماضي .



    ألف الاثنين : هما كتبا الدرس . هما كوفئا على الفوز .

    ومنه قوله تعالى : { كانا يأكلان الطعام } 78 المائدة .

    وقوله تعالى : { جعلا له شركاء } 89 الأعراف .

    المتسابقان ما زالا متفوقين .

    واو الجماعة : الحراس كانوا يقظين .

    الطلاب حققوا الفوز .

    ومنه قوله تعالى : { بل زين للذين كفروا مكرهم } 23 الرعد .

    وقوله تعالى : { إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات } 89 الشعراء .

    المتسابقون كوفئوا على فوزهم .

    نون النسوة :

    المعلمات شرحن الدرس.

    ومنه قوله تعالى : { فإذا أتين بفاحشة } 25 النساء

    وقوله تعالى : { وللنساء نصيب مما اكتسبن } 32 النساء .

    الطالبات كوفئن على تفوقهن .

    الساعيات كن مخلصات.



    الضمائر التي تتصل بالفعل المضارع والأمر :

    المضارع : الضمير : تاء المتكلم ، تاء المخاطب ، نا المتكلمين

    أمثلة المضارع : لا يسند الفعل المضارع إلى تاء المتكلم أو المخاطب ،

    والمخاطبة ، ولا إلى نا المتكلمين .

    أمثلة الأمر : لا يسند الفعل الأمر إلى تاء المتكلم ، أو تاء المخاطب ، والمخاطبة ولا إلى نا

    المتكلمين .

    الضمير : الماضي : ـ

    الضمير : المضارع :

    أنت تنظفين المنزل .

    ومنه قوله تعالى : { فانظري ما تأمرين } 33 النمل .

    أنتِ تُعلمين ما ينفعك .

    ستكونين فاضلة .

    ألف الاثنين : المتسابقان يجلسان .

    ومنه قوله تعالى : { فبأي آلاء ربكما تكذبان } 32 الرحمن.

    وقوله تعالى : { كانا يأكلان الطعام }78 المائدة .

    المتسابقان يُسألان .

    واو الجماعة : المعلمون يخلصون في دراساتهم .

    ومنه قوله تعالى : { والله خبير بما تعلمون } 152 آل عمران .

    وقوله تعالى : { إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون } 70 الشعراء .

    هم يحاسبون على عملهم .

    ومنه قوله تعالى : { لا يُؤتون الناس نقيرا } 53 النساء .

    سيصبحون مشعلا يضيء الطريق .

    نون النسوة : المعلمات يخلصن في عملهن .

    ومنه قوله تعالى : { حتى يضعن حملهن } 6 الطلاق .

    وقوله تعالى : { ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين } 59 الأحزاب

    سوف يحاسبن على إخلاصهن .

    سيصبحن نبراسا للأجيال القادمة .

    الأمر : نظفي المنزل . ومنه قوله تعالى : { ثم كلي من كل الثمرات } 69 النحل .

    وقوله تعالى : { فكلي واشربي وقري عينا } 26 مريم .

    كوني فاضلة .

    اجلسا أيها المتسابقان.

    ومنه قوله تعالى : { اذهبا إلى فرعون إنه طغى } 43 طه .

    وقوله تعالى : { فقولا له قولا لينا } 54 طه

    وقوله تعالى : { وكلا منها رغدا } 35 البقرة .

    كونا مهذبين .

    أخلصوا في أداء رسالتكم .

    ومنه قوله تعالى : { امكثوا غني أنست نارا }10 طه .

    كونوا مشعلا يضيء الطريق .

    ومنه قوله تعالى : { كونوا حجارة أو حديدا } 50 الإسراء.

    أخلصن في عملكن .

    ومنه قوله تعالى : { واذكرن ما يتلى }33 سبا .

    وقوله تعالى : وقلن قولا معروفا } 33 الأحزاب .

    كن مخلصات في عملكن .



    إعراب الضمير :

    يعرب الضمير المتصل مع الفعل الماضي والمضارع : فاعلا ، أو نائبا للفاعل ، أو اسما للفعل الناسخ . ويعرب مع الفعل الأمر : فاعلا ، أو اسما للفعل الناسخ .



    2 ـ ما يختص منها بمحل النصب والجر :

    يا المتكلم ، نحو : خاطبني ، يخاطبني ، كتابي .

    نا الدالة على المتكلمين ، نحو : خاطبنا ، يخاطبنا ، كتابنا .

    كاف المخاطب ، نحو : خاطبك ، يخاطبك ، كتابك .

    كاف المخاطبة ، نحو : خاطبكِ ، يخاطبكِ ، كتابكِ .

    الكاف مع المثنى المخاطب ، نحو : خاطبكما ، يخاطبكما ، كتابكما .

    الكاف مع المخاطبين ، نحو : خاطبكم ، يخاطبكم ، كتابكم .

    الكاف مع المخاطبات ، نحو : خاطبكن ، يخاطبكن ، كتابكن .

    هاء الغائب ، نحو : خاطبه ، يخاطبه ، كتابه .

    هاء الغائبة ، نحو : خاطبها ، يخاطبها ، كتابها .

    مع الغائبين ، نحو : خاطبهما ، يخاطبهما ، كتابهما .

    مع جمع الغائبين ، نحو : خاطبهم ، يخاطبهم ، كتابهم .

    مع الغائبات ، نحو : خاطبهن ، يخاطبهن ، كتابهن .



    الضمائر المتصلة في حالتي النصب والجر



    الضمير : المتصل بالاسم

    ياء المتكلم : كتابي نظيف . ومنه قوله تعالى : { وكان وعد ربي حقا }99

    الكهف . وقوله تعالى : { وأقم الصلاة لذكري }14 طه .

    نا المتكلمين : كتبنا نظيفة . ومنه قوله تعالى : { يؤمن بآياتنا فهم مسلمون }

    وقوله تعالى : { وقد أخرجنا من ديارنا } 246 البقرة .

    كاف المخاطب : كتابكَ نظيف . { الحق من ربك } 147 البقرة .

    { اقرأ وربك الأكرم }96 آل عمران .

    كاف المخاطبة : كتابكِ نظيف . { ارجعي إلى ربك }28 الفجر .

    { أنا رسول ربك }19 مريم

    المثنى المخاطب : كتابكما نظيف . { والله يسمع تحاوركما }1 المجادلة .

    المخاطبون : كتبكم نظيفة . { قد جاءكم الحق من ربكم}108 يونس .

    { ليبلوا بعضكم ببعض }4 محمد .

    المخاطبات : كتبكن نظيفة . { ما خطبكن إذ راودتن }51 يوسف .

    { في بيوتكن من آيات الله }34 الأحزاب .

    هاء الغائب : ثوبه جميل .{ إذ جاء ربه بقلب سليم }84 الصافات .

    { وكان عند ربه مرضيا } 55 مريم .

    هاء الغائبة : ثوبها جميل . { ولولا أن ربطنا على قلبها }10 القصص .

    { بسم الله مجراها ومرساها }41 هود .

    المثنى الغائب : ثيابهما جميلة . { يخرجاكم من أرضكم بسحرهما }63

    طه . { جعلنا لأحدهما جنتين } 32 الكهف .

    الغائبون : ثيابهم جميلة . { وقذف في قلوبهم الرعب }26 الأحزاب .

    { وإنا على آثارهم مقتدون }23 الزخرف .

    الغائبات : ثيابهن جميلة . { يضربن بخمرهن على جيوبهن }31 النور .

    { قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن }31 النور .



    الضمير المتصل بالفعل



    الماضي : أكرمني . { فمن تبعني فإنه مني }36 إبراهيم .

    ( لما جاءني البيان من ربي }66 غافر .

    أكرمنا . { ولكن قولوا أسلمنا }14 الحجرات .

    { ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن }46 الإسراء

    أكرمكَ . { وإن جادلوك فقل الله }68 الحج .

    { فمن يتبعك منهم }63 الإسراء .

    أكرمكِ . { واصطفاكِ على نساء العالمين }42 آل عمران .

    أكرمكما . { ألا نبأتكما بتأويله }37 يوسف .

    { ما نهاكما ربكما }19 الأعراف } .

    أكرمكم . { ثم جاءكم رسول مصدق }81 آل عمران .

    { قد جاءكم من الله نور }17 المائدة

    أكرمكن . { عسى ربه إن طلقكن }5 التحريم .

    ساعده . فأتبعه شهاب مبين }18 الحجر .

    { فلما جاءه الرسول قال }50 يوسف .

    ساعدها . { إذ جاءها المرسلون }13 يس .

    { كذلك سخرها لكم }37 الحج .

    { فما رعوها حق رعايتها }27 الحديد .

    ساعدهما . { إن الله حرمهما }4 الأعراف .

    { فأخرجهما مما كانا فيه }36 البقرة .

    ساعدهم . { ولما جاءهم الحق }2 الزخرف .

    { فجعلهم كعصف مأكول }5 الفيل .

    ساعدهن . رب السموات والأرض الذي فطرهن }56 الأنبياء .

    ( وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن } 237 البقرة.

    المضارع : يكرمني . { ولم يجعلني جبارا شقيا }32 مريم .

    { إني أراني أعصر خمرا }36 يوسف .

    يكرمنا . { يجادلنا في قوم لوط }74 هود .

    { عسى ربنا أن يبدلنا خيرا }32 القلم .

    يكرمكَ . { عسى أن يبعثك ربك }79 الإسراء

    { وكذلك يجتبيك ربك }6 الرعد .

    يكرمكِ . { إن الله يبشرك بكلمة منه }45 آل عمران .

    يكرمكما . { فلا يخرجنكما من الجنة } 117 طه .

    { قال لايأتيكما طعام }37 يوسف .

    يكرمكم .{ يعظكم الله أن تعودوا }17 النور .

    { يدعوكم ليغفر لكم }10 إبراهيم .

    يكرمكن . { فتعاليْن أمتعكن وأسرحكن }28 الأحزاب .

    يساعده . { يسلكه عذابا صعدا }17 الجن .

    ( أن يبدله أزواجا خيرا }5 التحريم .

    يساعدها . ولا تبسطها كل البسط }29 الأعراف .

    { وهو يرثها إن لم يكن لها ولد }175 النساء .

    { لا يحلها لوقتها إلا هو }186 الأعراف .

    يساعدهما . { فأردنا أن يبدلهما ربهما }82 الكهف .

    { فلا تطعهما وصاحبهما }15 لقمان .

    يساعدهم . فلم يك ينفعهم إيمانهم } 85 غافر .

    { أن يأتيهم بأسنا ضحى }97 الأعراف .

    يساعدهن . { لا يخرجوهن من بيتهن }1 الطلاق .

    { علم الله أنكم ستذكروهن }235البقرة .

    الأمر : أكرمني . { واجنبني وبني أن نعبد الأصنام }35 إبراهيم .

    { اجعلني على خزائن الأرض }55 يوسف .

    أكرمنا . { واجعلنا للمتقين إماما }74 الفرقان .

    { واغفر لنا وارحمنا }286 البقرة .

    لا يسند ـ لا يسند ـ لا يسند ـ لا يسند .

    ساعده . { واجعله ربِ رضيا }5 مريم . { فسأله ما بال النسوة }50

    يوسف.

    ساعدها . { اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون }64 ياسين .

    { ادخلوها بسلام آمنين }46 الحجر .

    ساعدهما . { ارحمهما كما ربياني صغيرا }24 الإسراء .

    { وصاحبهما في الدنيا معروفا } 15 لقمان .

    ساعدهم . { فاسألوهم إن كانوا }63 الأنبياء .

    { سلهم إنهم بذلك زعيم } 40 القلم .

    ساعدهن . { ثم ادعهن يأتينك سعيا }260 البقرة .

    { فإن أرضعن لكم فأتوهن أجورهن }6 الطلاق .



    الضمير المتصل بالحرف

    الحروف الناسخة : إني مكرم . { وقال إنني من المرسلين }32 فصلت .

    { لعلي أعمل صالحا }100 المؤمنون .

    إننا مكرمون .

    { لعلنا نتبع السحرة }40 الشعراء .

    { وإنا له لحافظون }12 يوسف .

    إنكَ مكرم . { وإنك لتلقى القرآن }6 النمل .

    { لعلك باخع نفسك }3 الشعراء .

    إنكِ مكرمة . إنكما مكرمان . إنكم مكرمون .

    { لعلكم تسلمون }81 النحل .

    { رزقكم إنكم تكذبون }82 الواقعة .

    إنكن مكرمات .

    لعله سعيد . { إنه الحق من ربنا }53 القصص .

    { إنه لقول رسول كريم }40 الحاقة .

    لعلها سعيدة . { كأنها كوكب دري }35 النور .

    { إنها عليهم موصدة }8 الهمزة .

    لعلهما سعيدان . { فإن عثر على أنهما استحقا إثما }110 ق .

    { إنهما من عبادنا المؤمنين }122 الصافات .

    لعلهم سعداء . { كأنهم حمر مستنفرة }50 المدثر .

    {إنهم كانوا لا يرجون حسابا }27 النبأ .

    لعلهن سعيدات . { ربي إنهن أضللن كثيرا من الناس }36 إبراهيم .



    حروف الجر :

    لي . { واجعل لي لسان صدق }84 الشعراء .

    { ولن تقاتلوا معي عدوا }84 التوبة .

    لنا . { ما لنا في بناتك من حق }79 هود . { وإنا منا الصالحون }11 الجن .

    لكَ . { واضم إليك جناحك }32 القصص . { يمكر بك الذين كفروا }30

    الأنفال .

    لكِ . { هزي إليك بجزع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا }25 مريم .

    لكما . { إن الشيطان لكما عدو }21 الأعراف .

    { إنني معكما }46 طه .

    لكم ـ لكن ـ عليه ـ عليها ـ عليهما ـ عليهم ـ عليهن .

    الإعراب

    تعرب في محل جر مضافا إليه

    في محل نصب مفعولا به

    في محل نصب اسما للحرف الناسخ

    في محل جر بحرف الجر



    3 ـ ما كان مشتركا من الضمائر بين الرفع والنصب والجر : " نا " المتكلمين .

    في حالة الرفع :

    نا المتكلمين : سعينا ملبين .

    ومنه قوله تعالى : { قالا ربنا ظلمنا أنفسنا }23 الأعراف .

    وقوله تعالى : { وما شهدنا إلا بما علمنا } 82 يوسف .

    في حالة النصب : إننا قادمون .

    ومنه قوله تعالى : { يقولون ربنا إننا آمنا } 16 آل عمران .

    وقوله تعالى : { لكنا عباد الله المخلصين } 169 الصافات .

    في حالة الجر : قالوا لنا الحق .

    ومنه قوله تعالى : { ما لنا في بناتك من حق } 79 هود .

    وقوله تعالى : { ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم } 139 البقرة .



    ب ـ أقسام الضمير المنفصل من حيث الإعراب :

    الضمير المنفصل هو الضمير البارز الذي يذكر منفصلا في الكلام ، وئبدأ به ، ويقع بعد إلا في الاختيار .

    نحو : أنا مجتهد ، وأنت مهذب .

    ينقسم الضمير المنفصل من حيث الإعراب إلى قسمين :

    1 ـ ضمائر الرفع المنفصلة .

    2 ـ ضمائر النصب المنفصلة .



    أولا ـ ضمائر الرفع المنفصلة :

    نوع الضمير : المتكلم والمتكلمة : الضمير : أنا :

    الأمثلة :

    أنا مجتهد ، ومنه قوله تعالى : { وأنا لكم ناصح أمين }68 الأعراف . مبتدأ .

    ما حضر إلا أنا . فاعل .

    لم يكافأ إلا أنا . نائب فاعل .

    لم يكن في المنزل إلا أنا . اسم كان .

    ما فاز إلا طالبان أنا ومحمد . بدل .

    جماعة المتكلمين : نحن .

    نحن مهذبون . ومنه قوله تعالى : { نحن نقص عليك أحسن القصص } 3 يوسف .

    وقوله تعالى : { نحن أكثر أموالا } 35 سبأ . في محل رفع مبتدأ .

    لم يسافر إلى مكة إلا نحن . فاعل .

    لم يُحترم إلا نحن . نائب فاعل .

    لم يكن في الفصل إلا نحن . اسم يكن .

    تقدم اللاعبون ونحن . معطوف على ما قبله .

    ما تفوق إلا أربعة طلاب نحن ومحمد . بدل .

    نحن طالبان . نحن طالبتان . " وقس عليه كما في الأمثلة السابقة " . في محل رفع مبتدأ .

    نوع الضمير :

    المفرد المخاطب : أنتَ : أنت مهذب . ومنه قوله تعالى :

    { وأنت حل بهذا البلد }2 البلد .

    المفردة المخاطبة : أنتِ : أنتِ مهذبة .

    المثنى المخاطب : أنتما : أنتما مهذبان . ( للمذكر والمؤنث ) .

    جماعة المخاطبين : أنتم : أنتم مهذبون ومنه قوله تعالى :

    { وأنتم أذلة فاتقوا الله }123 آل عمران .

    وقوله تعالى :{ أأ نتم أشد خلقا }27 النازعات .

    المخاطبات : أنتن : أنتن مهذبات .

    المفرد الغائب : هو . هو مجتهد . ومنه قوله تعالى :{ هو القوي العزيز }66 هود .

    المفردة الغائبة : هي . هي مجتهدة . ومنه قوله تعالى : { قال هي عصاي }20 طه.

    وقوله تعالى : { قل هي للذين آمنوا }31 الأعراف .

    المثنى الغائب : هما . هما مجتهدان .

    جماعة الغائبين : هم . هم مجتهدون . ومنه قوله تعالى :

    { وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود }7 البروج .

    الغائبات : هن . هن مجتهدات . ومنه قوله تعالى : { هن لباس لكم } 187 البقرة .

    ويلاحظ مما سبق أن ضمائر الرفع المنفصلة تعرب كالآتي :

    مبتدأ ، أو فاعلا ، أو نائبا للفاعل ، أو اسما مؤخر للفعل الناقص ، أو معطوفا على ما قبله ، أو توكيدا ، أو بدلا .



    ثانيا ـ ضمائر النصب المنفصلة :

    للمتكلم : إياي ، وإياي . للمخاطب المفرد : إياكَ ، وإياكِ .

    للمثنى بنوعيه : إياكما . لجمع المذكر : إياكم ، وجمع المؤنث : إياكن .

    المفرد الغائب : إياه ، وإياها . والمثنى بنوعيه : إياهما .

    الجمع بنوعيه : إياهم ، إياهن .



    نوع الضمير من حيث التكلم أو الخطاب أو الغيبة .

    المتكلم : المفرد ، أو : المتكلمة المفردة : الضمير : إيايَ : محله من الإعراب

    نحو قوله تعالى : { إن الأرض واسعة فإياي فاعبدون }1 . مفعول به .

    و قوله تعالى : { وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون }2 . مفعول به .

    وقوله تعالى : { لو شئت أهلكتم من قبل وإياي }155 الأعراف . معطوف على المفعول به .

    لم يكن الفائز إلا إياي . خبر يكن .

    لعلك أو إياي على صواب . معطوف على اسم لعل .

    إياي إياي فاز في المسابقة . توكيد لفظي .

    لم يتفوق على طلاب فصلي إلا اثنين إياي وأحمد . بدل .

    المتكلم لأكثر من واحد : إيانا .

    نحو قوله تعالى : { ما كانوا إيانا يعبدون }3 . مفعول به .

    وقوله تعالى : { ما كنتم إيانا تعبدون }28 يونس . مفعول به .

    إيانا شكر المعلم . ما شكر المعلم إلا إيانا . مفعول به .

    إنهم أو إيانا على صواب . معطوف على اسم إن.

    إيانا إيانا شكر المعلم . توكيد لفظي .

    لم يشكر المعلم إلا جماعتنا إيانا ورائد الصف . بدل .

    المفرد الغائب : إياه .

    إياه أقدر . ومنه قوله تعالى :

    { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه } 23 الإسراء . مفعول به .

    { إن كنتم إياه تعبدون }172 البقرة. مفعول به .

    { أمر ألا تعبدوا إلا إياه } 40 يوسف . مفعول به .

    أنه وإياه على حق . معطوف على اسم إن .

    إياه إياه صافحت بالأمس . توكيد لفظي .

    لم يرسب في الامتحان إلا اثنين إياه وصاحبه . بدل .

    المخاطب المفرد : إياكَ : نحو قوله تعالى : إياك نعبد وإياك نستعين }5 الفاتحة . مفعول به .

    نوع الضمير من حيث التكلم والخطاب والغيبة :

    المخاطبة المفردة : إياك : إياك نحترم . مفعول به .

    المخاطب : المثنى : إياكما : إياكما نقدر . مفعول به .

    جماعة المخاطبين : إياكم : إياكم ننتظر . مفعول به .

    ومنه قوله تعالى : { وإنا وإياكم لعلى هدى }6 . معطوف على اسم إن .

    { أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون }7 . خبر كان .

    { ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم }131 النساء . معطوف على المفعول به .

    جماعة المخاطبات : إياكن : إياكن نعلم . مفعول به .

    المفردة الغائبة : إياها : ما صافحت إلا إياها . مفعول به .

    المثننى الغائب بنوعيه : إياهما : لم يكن الفائز إلا إياهما . خبر كان .

    جماعة الغائبين : إياهم . كقوله تعالى : { نحن نرزقكم وإياهم } 151 الأنعام . معطوف على المفعول به .

    إنك أوإياهم على صواب . معطوف على اسم إن .

    جماعة الغائبات : إياهن . ما زلتم إياهن تجاملون . مفعول به



    يلاحظ مما سبق أن موقع ضمائر النصب المنفصلة من الإعراب على النحو التالي :

    1 ـ مفعولا به . 2 ـ خبرا لفعل ناسخ . 3 ـ معطوفا على ما قبله . 4 ـ توكيدا لفظيا .

    5 ـ بدلا .


    عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء يناير 12, 2010 8:31 am عدل 1 مرات

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 116
    تاريخ التسجيل : 09/01/2010

    رد: موسوعة النحو والإعراب الجزء الاول- الباب الثاني

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء يناير 12, 2010 8:01 am



    ثانيا ـ الضمير المستتر :

    الضمير المستتر : هو الضمير الذي لا يذكر في الكلام ، وإنما يقدر تقديرا ، كأن نقدر الضمير " أنت " في قولنا : قم .



    ينقسم الضمير المستتر إلى قسمين :

    1 ـ ضمائر واجبة الاستثارة . 2 ـ ضمائر جائزة الاستثارة .

    أولا ـ الضمير الواجب الاستثارة :

    هو كل ضمير لا يصح أن يحل محله اسم ظاهر ، ولا ضمير منفصل ، ويرتفع بعامله الذي في الجملة نفسها .

    الضمائر : أنا ـ نحن ـ أنت ـ هو .

    أنا : الفعل المضارع : المضارع المبدوء بهمزة المتكلم . أعمل الواجب .

    نحن : المضارع المبدوء بالنون . نلعب الكرة .

    أنت : المضارع المبدوء بتاء المخاطب . تكتب الدرس .

    هو : المضارع المبدوء بياء المخاطبة . يكتب الدرس

    الفعل الأمر : المفرد المخاطب المذكر . قم مبكرا .

    مرفوع بعض الأفعال الماضية ، ومرفوع بعض أدوات الاستثناء الناسخة " ليس ولا يكون " .

    حضر الطلاب خلا طالبا .

    انتهى الكتاب ليس صفحة .

    انقضى الأسبوع لا يكون يوما .

    مرفوع اسم الفعل المضارع والأمر : أف من الكذب . آمين . أواه . نزال .

    فاعل المصدر النائب عن فعله : قياما للضيف . حضورا للفصل .



    ثانيا ـ الضمير الجائز الاستثارة :

    هو الضمير الذي لا يجوز أن يحل محله اسم ظاهر ، أو ضمير منفصل مرفوع بعامله الذي في الجملة نفسها .

    الضمير : هو . الفعل الماضي إذا لم يرفع اسما ظاهرا أو ضميرا بارزا .

    محمد كتب الدرس .

    الفعل المضارع إذا لم يرفع اسما ظاهرا أو ضميرا بارزا .

    الطفل ينام بكرا .

    مرفوع الصفات المحضة : اسم الفاعل ، واسم المفعول ، والصفة المشبهة.

    أخي قادم . الدرس مفهوم . العنب طعمه لذيذ .

    مرفوع اسم الفعل الماضي . شتان . هيهات .

    هي : فاطمة عملت الواجب . هند تساعد أمها .



    اتصال الضمير وانفصاله

    الأصل في الضمير البارز أن يكون متصلا ، ولكن إذا تعذر اتصاله جاء منفصلا .

    أولا ـ وجوب اتصال الضمير البارز :

    يجب اتصال الضمير البارز بالفعل متى أمكن الاتصال ، ولا يعدل عنه إلي الانفصال ما دام ذلك ممكن الاتصال ، لأن الضمير المتصل هو الأصل لأنه أكثر اختصارا من الضمير المنفصل ، ولكن استعمال الضمير يعود إلى الاختصار والكناية عن الاسم الظاهر ، فالضمير المتصل أولى في الاستعمال من الضمير المنفصل .

    لذلك يجب أن نقول : كتبتُ الدرس ، وأكلنا الطعام ، وأكرمتك .

    ولا نقول : كتب أنا الدرس ، وأكل نحن الطعام ، وأكرمت إياك .

    لأن التاء أخصر من أنا ، والناء أخصر من نحن ، والكاف أخصر من إياك .

    ثانيا ـ وجوب انفصال الضمير :

    يجب انفصال الضمير في الحالات التالية :

    1 ـ أن يتقدم الضمير على عامله .

    نحو قوله تعالى { إياك نعبد وإياك نستعين }1 .

    143 ـ وقوله تعالى : { إنما هو إله واحد فإياي فارهبون }2 .

    وقوله تعالى : ر ما كنوا إيانا يعبدون }3 .

    2 ـ إذا جاء الضمير محصورا بإلا ، أو إنما .

    نحو : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا }4 .

    144 ـ وقوله تعالى : { أمر ألا تعبدوا إلا إياه }5 .

    ــــــــــــــــ

    1 ـ 5 الفاتحة . 2 ـ 51 النحل .

    3 ـ 63 القصص . 4 ـ 23 الإسراء . 5 ـ40 يوسف .



    وقوله تعالى : { إنما أنت منذر من يخشاها }1 .

    وقوله تعالى : { إنما نحن مستهزئون }2 .

    وقوله تعالى : { أنما هو إله واحد }3 .

    3 ـ أن يكون العامل في الضمير مضمرا ، ويكثر ذلك في أسلوب التحذير .

    نحو : إياك والكذب ، وإياك والخيانة ، وإياك والإهمال .

    وأصل الكلام أن الضمير " إياك " هو " الكاف " في قولنا : أحذرك الكذبَ ، فحذفنا الفعل

    " أحذر " وأبقينا على الضمير المتصل وهو " الكاف " ، وحيث أن الكاف لا يستقل بنفسه حذفناه وأتينا مكانه بالضمير المنفصل الذي يؤدي معناه وهو " إياك " فاستقل الضمير بنفسه .

    4 ـ أن يكون العامل في الضمير معنويا وهو الابتداء .

    145 ـ نحو قوله تعالى : { وهو العزيز الغفور }4 .

    وقوله تعالى : { نحن أعلم بما يستمعون به }5 .

    وقوله تعالى : { وأنا أول المؤمنين }6 .

    5 ـ أن يكون العامل فيه حرف نفي .

    146 ـ نحو قوله تعالى : { وما هم بضارين له من أحد }7 .

    وقوله تعالى : { وما أنت بمؤمن لنا }8 .

    وقوله تعالى : { وما أنا بطارد الذين آمنوا }9 .

    وقوله تعالى : { وما نحن بمؤمنين }10 .

    ــــــــــــــ

    1 ـ 45 النازعات . 2 ـ 14 البقرة .

    3 ـ 19 الأنعام . 4 ـ 2 الملك .

    5 ـ 47 الإسراء . 6 ـ 142 الأعراف .

    7 ـ 102 البقرة . 3 ـ 142 الأعراف .

    9 ـ 29 هود . 10 ـ 38 المؤمنون .



    6 ـ أن يفصل بين الضمير وعامله بمعمول آخر .

    147 ـ نحو قوله تعالى : { يخرجون الرسول وإياكم }1 .

    7 ـ أن يقع الضمير بعد واو المصاحبة . نحو : سأذهب وإياك . وسرت وإياك .

    8 ـ أن يفصل بين الضمير وعامله بلفظة " إما " .

    نحو : ليقرأ الدرس إما أنا وإما هو . ليأكل الطعام إما أنت وإما أنا .

    9 ـ أن يأتي الضمير منفصلا في الضرورة الشعرية .

    كقول الشاعر :

    وما أصاحب من قوم فأذكرهم إلا يزيدهمُ حبا إليَّ هم

    والأصل في ذلك أن يقول الشاعر : يزيدونه حبا إليّ بدلا من قوله : يزيدهم حبا إليّ هم ، ولكنه فصل الضمير " هم " الثاني بكلمتي " حبا إليّ " للضرورة الشعرية .



    ثانيا ـ جواز فصل الضمير مع إمكانية وصله .

    يجوز فصل الضمير مع إمكان وصله في الحالات التالية : ـ

    1 ـ إذا كان الضميران معمولين لأحد الأفعال الناصبة لمفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر ، فيجوز حينئذ فصل الضمير الثاني كما يجوز وصله ، ويشمل ذلك أعطى وأخواتها . نحو :

    الكتاب أعطيته ، والمال وهبته .

    148 ـ ومنه قوله تعالى : { أن يسألكموها فيخفكم }1 .

    وقوله تعالى : { وإذا سألتموهن متاعا }2 .

    فالضمير الثاني وهو " هاء " الغائب لكونه مع الضمير الأول لا يمثلان في الأصل جملة أصلها المبتدأ والخبر ، جاز وصل الضمير ـ كما بينا في الأمثلة السابقة

    ـــــــــــــ

    1 ـ 60 الممتحنة . 2 ـ 37 محمد .

    3 ـ 53 الأحزاب .



    ـ مع إمكان فصله نحو : الكتاب أعطيتك إياه ، والمال وهبتك إياه .

    أما إذا كان الفعل العامل في الضميرين ليس من الأفعال الناصبة لمفعولين أصلا ،

    فالوصل أرجح . 149 ـ نحو قوله تعالى : { فسيكفيكهم الله }1 .

    وقوله تعالى : { فقال اكفلنيها }2 . وقوله تعالى : { أنزلتموه من المزن }3 .

    وقوله تعالى : { أنلزمكموها وأنتم لها كارهون }4.

    2 ـ إذا كان الضميران معمولين لأحد الأفعال الناصبة لمفعولين أصلهما المبتدأ

    والخبر ، كظن وأخواتها ، يجوز حينئذ وصل الضمير الثاني مع إمكان فصله .

    نحو : ظننتنيه ، وحسبتنيه ، وخلتنيه .

    150 ـ ومنه قوله تعالى : { ولو نشاء لأريناكم }5 .

    وقوله تعالى : { إذ يريكهم الله }6 .

    وفي هذه الحالة يجوز وصل الضمير كما ذكرنا آنفا ، كما يجوز فصله .

    نحو : طننتني إياه ، وحسبتني إياه ، وأخلتني إياه .

    3 ـ إذا كان الضميران معمولين لكان وأخواتها ، فيجوز وصل الضمير الثاني ، كما يجوز فصله . نحو : الصديق كنته .

    ويجوز في هذه الحالة فصل لضمي أيضا نحو : الصديق كنتَ إياه .

    ـــــــــــــــ

    1 ـ 137 البقرة . 2 ـ 23 ص .

    3 ـ 69 الواقعة . 4 ـ 28 هود .

    5 ـ 30 محمد . 6 ـ 44 الأنفال .



    فوائد وتنبيهات

    1 ـ وجوب تقديم الضمير الأخص ، والأعرف على الضمير غير الأخص ، وغير الأعرف .

    نحو : الكتاب أعطيتكه ، والقلم وهبتنيه .

    151 ـ ونه قوله تعالى : { أنلزمكموها وأنتم لها كارهون }1 .

    فضمير " الكاف " في " أعطيتكه " أخص وأعرف من ضمير " الهاء " ، لأن الكاف للخطاب ، والهاء للغائب ، وضمير المخاطب أخص ، واعرف من ضمير الغائب ، وكذلك الحال في " وهبتنيه " فضمير " الياء " أخص وأعرف من ضمير " الهاء " لأن الياء للمتكلم ، بينما الهاء للغائب ، وضمير المتكلم أعم في الأصل من ضمير المخاطب ، والغائب ، لذلك وجب تقديم كل من ضمير المخاطب في المثال الأول وهو " الكاف " ، وتقديم ضمير المتكلم في المثال الثاني وهو " الياء " على ضمير الغائب في كل من المثالين السابقين .

    2 ـ يجوز تقديم أي الضميرين إذا استعمل أحدهما منفصلا .

    نحو : الكتاب أعطيتني إياه . والقلم وهبتك إياه .

    لأنه في هذه الحالة لا يحسب حساب خصوصية الضمير لأن أحدهما غير متصل .

    3 ـ وجوب فصل أحد الضميرين إذا كانا منصوبين ، ومتساويين في الدرجة ، أو الرتبة كأن يكونا للمتكلم . نحو : أعطيني إياي .

    أو للمخاطب . نحو : أعطيتك إياك . أو للغائب . نحو : أعطيته إياه .

    كما يجب الفصل إذا كان الضمير الثاني أخص وأعرف من الضمير الأول .

    نحو : الحق سلبه إياك الظالم . والكتاب أخذه إياي المعلم .

    4 ـ يجوز وصل الضميرين الغائبين إذا اختلف لفظهما .

    نحو : الكتاب أعطيتهماه ، والفائزان منحتهماها .

    أو نقول : سألني صديقي القلم والكراس فأعطيتهماه .

    ـــــــــــ

    1 ــ 28 هود .

    كما يجوز فصل الضمير الثاني في الأمثلة السابقة .

    فنقول : الطالبان الكتاب أعطيتهما إياه . والفائزان الجائزة منحتهما إياها .

    وسألني صديقي القلم والكراس فأعطيتهما إياه .

    5 ـ يجب استعمال نون الوقاية ـ وهي حرف يقي الفعل الصحيح ألآخر من الكسر ، لأن الكسر شبيه بالجر ، وهذا ليس مما يقبله الفعل ـ . كما تحفظ ما بُني على السكون من الكلام ، ـ وهو الأصل ـ من أن يتغير بغيره من فروع البناء كالفتح والكسر ، إذا اتصل الفعل ، أو اسم الفعل ، أو فعل التعجب ، أو ليت ، أو من وعن الجارتان بياء المتكلم .

    فمثال اتصال الفعل بياء المتكلم : أكرمني ، وأعطاني ، ويعطني ، وأعطني .

    152 ـ ومنه قوله تعالى : { وجعلني من المرسلين }1 .

    وقوله تعالى : { وقد بلغني الكبر }2 . وقوله تعالى : { أما تريني ما يوعدون }3 .

    وقوله تعالى : { ربي أرني كيف تحيي الموتى }4 .

    ومثال اتصال اسم الفعل : دراكني ، وتراكني .

    ومثال اتصال فعل التعجب : ما أفقرني إلى الله . وما أحوجني إلى العلم .

    ومثال اتصال ليت : يا ليتني أفوز بالجائزة .

    ومنه قوله تعالى : { يا ليتني كنت معهم }5 .

    153 ـ وقوله تعالى : { يا ليتني كنت ترابا }6 .

    وقوله تعالى : { يا ليتني مت قبل هذا }7.

    ومنه قول الشاعر :

    يقولون ليلي بالعراق مريضة يا ليتني كنت الطبيب المداويا

    ومثال اتصالها بمن وعن : أخذ الكتاب مني . وتصدق عني .

    ــــــــــــــــــ

    1 ـ 21 الشعراء . 2 ـ 40 آل عمران . 3 ـ 94 المؤمنون .

    4 ـ 72 النساء . 5 ـ 40 النبأ . 6 ـ 22 مريم .



    154 ـ ومنه قوله تعالى : { فمن تبعني فإنه مني }1 .

    وقوله تعالى : { وإذا سألك عبادي عني فإني قريب }2 .

    ومنه قول النابغة الذبياني :

    ألكني يا عيين إليك قولا سأهديه إليك إليك عني

    وذلك بتشديد النون في كلا الحرفين لاجتماع نون الحرف ونون الوقاية .

    6 ـ كما يجوز استعمال نون الوقاية ، وعدم استعمالها إذا اتصلت ياء المتكلم بالألفاظ الآتية : أ ـ أن وأن وكأن ولكن المشبهات بالفعل .

    نحو : إنني ، وإني ـ وأنني ، وأني ـ وكأنني ، وكأني ـ ولكنني ، ولكني .

    مثال : إن وأن 155 ـ قوله تعالى : { وإنني بريء مما تشركون }3 .

    وقوله تعالى : { إني بريء مما يشركون }4 . وقوله تعالى : { إني أخاف الله }5.

    وقوله تعالى : { وقد تعلمون أني رسول الله }6 .

    156 ـ وقوله تعالى : { نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم }7 .

    " ولم ترد ( أن ) في القرآن الكريم بنون الوقاية " .

    مثال كأن : ( لم ترد كأن في القرآن الكريم مسندة إلى ياء المتكلم ) .

    157 ـ مثال لكن قوله تعالى : { ولكني رسول من رب العالمين }8 .

    " ولم ترد ( لكن ) في القرآن الكريم بنون الوقاية " .

    ب ـ لدن : نحو : لدنّي ، بتشديد النون لالتقاء نون لدن مع نون الوقاية .

    158 ـ ومنه قوله تعالى :{ قد بلغت من لدنّي عذرا }9 . ولم يرد غير هذه الآية.

    أو نقول : لدني ، بدون التشديد ، لعدم وجود نون الوقاية .

    ــــــــــــــــــــ

    1 ـ 36 إبراهيم . 2 ـ 186 البقرة .

    3 ـ 19 الأنعام . 4 ـ 78 الأنعام .

    5 ـ 28 المائدة . 6 ـ 5 الصف .

    7 ـ 49 الحجر . 8 ـ 61 الأعراف . 9 ـ 76 الكهف .



    جـ ـ قط ، نحو : قطني ، وقطي . " لم يردا في القرآن الكريم مسندتين إلى ياء المتكلم .

    د ـ قد ، وهي بمعنى حسب . نحو : قدني ، وقدي .

    ومنه قول الشاعر الذي ذكر وحذف :

    قدني من نصر الخبيبين قدي ليس الإمام بالشيخ الملحدِ

    هـ ـ لعل ، نحو : لعلني أسافر غدا ، ولعلي أسافر غدا .

    159 ـ ومنه قوله تعالى : { لعلي أعمل صالحا }1 .

    وقوله تعالى : { لعلي أبلغ الأسباب }2 .

    " ويلاحظ عدم ورود لعل في القرآن الكريم متصلة بنون الوقاية " .

    7 ـ ترفع الضمائر المنفصلة ـ ويقصد بالمنفصلة : الضمائر التي لا تلي عاملها ، ولا تتصل به حتى تكون مجردة " معرَّاة " من العوامل اللفظية ، أو تتقدم على عاملها اللفظي ، أو يفصل بينها وبين العامل اللفظي بفاصل ــ ويكون رفعها في خمسة مواضع : ـ

    1 ـ أن يأتي الضمير مبتدأ . نحو : أنت مجتهد . وأين هو .

    160 ـ ومنه قوله تعالى : { أنت وليّنا }3 . وقوله تعالى :{ قال أنا خير منه }4.

    وقوله تعالى : { هو الذي خلق لكم ما في الأرض }5 .

    وقوله تعالى : { فهل أنتم مغنون عنا }6 .

    2 ـ أن يأتي خبرا . نحو : الصادق أنت ، والكاذب هو .

    3 ـ أن يأتي خبرا لـ " إن " أو إحدى أخواتها . نحو : إن الفائزين نحن .

    لعل القادمين هم . لكن الحاضرين أنتم . ليت المتفوق أنت .

    ـــــــــــــــــــ

    1 ـ 101 المؤمنون . 2 ـ 40 القصص .

    3 ـ 155 الأعراف . 4 ـ 12 الأعراف .

    5 ـ 29 البقرة . 6 ـ 21 إبراهيم .



    4 ـ أن يأتي بعد نفي . 161 ـ نحو قوله تعالى : { وما أنتم بمعجزين }1 .

    وقوله تعالى : { ما أنت بتابع قبلتهم }2 . وقوله تعالى : { ما أنا بباسط يدي }3 .

    5 ـ بعد حروف الاستثناء . نحو : ما فاز إلا هو . ما كسر الزجاج إلا أنت .

    162 ـ نحو قوله تعالى : { لا إله إلا هو }4 . وقوله تعالى :{ لا إله إلا أنت }5.

    وقوله تعالى : { لا إله إلا أنا }6 .

    6 ـ أن يكون محصورا بـ " إنما " نحو : إنما أنت مهذب .

    163 ـ ومنه قوله تعالى : { إنما أنا بشر مثلكم }7 .

    وقوله تعالى : { إنما أنت نذير }8 .

    7 ـ أن يكون معطوفا على مرفوع . نحو : حضر محمد وأنا . فاز علي وأنت .

    وتنصب الضمائر المنفصلة في خمسة مواضع : ـ

    1 ـ إذا تقدم الضمير على عامله . نحو : إياك أكرمنا .

    ومنه قوله تعالى : { إنما هو إله واحد فإياي فارهبون }9 .

    2 ـ إذا كان مفعولا ثانيا ، أو ثالثا . نحو : أعلمته إياه .

    وأخبرت محمدا والده إياه .

    3 ـ إذا كان في أسلوب الإغراء والتحذير . نحو : إياك والإهمال .

    4 ـ إذا كان خبرا لفعل ناسخ . نحو : لم يكن الفائز إلا إياها .

    5 ـ إذا كان معطوفا على اسم إن ، أو إحدى أخواتها . نحو : إنه أو إياه على حق .

    ـــــــــــــــــــ

    1 ـ 134 الأنعام . 2 ـ 145 البقرة .

    3 ـ 28 المائدة . 4 ـ 163 البقرة .

    5 ـ 87 الأنبياء . 6 ـ 2 النحل .

    7 ـ 110 الكهف . 8 ـ 12 هود .

    9 ـ 51 النحل .



    ضمير الفصل

    ضمير منفصل ، ويسميه بعض النحاة بضمير العماد ، كما يسميه البعض الآخر بضمير الفصل ، وذلك على اختلاف المدارس النحوية ، ويكون مرفوعا .

    الغرض منه التوكيد ، والإشعار بتمام الاسم الذي قبله ، وكماله ، وأن الاسم الوارد بعده يكون خبرا ، وليس صفة ، وإيجاب فائدة المسند ثابثة للمسند إليه .

    يشترط في ضمير الفصل الشروط الآتية : ـ

    1 ـ أن يكون من الضمائر المنفصلة المرفوعة الموضع ، ويكون هو الأول في المعنى .

    2 ـ أن يقع بين معرفتين ، أو بين معرفة ، وما قاربها من النكرات .

    ـ مواضعه : يأتي ضمير الفصل في المواضع الآتية : ـ

    1 ـ بين المبتدأ والخبر . 165 ـ نحو قوله تعالى : { وكلمة الله هي العليا }1 .

    وقوله تعالى : { فأولئك هم الخاسرون }2 .

    وقوله تعالى{ وهم بالآخرة هم كافرون }3 .

    وقوله تعالى : { الذين هم عن صلاتهم ساهون }4 .

    2 ـ أن يأتي بين اسم كان أو إحدى أخواتها وبين خبرها .

    نحو قوله تعالى : { أكان هذا هو الحق }5 .

    وقوله تعالى : { كانوا هم الخاسرون }6 . وقوله تعالى : { فكانوا هم الغالبين }7 .

    وقوله تعالى : { وكنا نحن الوارثين }8 .

    وقوله تعالى : { كنت أنت الرقيب عليهم }9 .

    ــــــــــــــــــــ

    1 ـ 40 التوبة . 2 ـ 121 البقرة .

    3 ـ 7 فصلت . 4 ـ 5 الماعون .

    5 ـ 32 الأنفال . 6 ـ 91 الأعراف .

    7 ـ 116 الصافات . 8 ـ 58 القصص . 9 ـ 117 المائدة .

    3 ـ أن يأتي بين اسم إن أو إحدى أخواتها وبين خبرها .

    167 ـ نحو قوله تعالى : { إنهم هم الفائزون }1 .

    وقوله تعالى : { إن الله هو ربي }2 . وقوله تعالى : { إن ربك هو أعلم }3 .

    وقوله تعالى : { ويعلمون أن الله هو الحق }4 .

    وقوله تعالى : { إن الله هو التواب الرحيم }5 .

    4 ـ بين فاعل فعل الأمر ومعطوفه .

    168 ـ نحو قوله تعالى : { فاذهب أنت وربك فقاتلا }6 .

    5 ـ بين الضمير المتصل الواقع فاعلا للفعل الماضي ، وبين معطوفه .

    نحو : ذهبت أنا ومحمد إلى المدرسة .

    169 ـ ومنه قوله تعالى : { فإذا استويت أنت ومن معك }7 .

    إعراب ضمير الفصل :

    اختلف النحاة في إعراب ضمير الفصل ، وتضاربت حوله الآراء ، ولكنا نريد أن نسهل على الدارس ، وهذا هو منهجنا الذي اتبعناه في هذا المؤلف ، فأخذنا بأيسر الوجوه ، وأقربها إلى المنطق .

    1 ـ أن ضمير الفصل لا محل له من الإعراب مطلقا ، وهذا هو أدق وجوه الإعراب ، وقد استندنا في اختيار هذا الوجه على الشواهد التي سبق الاستشهاد بها على ضمير الفصل ، وثبت منها أن ضمير الفصل لم يؤثر وجوده على غيره من الأسماء التي جاءت بعده ، سواء أكان من تلك الأسماء ما هو بين الإعراب بوجود الضمير ، أو عدم وجوده ، أو ما كان منها غير بين الإعراب إذا وجد الضمير ، وسنوضح ذلك بالأمثلة التالية : ـ

    ـــــــــــــــــــــــ

    1 ـ 111 المؤمنون . 2 ـ 64 الزخرف .

    3 ـ 125 النحل . 4 ـ 25 النور .

    5 ـ 119 التوبة . 6 ـ 24 المائدة . 7 ـ 28 المؤمنون .



    170 ـ قال تعالى : { وكنا نحن الوارثين }1.

    فإعراب الاسم الواقع بعد ضمير الفصل بين الإعراب ، حيث جاء خبرا لكان ، وهذا يثبت أن الضمير " نحن " كأنه لا وجود له في الآية السابقة .

    وفي قوله تعالى : { أنهم هم الفائزون }2 .

    قد يظن البعض أن كلمة " الفائزون " قد جاءت خبرا للضمير " هم " ولكن الحقيقة

    وكما ذكرنا أن الضمير لا عمل له لا في نفسه ، ولا في غيره ، وكلمة " فائزون " خبر إن مرفوع . ومن هنا ذكرنا ما كان إعرابه غير بين ، أي : غير واضح ما هو العمل فيه ؟ وبذلك تكون المسالة قد وضحت بأن ضمير الفصل لا يعمل البتة ، ولا يعمل فيه لأنه بمنزلة الحرف ، ولا محل له من الإعراب ، ومن أوضح الشواهد على ما ذكرنا .

    171 ـ قوله تعالى : { تجدوه عند الله هو خيرا }3 .

    فضمير الفصل في الآية السابقة لا محل له من الإعراب ، والدليل على ذلك مجيء كلمة

    " خيرا " بعده مفعولا به ثانيا للفعل " تجد " ، والله أعلم .

    2 ـ ويكون في بعض المواضع توكيدا لفظيا ، إذا توسط بين الضمير المستتر وجوبا الواقع فاعلا لفعل الأمر وبين معطوفه .

    172 ـ نحو قوله تعالى : { يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة }4 .

    وقوله تعالى : { فاذهب أنت وربك فقاتلا }5 .

    وقوله تعالى : { اذهب أنت وأخوك }6 .

    أو بين فاعل الفعل الماضي إذا كان ضميرا متصلا وبين معطوفه .

    نحو : استمعت أنا ومحمد لشرح المعلم .

    ومنه قوله تعالى : { فإذا استويت أنت ومن معك }7 .

    ـــــــــــ

    1 ـ 58 القصص . 2 ـ 111 المؤمنون

    3 ـ20 المزمل . 4 ـ 35 البقرة .

    5 ـ 24 المائدة . 6 ـ 42 طه . 7 ـ 28 المؤمنون .



    ضمير الشأن



    هو : ضمير الغائب أو الغائبة المنفصل ، أو المتصل ، لا يعود على شخص معين ، وإنما على الجملة التي تقع بعده سواء أكانت اسمية ، أو فعلية ، على النقيض من سائر الضمائر الأخرى التي تعود على الاسم الذي تقدمها .

    ويأتي ضمير الشأن في أول الجملة ، وتكون الجملة بعده مفسرة له ، وموضحة معناه ، ولها محل من الإعراب خلافا لسائر المفسرات ، وقد سمي بهذه التسمية لأنه يدل على الحال ، أو الحديث الذي سيدور في الجملة بعده .

    نحو قوله تعالى : { قل هو الله أحد }1 .

    وقوله تعالى : { قل هي مواقيت للناس }2 .

    173 ـ وقوله تعالى : { سبحانه هو الواحد القهار }3 .

    ـ وإذا كان الضمير مؤنثا يسمى ضمير القصة .

    174 ـ نحو قوله تعالى : { فإنها لا تعمى الأبصار }4 .

    وقوله تعالى : { فإذا هي حية تسعى }5 . ومن أمثلة اتصاله بارزا .

    175 ـ قوله تعالى : { وأنه لما قام عبد الله كادوا يكونون عليه لبدا }6 .

    أحكام ضمير الشأن :

    1 ـ أن يأتي مبتدأ ، ولا يتقدم عليه خبره ، ولا يجوز حذفه ، ولا يخبر عنه بالذي . 176 ـ نحو قوله تعالى : { هو الله الخالق البارئ }7 .

    2 ـ أن يأتي اسما لكان أو إحدى أخواتها ، أو لظن أو إحدى أخواتها ، ويكون بارزا متصلا . نحو : كان هو يفعل الخير . ونحو : ظننته محمدٌ مسافرٌ .

    ـــــــــــــــــ

    1 ـ 1 الإخلاص . 2 ـ 18 البقرة .

    3 ـ 4 الزمر . 4 ـ 46 الحج .

    5 ـ 20 طه . 6 ـ 19 الجن . 7 ـ 24 الحشر .



    3 ـ أن يأتي اسما لـ " إنَّ أو إحدى أخواتها .

    177 ـ نحو قوله تعالى : { إنه من يتق الله ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين }1 .

    وقوله تعالى : { قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر }2 .

    وقوله تعالى : { إنه كان عليما قديرا }3 .

    4 ـ لا بد أن يليه جملة مفسرة ، تكون متأخرة عنه ، ومرجعه يعود على مضمونها ، ويكون لها محل من الإعراب ، على خلاف الجمل المفسرة فلا محل لها من الإعراب .

    5 ـ لا يأتي إلا للمفرد ، أو المفردة ، ولا يكون لغير المفرد من الضمائر .

    6 ـ لا يكون له أي من التوابع كالعطف أو البدل أو التوكيد أو النعت ، لأن المقصود منه الإبهام .

    7 ـ لا يحتاج إلى ظاهر يعود عليه ، بخلاف ضمير الغائب .

    8 ـ لا يستعمل إلا في أمر يراد من التعظيم ، والتفخيم ، ولا يجوز إظهار الشأن والقصة .

    9 ـ يكون مستترا في باب " كاد " .

    178 ـ كقوله تعالى : { من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم }4 .

    10 ـ يجب حذفه مع أن المفتوحة المخففة من الثقيلة .

    179 ـ نحو قوله تعالى : { وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين }5 .

    ــــــــــــــــــ

    1 ـ 90 يوسف . 2 ـ 68 البقرة .

    3 ـ 44 فاطر .

    4 ـ 117 التوبة . 5 ـ 10 يونس .



    نماذج إعرابية



    115 ـ قال تعالى : { قل هو الله أحد } 1 الإخلاص .

    قل : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت

    هو : فيه وجهان : 1 ـ ضمير الشأن في محل رفع مبتدأ .

    الله : لفظ الجلالة مبتدأ . أحد : خبره مرفوع . والجملة في محل رفع خبر المبتدأ

    هو .

    2 ـ هو : مبتدأ بمعنى المسؤول عنه لأنهم قالوا : أربك من نحاس ، أم من

    ذهب ؟

    وعلى هذا يجوز في لفظ الجلالة : أن يكون خبر المبتدأ ، وأحد بدل ، أو خبر

    المبتدأ . ويجوز أن يكون الله بدلا ، وأحد الخبر .



    116 ـ قال تعالى : { فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض } 23 يونس .

    فلما : الفاء عاطفة ، لما ظرفية بمعنى الحين في محل نصب ، أو رابطة .

    أنجاهم : فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، وها الغيبة في محل نصب مفعول به .

    إذا : فجائية رابطة لجواب الشرط ، مبنية على السكون لا محل لها من الإعراب .

    هم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

    يبغون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعل . وجملة يبغون في محل رفع خبر المبتدأ .

    في الأرض : جار ومجرور متعلقان بـ " يبغون " .



    117 ـ قال تعالى : { أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا }35 الكهف .

    أنا : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . أكثر : خبر مرفوع بالضمة .

    منك جار ومجرور متعلقان بـ " أكثر " . مالا : تمييز منصوب بالفتحة .

    وأعز نفرا : الواو حرف عطف ، أعز نفرا معطوف على أكثر مالا .



    118 ـ قال تعالى : { نحن نقص عليك أحسن القصص }3 يوسف .

    نحن : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

    نقص : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره :

    نحن وجملة نقص في محل رفع خبر المبتدأ .

    عليك : جار ومجرور متعلقان بـ " نقص " .

    أحسن : مفعول به منصوب بالفتحة ، إذا كان القص مصدر بمعنى المفعول ،

    ومفعول مطلق إذا كان القص مصدرا غير مراد به المفعول ، وأحسن مضاف ،

    والقصص مضاف إليه . وقال العكبري : أن " أحسن " ينتصب انتصاب المصدر .



    119 ـ قال تعالى : { لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون } 10 الأنبياء .

    لقد : اللام موطئة لقسم محذوف حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .

    وقد حرف تحقيق .مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    أنزلنا : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بـ " نا " الفاعلين ، ونا ضمير متصل في محل رفع فاعل . إليكم : جار ومجرور متعلقان بـ " أنزلنا " .

    كتابا : مفعول به منصوب بالفتحة . فيه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

    ذكركم : مبتدأ مؤخر مرفوع ، وذكر مضاف ، والكاف في محل

    جر مضاف إليه ، والميم علامة الجمع . والجملة من المبتدأ المؤخر والخبر المقدم

    في محل نصب صفة لكتاب . أفلا : الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، والفاء عاطفة على مقدر ، والتقدير : ألا تفكرون فلا تعقلون شيئا .

    ولا نافية لا عمل لها . تعقلون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ،

    وواو الجماعة في محل رفع فاعل .



    120 ـ قال تعالى : { ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي } 75 ص .

    ما منعك : اسم استفهام في محل رفع مبتدأ .

    منعك : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره :

    أنت ، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به .

    أن تسجد : أن حرف مصدري ونصب ، تسجد فعل مضارع منصوب بأن

    وعلامة نصبه الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .

    وجملة أن تسجد وما في حيزها في محل نصب مفعول به ثان لمنع .

    لما : اللام حرف جرف ، وما موصولة مبنية على السكون في محل جر ، والجار

    والمجرور متعلقان بتسجد . خلقت : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من

    الإعراب صلة ما ، والعائد محذوف ، والتقدير : خلقته .



    121 ـ قال تعالى : { رب اجعلني مقيم الصلاة } 40 إبراهيم .

    رب : منادى بحرف نداء محذوف ، منصوب بالفتحة المقدرة منع من ظهورها

    اشتغال المحل بحركة ياء المتكلم المحذوفة .

    اجعلني : فعل أمر يفيد الدعاء مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه

    وجوبا تقديره : أنت . والنون للوقاية حرف مبني لا محل به من الإعراب ، والياء

    ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول .

    مقيم الصلاة : مقيم مفعول به ثان ، وهو مضاف ، والصلاة مضاف إليه .



    122 ـ قال تعالى : { وأوفوا بعهدي } 40 البقرة .

    وأوفوا : الواو حرف عطف ، أوفوا فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو

    الجماعة في محل رفع فاعل .

    بعهدي : جار ومجرور متعلقان بـ " أوفوا " ، وعهد مضاف ، والياء ضمير

    متصل في محل جر مضاف إليه . والجملة معطوفة على جملة اذكروا في أول الآية لا محل لها .



    123 ـ قال تعالى : { ما كانوا إيانا يعبدون }63 القصص .

    ما كانوا : ما نافية لا عمل لها ، كانوا : كان فعل ماض ناقص ، والواو في محل

    رفع اسمها . إيانا : ضمير منفصل مفعول به مقدم في محل نصب بيعبدون .

    يعبدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله . وجملة يعبدون في محل نصب خبر كان .



    124 ـ قال تعالى : { فذكر إنما أنت مذكر } 21 الغاشية .

    فذكر : الفاء هي الفصيحة أي أفصحت عن وجود شرط محذوف ، والتقدير : إن

    كانوا لا ينظرون إلى هذه الأشياء نظر اعتبار وتدبر وتأمل فذكرهم .

    وذكر : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت . ومفعوله محذوف ، والتقدير : فذكرهم .

    إنما : إن حرف توكيد ونصب كف عملها بما ، وما كافة " كافة ومكفوفة " .

    أنت : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

    مذكر : خبر مرفوع ، والجملة من المبتدأ وخبره تعليلية للأمر بالتذكير .



    125 ـ قال تعالى : { أنتما ومن اتبعكما الغالبون } 35 القصص .

    أنتما : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . ومن : الواو حرف عطف ، ومن

    اسم موصول مبني على السكون معطوف على " أنتما " في محل رفع .

    اتبعكما : اتبع فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا

    تقديره : هو ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، وما علامة

    التثنية . وجملة اتبعكما لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    الغالبون : خبر مرفوع بالواو .



    126 ـ قال تعالى : { وأنتم حينئذ تنظرون } 84 الواقعة .

    وأنتم : الواو : واو الحال ، أنتم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

    حينئذ : حين ظرف زمان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، وإذ ظرف زمان

    مبني على السكون في محل جر مضاف إليه . والتنوين عوض عن الجملة المضافة إلى " إذ " ، والتقدير : إذا بلغت النفس الحلقوم .

    تنظرون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفعر فاعله . والجملة في محل رفع خبر أنتم .

    وجملة وأنتم وما في حيزها في محل نصب حال من فاعل بلغت .



    127 ـ قال تعالى : { إياك نعبد وإياك نستعين } 4 الفاتحة .

    إياك : ضمير بارز منفصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم .

    ويصح أن نقول : إيَّا ضمير مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم ،

    والكاف حرف خطاب مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .

    نعبد : فعل مضارع مرفوع ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن .

    وإياك نستعين : الواو حرف عطف ، وإياك نستعين معطوف على إياك نعبد .

    وجملة إياك نعبد لا محل لها من الإعراب استئنافية .

    وجملة إياك نستعين معطوفة على سابقتها لا محل لها من الإعراب .



    128 ـ قال تعالى : { قال أرأيتك هذا الذي كرمت عليَّ } 62 الإسراء .

    قال : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو .

    أرأيتك : الهمزة للاستفهام ، رأيتك فعل ماض مبني على السكون ، والتاء ضمير

    متصل في محل رفع فاعل ، والكاف للخطاب لا محل له من الإعراب في هذا

    الموضع عند البصريين ، ما عدا الكسائي الذي اعتبره مفعولا به ، وهو مذهب

    الكوفيين .

    هذا : ها حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وذا اسم

    إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به .

    الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب بدل من هذا ، أو عطف

    بيان ، وجملة : أرأيتك في محل نصب مقول القول .

    كرمت : فعل وفاعل . عليَّ : جار ومجرور متعلقان بـ " كرمت " .

    والمفعول الثاني لرأى جملة استفهامية مقدرة دلت عليها صلة الموصول ، والتقدير

    لم كرمته عليَّ . هذا على الوجه الأول ، أما على الوجه الثاني ، فالكاف في محل

    نصب مفعول به أول ، واسم الإشارة في محل نصب مفعول به ثان (1) .

    ــــــــــــــ

    1 ـ الجدول في إعراب القرآن الكريم م4 ، ج7 ، ص140 .



    129 ـ قال تعالى : { فقولا له قولا لينا } 44 طه .

    فقولا : الفاء عاطفة ، قولا فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين في

    محل رفع فاعله ، وجملة قولا لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة اذهبا الابتدائية . له : جار ومجرور متعلقان بـ " قولا " .

    قولا : مفعول به منصوب بالفتحة ، والمقصود بالقول هو الكلام ، والتقدير : كلاما

    لينا ، ويصح أن تكون : " قولا " مفعولا مطلقا ، والمفعول به مقدر ، أي : قولا له ما يهديه قولا لينا . لينا : صفة منصوبة .



    130 ـ قال تعالى : { وأنيبوا إلى ربكم } 54 الزمر .

    وأنيبوا : الواو حرف عطف ، أنيبوا فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو

    الجماعة في محل رفع فاعله . إلى ربكم : جار ومجرور متعلقان بـ " أنيبوا " ،

    ورب مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .



    131 ـ قال تعالى : { ارجعي إلى ربك راضية مرضية } 28 الفجر .

    ارجعي : فعل أمر مبني على حذف النون ، وياء المخاطبة ضمير متصل في

    محل رفع فاعله . إلى ربك : جار ومجرور متعلقان بـ " ارجعي " ، ورب

    مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .

    راضية : حال منصوبة من فاعل ارجعي . ومرضية حال ثانية منصوبة .



    132 ـ قال تعالى : { وكن من الساجدين } 98 الحجر .

    وكن : الواو عاطفة ، كن فعل أمر ناقص مبني على السكون ، واسمه ضمير

    مستتر فيه وجوبا تقديره : أنت .

    من الساجدين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر كن .

    وجملة كن وما في حيزها معطوفة على جملة سبّح .



    133 ـ قال تعالى : { إنه هو يبدئ ويعيد } 13 البروج .

    إنه : حرف توكيد ونصب ، والضمير المتصل في محل نصب اسمها .

    هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

    يبدئ : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره :

    هو . وجملة يبدئ في محل رفع خبر .

    ويعيد : الواو حرف عطف ، يعيد معطوف على يبدئ .

    وجملة إنه هو يبدئ لا محل لها من الإعراب تعليلية .

    وجملة هو يبدئ في محل رفع خبر إن .



    134 ـ قال تعالى : { وهي تمر مرَّ السحاب } 88 النمل .

    وهي : الواو للحال ، هي ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

    تمر : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي .

    مر : مفعول مطلق منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، والسحاب مضاف إليه

    مجرور . وجملة تمر في محل رفع خبر هي .

    وجملة هي تمر ... إلخ في محل نصب حال .

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 116
    تاريخ التسجيل : 09/01/2010

    رد: موسوعة النحو والإعراب الجزء الاول- الباب الثاني

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء يناير 12, 2010 8:03 am

    135 ـ قال تعالى : { إمَّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف }23 الإسراء.

    إما : إن شرطية جازمة زيدت عليها " ما " تأكيدا لها .

    يبلغن : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، في محل

    جزم فعل الشرط .

    عندك : عند ظرف مكان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، والكاف في محل جر

    مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف حال من أحدهما .

    الكبر : مفعول به منصوب .

    أحدهما : أحد فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل

    جر مضاف إليه ، والميم والألف علامة التثنية .

    أو كلاهما : أو حرف عطف ، كلاهما معطوف على أحدهما مرفوع بالألف ، لأنه

    ملحق بالمثنى ، وكلا مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

    فلا : الفاء رابطة لجواب الشرط ، ولا ناهية .

    تقل : فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه السكون ، فاعله ضمير مستتر فيه

    وجوبا تقديره : أنت .

    لهما : جار ومجرور متعلقان بتقل .

    أف : اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر مبني على تنوين الكسر وهو الأصل ،

    وفيه وجوه مختلفة يمكن معرفتها بالرجوع إلى بعض المراجع منها (1) .

    وجملة فلا تقل ... إلخ في محل جزم جواب الشرط .



    136 ـ قال تعالى : { وهم يصدون عن المسجد الحرام } 34 الأنفال .

    وهم : الواو للحال ، هم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

    يصدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله .

    عن المسجد : جار ومجرور متعلقان بـ " يصدون " .

    وجملة يصدون في محل رفع خبر المبتدأ . الحرام : صفة مجرورة .

    وجملة وهم يصدون في محل نصب حال من فاعل يصدون ، والمعنى كيف لا

    يعذبون وحالهم أنهم يصدون عن المسجد الحرام .

    ـــــــــــــــــــــ

    1 ـ إملاء ما من به الرحمن للعكبري ج2 ، ص 90 .



    137 ـ قال تعالى : { هن لباس لكم }187 البقرة .

    هن : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .

    لباس : خبر مرفوع بالضمة . والجملة فيها معنى التعليل للحل .

    لكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع صفة للباس .



    138 ـ قال تعالى : { وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا }23 الإسراء .

    وقضى : الواو للاستئناف حرف مبني لا محل له من الإعراب ، وقضى فعل

    ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر .

    ربك : رب فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ن والكاف في محل جر بالإضافة .

    إلا : يصح في " أن " أن تكون مصدرية ناصبة للفعل ، ولا نافية لا عمل لها .

    تعبدوا : فعل مضارع منصوب بـ " أن " المصدرية ، وعلامة نصبه حذف

    النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والمصدر المؤول منصوب على نزع الخافض .

    والجار والمجرور متعلقان بـ " بقضى " .

    ويصح في " أن " أن تكون مفسرة ، لأن قضى فيه معنى القول دون حرورفه ، أو

    هي مخففة من الثقيلة ، وفي كلا الحالتين الأخيرتين تكون " لا " ناهية جازمة للفعل تعبدوا ، وعلامة جزمه حذف النون .

    إلا إياه : إلا أداة حصر ، وإياه ضمير منفصل في محل نصب مفعول به لتعبدوا ،

    وبالوالدين : الواو حرف عطف ، والمعطوف فعل محذوف تقديره : وأحسنوا .

    بالوالدين جار ومجرور متعلقان بالفعل المحذوف أحسنوا .

    إحسانا : مفعول مطلق منصوب ، وناصبه الفعل المحذوف أحسنوا ، وقد تعلق الجار والمجرور بالفعل المحذوف ، لأن المصدر لا تتقدم عليه صلته .



    139 ـ قال تعالى : { لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله } 21 الحشر .

    لرأيته : اللام رابطة لجواب الشرط ، رأيته فعل وفاعل ومفعول به .

    خاشعا متصدعا : حالان منصوبتان من الضمير الغائب في " رأيته " .

    من خشية : جار ومجرور متعلقان بـ " متصدعا " ، وخشية مضاف ،

    الله : لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ، ومن سببية .



    140 ـ قال تعالى : { كانا يأكلان الطعام } 75 المائدة .

    كانا : كان فعل ماض ناقص ، وألف الاثنين في محل رفع اسمه .

    يأكلان : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعله .

    الطعام : مفعول به منصوب بالفتحة .

    وجملة يأكلان الطعام في محل نصب خبر كان .

    وجملة كانا وما في حيزها لا محل لها من الإعراب استثناء بياني .



    141 ـ قال تعالى : { وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى } 142 النساء .

    وإذا : الواو حرف عطف ، إذا ظرف للزمن المستقبل مبني على السكون في محل

    نصب متضمن معنى الشرط متعلق بجوابه " قاموا " الثاني .

    قاموا : مثل سابقه . كسالى : حال منصوبة من فاعل " قاموا " ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر .

    وجملة قاموا إلى الصلاة في محل جر مضاف إليه لـ " إذا " .

    وجملة قاموا كسالى لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .

    وجملة الشرط إذا قاموا ... إلخ معطوفة على خبر إن " يخادعون " في أول الآية .



    142 ـ قال تعالى : { وقطعن أيديهن }31 يوسف .

    وقطعن : الواو حرف عطف ، قطعن فعل ماض مبني على السكون لاتصاله

    بنون النسوة ، ونون النسوة في محل رفع فاعل .

    أيديهن : أيدي مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف ، والضمير

    المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة قطعن ... إلخ معطوفة على جملة أكبرنه لا محل لها من الإعراب ، لأن جملة أكبرنه لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .



    143 ـ قال تعالى : { إنما هو إله واحد فإياي فارهبون } 51 النحل .

    إنما : إن حرف توكيد ونصب مكفوفة بـ " ما " الزائدة ( كافة ومكفوفة ) .

    هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . إله : خبر مرفوع بالضمة .

    واحد : صفة مرفوعة بالضمة .

    فإياي : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر ، وإياي ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب بفعل محذوف يفسره المذكور .

    فارهبون : الفاء زائدة لتزيين اللفظ ، ارهبون فعل أمر مبني على حذف النون ،

    وواو الجماعة في محل رفع فاعله ، والنون للوقاية ، والياء المحذوفة ضمير في

    محل نصب مفعول به . وجملة هو إله واحد لا محل لها من الإعراب استئناف

    بياني . وجملة إياي فارهبون في محل جزم جواب شرط مقدر ، والتقدير : إن نالكم الخوف فارهبوني أنا دون سواي . وجملة ارهبون لا محل لها من الإعراب تفسيرية.



    144 ـ قال تعالى : { أمر ألا تعبدوا إلا إياه } 40 يوسف .

    أمر : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو .

    ألا : أن مصدرية ناصبة ، ولا نافية لا عمل لها .

    تعبدوا : فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعله . إلا إياه : أداة حصر لا عمل لها ، إياه ضمير منفصل في

    محل نصب مفعول به وعامله " أمر " ، وهو المفعول الثاني ، أما المفعول الأول

    فمحذوف ، والتقدير : أمرالناس عدم عبادة إله غير الله . وجملة أمر ... إلخ

    لا محل لها من الإعراب استئنافية تعليلية .



    145 ـ قال تعالى : { وهو العزيز الغفور } 2 الملك .

    وهو : الواو حرف عطف ، أ, حالية ، هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

    العزيز : خبر أول مرفوع ، والغفور : خبر ثان مرفوع .

    والجملة لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة الصلة .

    وإذا اعتبرنا الواو للحال ، تكون الجملة في محل نصب حال من فاعل " خلق " في أول الآية .



    146 ـ قال تعالى " { وما هم بضارين به من أحد } 102 البقرة .

    وما هم : الواو اعتراضية ، أو حالية ، وما حجازية نافية تعمل عمل ليس ، هم

    ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع اسم ما .

    بضارين : الباء حرف جر زائد ، ضارين مجرور لفضا منصوب محلا خبر ما ،

    وعلامة جره الياء . به : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من

    أحد ، والتقدير : من أحد واقع به .

    من أحد : من حرف جر زائد ، أحد مرور لفظا منصوب محلا مفعول به لاسم الفاعل " ضارين " . وجملة ما هم بضارين لا محل لها من الإعراب اعتراضية ، أو في محل نصب حال .



    147 ـ قال تعالى : { يخرجون الرسول وإياكم } 1 الممتحنة .

    يخرجون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع

    فاعله .

    الرسول : مفعول به منصوب بالفتحة .

    وإياكم : الواو حرف عطف ، إياكم ضمير منفصل معطوف على الرسول في محل

    نصب .



    148 ـ قال تعالى : { إن يسألكموها فَيُحْفِكم تبخلوا } 37 محمد .

    أن : حرف شرط جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    يسألكموها : يسأل فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير

    مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع ، والواو لإشباع حركة الميم وهي الضمة .

    فيحفكم : الفاء حرف عطف ، يحفكم فعل مضارع معطوف على فعل الشرط

    مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ،

    والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والميم علامة الجمع .

    وجملة يسألكموها لا محل لها من الإعراب تعليلية ، أو استئناف بياني .

    وجملة يحفكم معطوفة على ما قبلها لا محل لها من الإعراب .

    يبخلوا : فعل مضارع مجزوم جواب الشرط ، وعلامة جزمه حذف النون ، وواو

    الجماعة في محل رفع فاعل . وجملة تبخلوا لا محل لها من الإعراب جواب شرط

    جازم غير مقترن بالفاء .



    149 ـ قال تعالى : { فسيكفيكهم الله } 137 البقرة .

    فسيكفيكهم : الفاء رابطة لجواب شرط مقدر ، والسين حرف استقبال ، ويكفي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ، وهم ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به ثان .

    الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة .

    والجملة في محل جزم جواب شرط جازم ، والتقدير : إن أرادوا الكيد لك فسيكفيكهم الله .



    150 ـ قال تعالى { ولو نشاء لأريناكم } 30 محمد .

    ولو : الواو حرف عطف ، لو حرف شرط غير جازم يفيد الامتناع لامتناع .

    نشاء : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن لأريناكم : اللام واقعة في جواب لو ، أريناكم فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، ونا المتكلمين ضمير متصل في محل رفع فاعله ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به .

    وجملة لو نشاء لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة استثنائية .

    وجملة أريناكم لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .



    151 ـ قال تعالى : { أنلزمكموها وأنتم لها كارهون } 28 هود .

    أنلزمكموها : الهمزة للاستفهام ، نلزم فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول ، والميم علامة الجمع ، والواو زائدة وهي حركة إشباع الميم ، وها الغيبة ضمير متصل في محل نصب مفعول به ثان .

    وأنتم : الواو للحال ، أنتم ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

    لها : جار ومجرور متعلقان بـ " كارهون " .

    كارهون : خبر مرفوع بالواو .

    وجملة أنلزمكموها في محل نصب مفعول به ثان لـ " رأيتم " في أول الآية .

    وجملة أنتم في محل نصب حال من الضمير المخاطب المفعول الأول للفعل .



    152 ـ قال تعالى : { وجعلني من المرسلين } 21 الشعراء .

    وجعلني : الواو حرف عطف ، جعل فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل

    ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به .

    من المرسلين : جار ومجرور متعلقان بـمحذوف في محل نصب مفعول به ثان لجعل وجملة

    جعلني ... إلخ في محل نصب معطوفة على سابقتها ، حتى يصل العطف إلى جملة فعلتها في

    أول الآية .



    153 ـ قال تعالى : { يا ليتني كنت ترابا } 40 النبأ .

    يا ليتني : يا حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، ليتني حرف تمنٍ ونصب ، والنون للوقاية ، والياء ضمير متصل في محل نصب اسمه .

    كنت : كان الناقصة ، واسمها في محل رفع .

    ترابا : خبر كان منصوب . وجملة يا ليتني كنت في محل نصب مقول القول .

    وجملة كنت ترابا في محل رفع خبر ليت .



    154 ـ قال تعالى : { فمن تبعني فإنه مني } 36 إبراهيم .

    فمن : الفاء حرف عطف لربط المسبب بالسبب ، من أسم شرط جازم مبني على

    السكون في محل رفع مبتدأ .

    تبعني : فعل ماض مبني على الفتح ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو والنون للوقاية حرف مبني لا محل له من الإعراب ، والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به .

    فإنه : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وإن واسمها في محل نصب .

    منِّي : من حرف جر ، والنون للوقاية ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في

    محل رفع خبر إن . وجملة من تبعني لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة إنهن أضللن .

    وجملة تبعني في محل رفع خبر المبتدأ ، والصواب عندي أن جملتي الشرط

    والجواب معا في محل رفع خبر المبتدأ من .



    155 ـ قال تعالى : { وإنني برئ مما تشركون } 19 الأنعام .

    وإنني : الواو حرف عطف ، إن حرف توكيد ونصب ، والنون للوقاية ، والياء

    ضمير متصل في محل نصب اسمها .

    برئ : خبر إن مرفوع بالضمة .

    مما : من حرف جر ، وما يحتمل أن تكون مصدرية تنسبك مع الفعل بعدها بمصدر مؤول في محل جر ، والتقدير : برئ من شرككم بالله ، ويحتمل أن تكون

    الموصولة ، ويحتمل أن تكون الموصوفة ، وفي كل الأحوال الجار والمجرور

    متعلقان بـ " برئ " . وعليه إذا اعتبرنا ما موصولة تكون جملة " تشركون " لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد محذوف ، والتقدير تشركون به . وإذا اعتبرنا " ما " موصوفة تكون جملة " تشركون " في محل جر صفة . تشركون : فعل مضارع مرفوع ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

    والجملة الاسمية : إنني ... إلخ معطوفة على ما قبلها في محل نصب ، لآن ما قبلها مقول القول .



    156 ـ قال تعالى : { نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم } 49 الحجر .

    نبئ : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت .

    عبادي : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة .

    أني : أن واسمها في محل نصب . أنا : ضمير فصل ، أو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . الغفور الرحيم : خبران للمبتدأ أنا ، أو خبران لأن .

    وجملة أنا الغفور الرحيم في محل رفع خبر أن إذا اعتبرنا الغفور الرحيم خبران

    للضمير " أنا " . وجملة أن وما في حيزها في محل نصب سدت مسد المفعول

    الثاني لـ " نبئ " .



    157 ـ قال تعالى : { ولكني رسول من رب العالمين } 61 الأعراف .

    ولكني : الواو حرف عطف ، لكني حرف استدراك ونصب " مشبه بالفعل " حذف

    منه نون الوقاية ، والياي ضمير متصل في محل نصب اسمه .

    رسول : خبر لكن مرفوع بالضمة .

    من رب : جار ومجرور متعلقان بـ " رسول " ، أو بمحذوف في محل رفع صفة

    له ، ورب مضاف ، والعالمين مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم . وجملة لكني ... إلخ معطوفة على ما قبلها في محل نصب ،

    لأن ما قبلها في محل نصب مقول القول .



    158 ـ قال تعالى : { قد بلغت من لدني عذرا } 76 الكهف .

    قد بلغت : قد حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، بلغت فعل وفاعل . من لدني : من حرف جر ن ولدن ظرف مكان مبني على السكون في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بـ " بلغت " ، أو بمحذوف في محل نصب حال من فاعل بلغ ، ولدن مضاف ، وياء المتكلم ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .

    عذرا : مفعول به منصوب بالفتحة .



    159 ـ قال تعالى : " لعلي أعمل صالحا } 100 المؤمنون .

    لعلي : لعل حرف ترجٍّ ونصب ، والياء ضمير متصل مبني على السكون في

    محل نصب اسمه .

    أعمل : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا.

    صالحا : مفعول به منصوب بالفتحة .

    وجملة : اعمل صالحا في محل رفع خبر لعل .

    وجملة : لعلي أعمل لا محل لها من الإعراب استئناف بياني .



    160 ـ قال تعالى : { أنت وليُّنا } 155 الأعراف .

    أنت : ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .

    وليُّنا : ولي خبر مرفوع بالضمة الظاهرة ، وولي مضاف ، والياء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه .

    والجملة لا محل لها من الإعراب استئناف في حيز القول .



    161 ـ قال تعالى : { وما أنتم بمعجزين } 134 الأنعام .

    وما : الواو حرف عطف ، وما نافية تعمل عمل ليس .

    أنتم : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع اسم ما .

    بمعجزين : الباء حرف جر زائد ، معجزين مجرور لفظا منصوب محلا خبر ما ،

    وعلامة جره الياء .

    وجملة : وما أنتم وما في حيزها لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة

    استئنافية .



    162 ـ قال تعالى : { لا إله إلا هو } 163 البقرة .

    لا : نافية للجنس .

    إله : اسمها مبني على الفتح في محل نصب .

    إلا : أداة حصر .

    هو : بدل من محل لا واسمها ، لآن محلها الرفع على الابتداء ، أو بدل من الضمير المستتر الخبر المحذوف . وخبر لا محذوف في محل رفع .



    163 ـ قال تعالى : { إنما أنا بشر مثلكم } 110 الكهف .

    إنما : كافة ومكفوفة . أنا : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . بشر : خبر مرفوع .

    مثلكم : مثل صفة مرفوعة ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .



    164 ـ قال تعالى : { إنما هو إله واحد فإياي فارهبون } 51 النحل .

    إنما : كافة ومكفوفة . هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

    إله : خبر مرفوع بالضمة . واحد : صفة للتأكيد .

    فإياي : الفاء الفصيحة ، وإياي ضمير منفصل في محل نصب مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعده " ارهبون " .

    فارهبون : الفاء رابطة وارهبون فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل والنون حرف وقاية ، وياء المتكلم المحذوفة لمراعاة الفواصل في محل نصب مفعول به .



    165 ـ قال تعالى : { وكلمة الله هي العليا } 40 التوبة .

    وكلمة : الواو للحال ، وكلمة مبتدأ مرفوع بالضمة وهي مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه . هي : ضمير فصل لا محل له من الإعراب ، أو في محل رفع مبتدأ .

    العليا : يجوز أن تكون خبر لكلمة على الوجه الأول ، أو خبراً لهي على الوجه الثاني والمبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول " كلمة " .



    166 ـ قال تعالى : { وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك } 32 الأنفال .

    وإذ : الواو حرف عطف ، إذ ظرف مبني على السكون في محل نصب لفعل محذوف تقديره اذكر ، قالوا : فعل وفاعل ، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة إذ إليها .

    اللهم : منادى علم مفرد حذفت منه ياء النداء وعوض عنها الميم المشددة .

    إن : حرف شرط . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط . هذا : اسم كان مبني على السكون في محل رفع .

    هو : ضمير فصل لا محل له من الإعراب . الحق : خبر كان منصوب بالفتحة .

    من عندك : جار ومجرور ، والكف في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف حال .



    167 ـ قال تعالى : { أنهم هم الفائزون } 111 المؤمنون .

    أنهم : أن واسمها . هم : ضمير فصل لا محل له من الإعراب .

    الفائزون : خبر أن مرفوع بالواو .



    168 ـ قال تعالى : { فاذهب أنت وربك فقاتلا } 24 المائدة .

    فاذهب : الفاء هي الفصيحة لأنها أفصحت عن شرط مقدم ، واذهب فعل أمر مبني على السكون وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .

    أنت : ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع توكيد للضمير المستتر .

    وربك : الواو حرف عطف ، رب معطوف على الضمير المستتر ، ورب مضاف والكاف في محل جر بالإضافة . وجملة اذهب لا محل لها من الإعراب جواب لشرط محذوف مقدر بإذا .

    فقاتلا : الفاء حرف عطف ، قاتلا فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين فاعل ، والمفعول به محذوف ، والجملة معطوف على ما قبلها .



    169 ـ قال تعالى : { فإذا استويت أنت ومن معك } 28 المؤمنون .

    فإذا : الفاء استئنافية وإذا ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون في محل نصب بجوابها .

    استويت : فعل وفاعل ، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة إلى إذا .

    أنت : ضمير فصل تأكيد لتاء الفاعل في استويت .

    ومن : الواو حرف عطف ، من اسم موصول مبني على السكون معطوف على التاء في محل رفع .

    معك : ظرف مكان وهو مضاف ، والكاف في محل جر بالإضافة ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف صلة لا محل لها من الإعراب لمن .



    170 ـ قال تعالى : { وكنا نحن الوارثين } 58 القصص .

    وكنا : الواو عاطفة أو حالية ، كنا كان واسمها . نحن : ضمير فصل لا محل له من الإعراب . الوارثين : خبر كان منصوب بالياء . والجملة إما معطوفة على ما قبلها أو في محل نصب حال .



    171 ـ قال تعالى : { تجدوه عند الله هو خيراً } 20 المزمل .

    تجدوه : تجد جواب الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون ، والواو في محل رفع فاعل ، والهاء في محل نصب مفعول به .

    عند الله : عند ظرف منصوب متعلق بتجد ، وعند مضاف ، والله مضاف إليه .

    هو : ضمير فصل أو تأكيد لضمير الواو في تجدوه . خيراً : مفعول به ثان لتجدوه .



    172 ـ قال تعالى : { يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة } 35 البقرة .

    يا آدم : يا حرف نداء ، وآدم منادى علم مفرد مبني على الضم في محل نصب .

    اسكن : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .

    أنت : تأكيد للفاعل المستتر في اسكن .

    وزوجك : الواو حرف عطف ، وزوجك معطوف على الضمير المستتر في اسكن وهو مضاف ، والكاف في محل جر بالإضافة . الجنة : مفعول به .



    173 ـ قال تعالى : { سبحانه هو الواحد القهار } 4 الزمر .

    سبحانه : مفعول مطلق لفعل محذوف وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

    الله : لفظ الجلالة خبر مرفوع بالضمة . الواحد : صفة ، القهار : صفة ثانية .



    174 ـ قال تعالى : { فإنها لا تعمى الأبصار } 46 الحج .

    فإنها : الفاء للتعليل ، وإن واسمها ، وهو ضمير يعود على القصة أو الشأن .

    لا : نافية لا عمل لها . تعمى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف .

    الأبصار : فاعل مرفوع بالضمة . والجملة الفعلية في محل رفع خبر إن .



    175 ـ قال تعالى : { وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا } 19 الجن .

    وأنه : الواو حرف عطف ، وأن واسمها . لما : رابطة أو ظرفية حينية متضمنة معنى الشرط . قام : فعل ماض مبني على الفتح .

    عبد الله : عبد فاعل وهو مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه .

    يدعوه : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والهاء في محل نصب مفعول به ، وجملة يدعوه في محل نصب حال .

    كادوا : كاد فعل ماض مبني على الضم من أفعال المقاربة ، والواو في محل رفع اسمها . يكونون : فعل مضارع من الأفعال الخمسة مرفوع بثبوت النون والواو في محل رفع اسمها . عليه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال .

    لبدا : خبر يكونون . وجملة يكونون في محل نصب خبر كاد ، وجملة كادوا لا محل لها من الإعراب جواب لما ، وجملة لما وشرطها وجوابها في محل رفع خبر أن .

    176 ـ قال تعالى :{ هو الله الخالق البارئ } 24 الحشر .

    هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

    الله : خبر . الخالق : خبر ثان . البارئ : خبر ثالث .



    177 ـ قال تعالى :{ إنه من يتق الله ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين } 90 يوسف .

    إنه : إن واسمها وهو ضمير الشأن والحال .

    من : اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ .

    يتق : فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، وفاعله ضمير مستتر جوازاً تقديره

    هو . ويصبر : الواو حرف عطف ، ويصبر معطوف على يتق .

    فإن : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وإن حرف توكيد ونصب .

    الله : لفظ الجلالة اسم إن منصوب .

    لا يضيع : لا نافية لا عمل لها ، يضيع فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو . أجر : مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف ، والمحسنين مضاف إليه مجرور بالياء . وجملة لا يضيع في محل رفع خبر إن الثانية ، وجملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر إنه .



    178 ـ قال تعالى : { من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم } 117 التوبة .

    من بعد : جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال لبيان الشدة وبلوغها الحد الأقصى .

    ما : مصدرية في محل جر مضاف إليه . كاد : فعل ماض مبني على الفتح من أفعال المقاربة ، واسمها ضمير الشأن المحذوف تقديره هو . يزيغ : فعل مضارع مرفوع

    بالضمة . قلوب : فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف ، وفريق مضاف إليه مجرور بالكسرة .

    منهم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة . وجملة يزيغ في محل نصب خبر كاد .



    179 ـ قال تعالى : { وآخر دعواهم أنِ الحمد لله رب العالمين } 10 يونس .

    وآخر : الواو حرف عطف ، وآخر مبتدأ مرفوع وهو مضاف ، ودعواهم في محل جر مضاف

    إليه ، ودعوى مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    أن : مخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن المحذوف والتقدير " أنه " .

    الحمد : مبتدأ مرفوع . لله : جار ومجرور في محل رفع خبر الحمد ، والجملة الاسمية في محل رفع خبر أن ، وجملة أن واسمها وخبرها في محل رفع خبر المبتدأ " آخر " . رب : صفة أو بدل من الله وهو مضاف ، والعالمين مضاف إليه مجرور بالياء . وجملة آخر معطوفة على ما قبلها .

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 116
    تاريخ التسجيل : 09/01/2010

    رد: موسوعة النحو والإعراب الجزء الاول- الباب الثاني

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء يناير 12, 2010 8:07 am

    الفصل الثاني

    أسماء الإشارة



    ألفاظ موضوعة للدلالة على شيء معين ، والإشارة إليه إشارة حسية ، أو معنوية .

    نحو : هذا كتابي نظيف ، هذه فكرة رائعة .

    180 ـ ومنه قوله تعالى : { وقال هذا يوم عصيب }1 .

    وقوله تعالى : { هذه ناقة الله لكم آية }2 .

    أقسامها ومراتبها : ـ

    تنقسم أسماء الإشارة من حيث الدلالة إلى المشار إليه ثلاثة أقسام هي : ـ

    المفرد ، والمثنى ، والجمع بأنواعها المذكرة ، والمؤنثة .

    ذا : للمفرد المذكر بدون هاء التنبيه ، وهذا : إذا سبقه الهاء .

    ذي : للمفردة المؤنثة بدون الهاء ، وهذي : مع هاء التنبيه .

    ذان : للمثنى المذكر بدون الهاء ، وهذان : مع هاء التنبيه .

    تان : للمثنى المؤنث بدون الهاء ، وهاتان : مع هاء التنبيه .

    أولاء : لجمع المذكر والمؤنث بدون الهاء ، وهؤلاء : مع هاء التنبيه .

    أولى : لجمع المذكر والمؤنث بالقصر ، ولا تتصل بها هاء التنبيه مطلقا .

    أما مراتبها فهي ثلاثة أيضا كالتالي :

    وللإيضاح انظر جدول رقم 1 ، و2 .

    حيث يشتمل الأول على أسماء الإشارة مبينا أقسامها ، ومراتبها متصلة بهاء التنبيه ، وكاف الخطاب ، ولام البعد ، أو منفصلة عنها عندما يقتضي الأمر ذلك .

    ويبن الجدول الثاني بالتفصيل أسماء الإشارة مع كاف الخطاب في جميع وجوهها .

    أي : مع المخاطب المذكر ، والمخاطبة المؤنثة في حالات الإفراد ، والثنية ، والجمع ،

    وبالنسبة للمشار إليه من حيث الإفراد والتثنية ، والجمع ، والتذكير ، والتأنيث .

    ـــــــــــــ

    1 ـ 77 هود . 2 ـ 73 الأعراف .



    أقسام أسماء الإشارة ومراتبها



    المشار إليه : المفرد المذكر بدون هاء التنبيه : ذا ، نحو :

    181 ـ قال تعالى { من ذا الذي يقرض الله }11 الحديد.

    مع هاء التنبيه : هذا ، نحو : 182 ـ قال تعالى { لو أنزلنا هذا القرآن }21 الحشر .

    { قالوا ما هذا إلا سحر }36 القصص .

    مع كاف الخطاب : ذاك : نحو : ذاك أمر جلل .

    المشار إليه : المفردة المؤنثة بدون الهاء : ذي

    ذهْ ، ذهِ ، ذهي ، تا ، تي ، تهْ ، تهِ تهي ، ذات .

    مع هاء التنبيه : هذي ، هذهْ ، هذهِ ، هذهي .

    184 ـ قال تعالى : { إذا جاءتهم الحسنه قالوا لنا هذه }130 الأعراف .

    وقوله تعالى : { إن هذه أمتكم }92 الأنبياء .

    جاءت ذات أكرمتني .

    مع كاف الخطاب : تيك ، وذيك .

    المشار إليه : المثنى المذكر في حالة الرفع ، بدون هاء التنبيه :

    ذان ، نحو : ذان كتابان جديدان .

    مع هاء التنبيه : هذان ، نحو : 186 ـ قال تعالى : { قالوا إن هذان لساحران }63 طه .

    وقوله تعالى : { هذان خصمان اختصموا في ربهم } 19 الحج

    مع كاف الخطاب في حالة الرفع : ذانك ، نحو :

    187 ـ قال تعالى : { فذانك برهانان من ربك }32 القصص .

    في حالتي النصب والجر : ذين ، هذين ، ذينك .

    المثنى المؤنث مع الرفع : تان ، هاتان ، تانك .

    في حالتي النصب والجر : تين ، هاتين ، تينك ، نحو :

    188 ـ قال تعالى : { إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين }27 القصص .

    الجمع بنوعيه : أولاء ، نحو : 189 ـ قال تعالى : { ها أنتم أولاء تحبونهم } 119 آل عمران .

    مع الهاء : هؤلاء ، نحو : 190 ـ قال تعالى : { قال ربنا هؤلاء شركاؤنا }86 النحل .

    وقوله تعالى : { قال هؤلاء بناتي } 71 الحجر .

    مع الكاف : أولئك : 191 ـ قال تعالى : { أولئك هم الوارثون } 10 المؤمنون .

    وقوله تعالى :{ أولئك لهم رزق معلوم } 41 الصافات .

    أولي : أولى طلاب مجتهدون .

    أولى : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

    طلاب : خبر مرفوع بالضمة . مجتهدون : صفة مرفوعة بالواو .

    ومع الكاف : أولاك .

    المكان : هُنا ، هِنّا ، هَنّا ، هَنّت ، ثّمَّ ، ثَمَّة .

    نحو : 194 ـ قال تعالى : { وأزلفنا ثَمَّ الآخرين } 65 الشعراء .

    وقوله تعالى :{ فثَمَّ وجه الله }116 البقرة .

    مع الهاء : ههنا : 192 ـ قال تعالى : { ما قتلنا ههنا } 154 آل عمران .

    وقوله تعالى :{ إنا ههنا قاعدون } 24 المائدة .

    تقول العرب : جاؤوا من هَنّا وهَنّاك .

    أي : من هنا وهناك .

    مع الكاف : هُناك ، هِنّاك ، هَنّال .

    المشار إليه : المفرد المذكر مع هاء التنبيه والكاف : هذاك .

    مع لام البعد وكاف الخطاب : ذلك ، نحو :

    183 ـ قال تعالى : { وكان ذلك على الله يسيرا } 19 الأحزاب .

    وقوله تعالى : { فلن يغفر الله لهم ذلك } 80 التوبة .

    المشار إليه مع هاء التنبيه والكاف ، المفردة المؤنثة : هاتيك .

    مع لام البعد والكاف ، تلك : 185 ـ قال تعالى : { قالوا تلك إذا كرة خاسرة }12 النازعات .

    وقوله تعالى : { تلك آيات الكتاب الحكيم } 2 لقمان .

    وقوله تعالى : { تلك حدود الله } 13 النساء .

    المثنى المذكر في حالة الرفع ، هذانك ، نحو : هذانك رجلان قادمان .

    في حالتي النصب والجر ، هذينك ، نحو : اشتريت هذينك القلمين . التقيت بهذينك الصديقين .

    المثنى المؤنث مع الرفع ، هاتانك ، هاتانك وردتان جميلتان .

    مع النصب والحر : هاتينك ، نحو : قطفت هاتينك الوردتين .

    سلمت على هاتينك الفتاتين .

    الجمع بنوعيه : هؤلئك ، نحو : سافر هؤلئك الحجاج ، وسافرت هؤلئك الحاجات .

    المكان مه الهاء : ههناك ، نحو : ههناك حديقة جميلة .

    المكان مع لام البعد وكاف الخطاب : هنالك .

    نحو : قوله تعالى : { هنالك الولاية لله} 44الكهف .

    وقوله تعالى : { هنالك دعا زكريا ربه } 38 آل عمران .



    استعمالات أسماء الإشارة مع كاف الخطاب في جميع وجوهها

    المخاطب المذكر المشار إليه المفرد المذكر مع لام البعد : ذاك ، ذالك .

    نحو : قوله تعالى : { إن ذلك لآية } 9 سبأ .

    195 ـ وقوله تعالى : { إن في ذلك لآيات }30 المؤمنون

    المثنى مع لام البعد : ذاكما ، ذلكما . { ذلكما مما علمني ربي } 37 يوسف .

    الجمع مع لام البعد : ذاكم ، ذلكم .

    نحو : 196 ـ قال تعلى : { إن ذلكم كان كان عند الله عظيما } 53 الأحزاب .

    وقوله تعالى : { ذلكم الله ربي }64 غافر .

    جمع المؤنث : ذاكن ، ذلكن ، نحو : ( فذلكن الذي لمتنني فيه)32 يوسف

    المثنى المذكر : ذانك .{ فذانك برهانان من ربك } 32 القصص .

    مع لام البعد : لا تتصل بالمثنى ولا الجمع . ذانكما ، ذانكم .

    جمع المؤنث : ذانكن .

    جمع المذكر والمؤنث : أولئك ، نحو :قوله تعالى : { وأولئك هم الفائزون } 20 التوبة

    وأولئكما ، وأولئكم ، نحو : 197 ـ قال تعالى : { وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا }91 النساء .

    جمع المؤنث : أولئكن .

    المفردة المؤنثة : تلك ، نحو : { تلك عشرة كاملة } 196 البقرة .

    المثنى مع لام البعد : تلكما ، نحو :

    198 ـ قال تعالى : { ألم أنهكما عن تلكما الشجرة }21 الأعراف .

    الجمع مع لام البعد : تلكم ، نحو : { تلكم الجنة أورثموها } 43 الأعراف .

    جمع المؤنث : تلكن .

    المثنى المؤنث : تانك ، تانكما ، تانكم ، تانكن .



    أقسام مدلول أسماء الإشارة " أقسام المشار إليه "

    ينقسم المشار إليه إلى قسمين : ـ

    1 ـ مشار إليه حي ، ويقصد بالحي ، أن أيكون مدلول اسم الإشارة ملموسا غير معنوي ، وينقسم هذا النوع إلى ثلاثة أنواع : أ ـ مشار إليه عاقل .

    199 ـ نحو قوله تعالى : { أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها }1 .

    وقوله تعالى : { أولئك أصحاب الميمنة }2 . وقوله تعالى : { ذلك عيسى بن مريم }3 .

    وقوله تعالى : { ذلكم بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا }4 .

    ب ـ مشار إليه غير عاقل ، وغير عاقل .

    200 ـ نحو قوله تعالى : { إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا }5 .

    وقوله تعالى : { هذه ناقة لها شرب } 6 . وقوله تعالى : { ويا قوم هذه ناقة }7 .

    ج ـ مشار إليه جماد .

    201 ـ نحو قوله تعالى : { هذه جهنم التي كنتم توعدون }8 .

    وقوله تعالى : { هذا كتابنا ينطق علينا }9 .

    وقوله تعالى : { ذلك الكتاب لا ريب فيه }10 .

    2 ـ مشار إليه معنوي ، ويقصد به المشار إليه غير المحسوس .

    202 ـ نحو قوله تعالى : { وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم }11 .

    ـــــــــــــــــ

    1 ـ 14 الأحقاف . 2 ـ 18 البلد .

    3 ـ 34 مريم . 4 ـ 35 الجاثية .

    5 ـ 36 الإسراء . 6 ـ 155 الشعراء .

    7 ـ 64 هود . 8 ـ 63 يس .

    9 ـ 29 الجاثية . 10 ـ 2 البقرة . 11 ـ 23 فصلت .



    وقوله تعالى : { ذلك أمر الله أنزلناه إليكم }1 .

    وقوله تعالى : { هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب }2 .



    موقع أسماء الإشارة من البناء والإعراب :

    تكون جميع أسماء الإشارة في حالة البناء ما عدا " هذان ، وهاتان ، وهذين ، وهاتين " فإنهما معربان ، ويتبعان المثنى في إعرابه ، فيرفعان بالألف .

    203 ـ نحو قوله تعالى : { هذان خصمان اختصموا في ربهم }3 .

    فهذان : الفاء حسب ما قبلها ، هذان : مبتدأ مرفوع بالألف لأنه يعرب إعراب المثنى ، وخصمان خبره مرفوع بالألف لأنه مثنى .

    ومنه قوله تعالى : { إن هذان لساحران }4 .

    وفي حالتي النصب والجر نقول : أكرمْ هذين الضيفين . وسلمت على هذين الضيفين .

    وكذلك الحال في " هاتان " نحو : هاتان شجرتان مثمرتان .

    وفي النصب نقول : اقرأ هاتين القصيدتين .

    وفي حالة الجر نحو قوله تعالى : { أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين }5 .

    وهاتين : بدل من " ابنتي " الواقعة مضافا إليه مجرور ، وبدل المجرور مجرور مثله .

    وإليك المواقع الإعرابية لأسماء الإشارة المبنية من القرآن الكريم كما هي مبينة في

    الجدول رقم 3



    ـــــــــــــــــ

    1 ـ 5 الطلاق . 2 ـ 49 ص .

    3 ـ 19 الحج . 4 ـ 63 طه .

    5 ـ 27 القصص .



    اسم الإشارة الشاهد القرآني

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

    أولئك : نحو قوله تعالى :{ أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى } 16 البقرة .

    الإعراب : مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .

    تلك : { تلك القرى نقص عليك من أنبائها }101 الأعراف.

    مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .

    هذا : { لولا نزل هذا القرآن } 31 الزخرف .

    مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل .

    أولئك : { ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون } 4 المطففين .

    مبني على الكسر في محل رفع فاعل .

    ذلك : { وكان ذلك على الله يسيرا } 30 النساء .

    مبني على السكون في محل رفع اسم كان .

    هذا : { وما كان هذا القرآن } 37 يونس .

    مبني على السكون في محل رفع اسم كان .

    هؤلاء : { لو كان هؤلاء آلهة } 22 الأنبياء .

    مبني على الكسر في محل رفع اسم كان .

    ذلك : { وما ذلك على الله بعزيز } 20 إبراهيم .

    مبني على السكون في محل رفع اسم ما .

    ذلك : { إن ذلك في كتاب} 70 الحج .

    مبني على السكون في محل نصب اسم إن .

    هذا : { إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم } 9 الإسراء .

    مبني على السكون في محل نصب اسم إن .

    هذا : { لو نزلنا هذا القرآن } 21 الحشر.

    مبني على السكون في محل نصب مفعول به .

    ذلك : { فما جزاء من يفعل ذلك منكم } 85 البقرة .

    مبني على السكون في محل نصب مفعول به .

    هذا : { في هذا القرآن للناس } 55 الكهف .

    مبني على السكون في محل جر بحرف الجر .

    ذلك : { إن في ذلك لآية } 49 آل عمران .

    مبني على السكون في محل جر بحرف الجر .

    ذلك : { وكان بين ذلك قواما }67 الفرقان .

    مبني على السكون في محل جربالإضافة .



    فوائد وتنبيهات

    1 ـ يجوز الفصل بين هاء التنبيه واسم الإشارة المجرد من كاف الخطاب بالضمير الشخصي . نحو قوله تعالى : { ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم }1 .

    وقوله تعالى : { ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا }2 .

    وقوله تعالى : { ها أنتم حاججتم فيما لكم به علم } 3 .

    2 ـ لا يصح اجتماع هاء التنبيه ، وكاف الخطاب في اسم الإشارة ، لعدم استقامة النطق ، والمعنى معا ، إذا فصل بين هاء التنبيه واسم الإشارة بفاصل .

    فلا يصح أن نقول : ها نذاك .

    كما لا يصح دخولها على اسم الإشارة إذا اجتمع معها لام البعد .

    فلا يصح أن نقول : هذالك .

    * فإذا لم يفصل بين هاء التنبيه ، واسم الإشارة بفاصل جاز أن تدخل عليه الهاء ولوكان متصلا بالكاف .

    فيصح أن نقول : هذاك ، وهاتاك .

    كما أنه يجب أن يلاحظ أذا دخلت هاء التنبيه على اسم الإشارة وفصل بينهما بفاصل ، وجب امتناع اتصال الكاف باسم الإشارة .

    فيصح أن نقول : ها أنذا ، وها أنت ذا .

    ولا نقول ها أنذاك ، ولا ها أنت ذاك .

    3 ـ ذكرنا أن من أسماء الإشارة " هنا " ، و " ثم " ، وهما إلى جانب كونهما اسمي إشارة فهما أيضا ظرفا مكان غير متصرفين ، فلا يأتيا إلا مبنيتين ، وقد تلحق " ثَمَّ " تاء مفتوحة في أخرها فنقول " ثمة " .



    نماذج من الإعراب

    180 ـ قال تعالى : { وقال هذا يوم عصيب } 77 هود .

    وقال : الواو حرف عطف ، والجملة معطوفة على ضاق ، قال فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .

    هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

    يوم : خبر مرفوع بالضمة . عصيب : صفة مرفوعة بالضمة .

    والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول .

    181 ـ قال تعالى : { من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له } 11 الحديد .

    من : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

    ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع خبر .

    الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة ، أو بدل لـ " ذا " .

    ويصح أن يكون " من ذا " ـ بمجمله ـ اسم استفهام مبني في محل رفع مبتدأ ، والذي خبره ، ويصح أن يكون ذا مبتدأ ، ومن خبره تقدم عليه لما فيه من معنى الاستفهام ، والذي يقرض الله صفة . والوجه الأول أوضح وفيه الشاهد ، وهو اسم الإشارة " ذا " والله أعلم .

    يقرض : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو .

    وجملة يقرض لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    الله : لفظ الجلالة مفعول به أول منصوب بالفتحة .

    قرضا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة . وقد أعرب البعض " قرضا " مفعولا مطلقا لاشتقاقه من لفظ الفعل ، وعليه لفظ الجلالة مفعول به فقط .

    حسنا : صفة منصوبة بالفتحة .

    فيضاعفه : الفاء للسببية ، يضاعف فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية ، وعلامته الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به . له : جار ومجرور ، وشبه الجملة متعلق بـ " بيضاعفه " .

    182 ـ قال تعالى : { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله } 21 الحشر .

    لو : حرف شرط غير جازم مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    أنزلنا : فعل وفاعل . هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به .

    القرآن : بدل منصوب بالفتحة الظاهرة . على جبل : جار ومجرور متعلقان بأنزلنا .

    لرأئيته : اللام رابطه لجواب الشرط ، ورأيته فعل وفاعل ومفعول به أول .

    خاشعا : مفعول به ثان منصوب بالفتحة ، ويصح أن يكون حالا ، لأن الرؤية تحتمل القلبية والبصرية . متصدعا : حال ثانية ، أو صفة لـ " خاشعا " .

    من خشية الله : جار ومجرور متعلقان بـ " متصدعا " ، وخشية مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه . وجملة لو وما في حيزها استئنافية مسوقة للتشبيه لا محل لها من الإعراب .



    183 ـ قال تعالى : { وكان ذلك على الله يسيرًا } 19 الأحزاب .

    وكان : الواو للحال ، أو الاستئناف ، وكان ناسخة ، وذلك : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع اسمها .

    على الله : جار ومجرور في محل نصب حال من الضمير المستتر في الوصف " يسير " .

    يسيرا : خبر كان منصوب بالفتحة الظاهرة .

    وجملة كان في محل نصب حال على الوجه الأول ، ولا محل لها من الإعراب مستأنفة على الوجه الثاني .

    184 ـ قال تعالى : { فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه } 130 الأعراف .

    فإذا : الفاء حرف عطف مبني لا محل له من الإعراب ، إذا ظرف زمان للمستقبل مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط .

    جاءتهم : فعل ماض ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . الحسنة : فاعل مرفوع

    بالضمة . والجملة في محل جر بالإضافة لإذا .

    قالوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها جواب شرط غير جازم .

    لنا : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

    هذه : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ مؤخر .

    والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول .

    185 ـ قال تعالى : { قالوا تلك إذًا كرة خاسرة } 12 النازعات .

    قالوا : فعل وفاعل ، والجملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب ، وهي مسوقة لحكاية كفر آخر متفرع على كفرهم السابق .

    تلك : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .

    إذًا : حرف جواب وجزاء مهمل مبني على السكون لا عمل له ، وتكتب بالألف ، أو بالنون نحو : إذنْ . " 1 " .

    كرة : خبر مرفوع بالضمة . خاسرة : صفة مرفوعة بالضمة .

    186 ـ قال تعالى : { قالوا إن هذان لساحران } 63 طه .

    قالوا : فعل وفاعل . إن : مخففة من الثقيلة مهملة لا عمل لها .

    هذان : اسم إشارة مبتدأ مرفوع بالألف لأنه يعرب إعراب المثنى .

    ـــــــــــــ

    1 ـ انظر كتابنا المستقصى في معاني الأدوات النحوية وإعرابها ج1 ص 72 .



    لساحران : اللام فارقة بين أن المخففة من الثقيلة وأن النافية ، وهي نوع من أنواع لام

    الابتداء " 1 " ، ومنه قوله تعالى : { وإن كانت لكبيرة } 2 .

    ساحران خبر مرفوع بالألف لأنه مثنى .

    وجملة هذان لساحران في محل نصب مقول القول .



    187 ـ قال تعالى : { فذانك برهانان من ربك } 32 القصص .

    فذانك : الفاء زائدة لغير التوكيد ، وقد يسميها بعض المعربين بالفصيحة ، ذانك اسم إشارة للمثنى ومفردها " ذاك " ، وهي مبتدأ مرفوع بالألف لأنه يعرب إعراب المثنى .

    برهانان : خبر مرفوع بالألف .

    من ربك : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل صفة لـ " برهانان " ، والتقدير مرسلان من ربك .

    188 ـ قال تعالى : { قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين } 27 القصص .

    قال : فعل ماض مبني على الفتح وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .

    إني : إنَّ حرف توكيد ونصب ، وياء المتكلم ضمير متصل في محل نصب اسمها .

    أريد : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا .

    وجملة أريد في محل رفع خبر إن ، وجملة إني في محل نصب مقول القول .

    أن أُنكِحَكَ : أن حرف مصدري ونصب ، أنكحك فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه

    الفتحة ، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا ، والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به أول ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به للفعل أريد .

    إحدى ابنتي : إحدى مفعول به ثان لأنكحك ، وإحدى مضاف ، وابنتي مضاف إليه مجرور ،

    ـــــــــــــــ

    1 ـ المرجع السابق ج2 ص 448 . 2 ـ البقرة 143.



    وعلامة جره الياء لأنه مثنى .

    هاتين : صفة مجرورة لابنتي ، وعلامة جرها الياء لأنها تعرب إعراب المثنى .



    189 ـ قال تعالى : { ها أنتم أولاء تحبونهم } 119 آل عمران .

    ها : للتنبيه ، أنتم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . أولاءِ : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع خبر .

    تحبونهم : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به ، وجملة تحبونهم في محل نصب حال ، أو مستأنفة لا محل لها من الإعراب .



    190 ـ قال تعالى : { قالوا ربنا هؤلاء شركاؤنا } 86 النحل .

    قالوا : فعل وفاعل والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب إذا في الآية السابقة .

    ربنا : منادى مضاف منصوب بالفتحة حذف منه حرف النداء ، ورب مضاف ، ونا المتكلمين في محل جر مضاف إليه .

    هؤلاء : اسم إشارة في محل رفع مبتدأ . شركاؤنا : خبر مرفوع ، وشركاء مضاف ، ونا في محل جر مضاف إليه . وجملة ربنا وما في حيزها في محل نصب مقول القول .



    191 ـ قال تعالى : { أولئك هم الوارثون } 10 المؤمنون .

    أولئك : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .

    هم : ضمير فصل لا محل له من الإعراب ، ويجوز إعرابه مبتدأً ثانياً ، والوجه الأول أحسن لدلالته على التخصيص .

    الوارثون : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم .

    192 ـ قال تعالى : { ما قُتلنا ها هنا } 154 آل عمران .

    ما : نافية لا عمل لها . قتلنا : فعل ماض مبني للمجهول ونا نائب فاعل ، وجملة ما قتلنا لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .

    ها هنا : ها حرف تنبيه مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وهنا اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان متعلق بقتلنا .



    193 ـ قال تعالى : {هنالك الولاية لله } 44 الكهف .

    هنالك : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم . الولاية : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .

    لله : جار ومجرور متعلقان بما في معنى اسم الإشارة ، أو بمتعلقه .



    194 ـ قال تعالى : { وأزلفنا ثَمَّ الآخرين } 65 الشعراء .

    وأزلفنا : الواو حرف عطف ، أزلفنا فعل وفاعل . ثم : ظرف مكان بمعنى هناك منصوب بالفتحة . الآخرين : مفعول به منصوب بالياء .



    195 ـ قال تعالى : { إنَّ في ذلك لآية } 9 سبأ .

    إن : حرف توكيد ونصب . في ذلك : في حرف جر ، ذلك اسم إشارة مبني على الفتح في محل جر ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر إن مقدم .

    لآية : اللام هي اللام المزحلقة ، وآية اسم إن مؤخر منصوب بالفتحة .



    196 ـ قال تعالى : { إنَّ ذلكم كان عند الله عظيماً } 53 الأحزاب .

    إن : حرف توكيد ونصب . ذلكم : اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب اسم إن .

    كان : فعل ماض ناقص ، واسمها ضمير مستتر جوازاً تقديره : هو .

    عند الله : عند ظرف مكان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة والظرف متعلق بمحذوف حال .

    عظيماً : خبر كان منصوب بالفتحة . وجملة كان في محل رفع خبر إن .



    197 ـ قال تعالى : { وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطاناً مبيناً } 91 النساء .

    وأولئكم : الواو حرف عطف ، أولئكم اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

    جعلنا : فعل وفاعل والجملة في محل رفع خبر .

    لكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب مفعول به أول .

    عليهم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال .

    سلطاناً : مفعول به ثان . مبيناً : صفة منصوبة . وجملة وأولئكم معطوفة على ما قبلها .



    198 ـ قال تعالى : { ألم أنهكما عن تلكما الشجرة } 21 الأعراف .

    ألم : الهمزة للاستفهام حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولم حرف نفي وجزم

    وقلب . أنهكما : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره : أنا ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، وما علامة التثنية . والجملة لا محل لها من الإعراب مفسرة .

    عن تلكما : عن حرف جر تلك اسم إشارة مبني على الفتح في محل جر ، وشبه الجملة متعلق بأنهكما . الشجرة : بدل من اسم الإشارة مجرور وعلامة جره الكسرة .



    199 ـ قال تعالى : { أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها } 14 الأحقاف .

    أولئك : اسم إشارة مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .

    أصحاب الجنة : أصحاب خبر مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والجنة مضاف إليه مجرور

    بالكسرة . خالدين : حال منصوب بالياء . فيها : جار ومجرور متعلقان بخالدين .

    200 ـ قال تعالى : { إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا }36 الإسراء .

    أن السمع : حرف توكيد ونصب ، والسمع اسمها منصوب بالفتحة .

    والبصر والفؤاد : عطف على السمع منصوبان مثله .

    كل أولئك : كل مبتدأ مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، وأولئك اسم إشارة مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه .

    كان : فعل ماض ناقص ، واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره : هو يعود على " كل " .

    عنه : جار ومجرور متعلقان بمسؤولا . مسؤولا : خبر كان منصوب بالفتحة .

    وجملة كان في محل رفع خبر المبتدأ كل . (1)

    وجملة كل وما في حيزها في محل رفع خبر إن .

    وهناك خلاف حول نائب الفاعل في اسم المفعول مسؤول فالزمخشري قال إنه " عنه " ، والبعض قال : الضمير المستتر في مسؤول ، وعنه في محل نصب مفعول ثان لمسؤول ، وفريق ثالث قال : إنه الضمير العائد على كل ، والتقدير في الوجه الأخير : أي كان كل

    واحد منهما مسؤولا وقد ذكر العكبري أن اسم كان وهو الضمير المستتر يرجع إلى " كل " ، والهاء في " عنه " ترجع إلى كل أيضا ، ويرجع الضمير المستتر في مسؤول إلى كل أيضا ، وقد خطأ العكبري الزمخشري في جعله " عنه " هي نائب الفاعل لأنها تقدمت على ما يشبه الفعل ، والاسم إذا تقدم على الفعل أوشبهه يعرب مبتدأ ، ولا يعرب فاعلا ، أو نائبا للفاعل . (2)

    201 ـ قال تعالى : { هذه جهنم التي كنتم توعدون } 63 يس .

    ـــــــــــــــ

    1 ـ إعراب القرآن الكريم وبيانه للدرويش ج 5 ص 442 .

    2 ـ إملاء ما من به الرحمن ج2 ص 91 .

    هذه : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ . جهنم : خبر مرفوع بالضمة .

    التي : التي اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة .

    كنتم : كان واسمها . توعدون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون واو الجماعة في محل رفع فاعل ، وجملة توعدون في محل نصب خبر كان وجملة كنتم لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، وجملة هذه وما في حيزها لا محل لها من الإعراب ومستأنفة .



    202 ـ قال تعالى : { وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم } 23 فصلت .

    وذلكم : الواو حرف عطف ، ذلكم اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

    ظنكم : خبر مرفوع بالضمة ، وظن مضاف وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه ، والميم علامة الجمع .

    الذي : اسم موصول في محل رفع صفة . ظننتم : فعل وفاعل .

    بربكم : جار ومجرور متعلقان بظننتم . وجملة ظننتم لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . وجملة ذلكم وما في حيزها عطف على ما قبلها .



    203 ـ قال تعالى : { هذان خصمان اختصموا في ربهم } 19 الحج .

    هذان : اسم إشارة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه يعرب إعراب المثنى .

    خصمان : خبر مرفوع بالألف لأنه مثنى .

    اختصموا : فعل وفاعل والجملة في محل رفع صفة لخصمان . ويجوز إعراب خصمان بدل من اسم الإشارة واختصموا هي الخبر ، والوجه الأول أحسن لأن " خصمان " تفيد الإخبار عن المبتدأ . نقول : هذا خصم . فهذا مبتدأ ، وخصم خبر . والله أعلم .

    في ربهم : جار ومجرور متعلقان باختصموا ورب مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة هذان مستأنفة لا محل لها من الإعراب .

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 116
    تاريخ التسجيل : 09/01/2010

    رد: موسوعة النحو والإعراب الجزء الاول- الباب الثاني

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء يناير 12, 2010 8:09 am

    الفصل الثالث

    اسم الموصول



    لفظ يدل على معين بواسطة جملة تذكر بعده تسمى صلة الموصول ، مشتملة على ضميره .

    204 ـ نحو قوله تعالى : { الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب } 1 .

    205 ـ وقوله تعالى : { الذين هم على صلاتهم دائمون } 2 .

    206 ـ وقوله تعالى : { اللاتي دخلتن بهن } 3 .

    أنواعه :

    ينقسم اسم الموصول إلى نوعين : ـ

    موصول اسمي ، وموصول حرفي .

    أولا ـ الموصول الاسمي :

    أقسامه : ينقسم الموصول الاسمي إلى قسمين :

    اسم موصول مختص ، واسم موصول مشترك .

    1 ـ اسم الموصول المختص :

    كل اسم موصول يختص بنوع معين سواء أكان مفردا ، أو مثنى ، أو جمعا ، مذكرا ، أو مؤنثا ، وألفاظه هي :

    الذي ، التي ، اللذان ، اللتان ، اللذين ، اللتين ، الذين ، الألى ، اللاتي ، اللائي .

    2 ـ اسم الموصول المشترك :

    كل اسم موصول يشترك فيه جميع الأنواع المفردة ، والمثناة ، والمجموعة ، والمذكرة ، والمؤنثة ، ولكن يمكن التوصل إلى المقصود منه بوساطة القرينة ، أو الضمير العائد عليه ، حيث اشترطوا

    ــــــــــ

    1 ـ1 الكهف . 2 ـ 23 المعارج .

    3 ـ 23 النساء .



    فيه أن يطابق اللفظ والمعنى . والأسماء الموصولة المشتركة هي : من ، ما ، أي ، أل ، ذا .

    ولزيادة توضيح أسماء الموصول ومعانيها من خلال القرآن الكريم انظر التالي :



    أولا ـ اسم الموصول الخاص



    المذكر : اسم الموصول المفرد : الذي . نحو :

    207 ـ قوله تعالى : { اقرأ باسم ربك الذي خلق }1 العلق .

    وقوله تعالى : { إلا الذي فطرني فإنه سيهدين } 27 الزخرف .

    وقوله تعالى : { الذي جمع مالا وعدده } 2 الهمزة .

    وقوله تعالى : { الحمد لله الذي له ما في السموات والأرض }1 سبأ .

    المثنى المرفوع : اللذان ، نحو :

    209 ـ قوله تعالى : { واللذان يأتينها منكم }15 النساء .

    المثنى المنصوب : اللذين ، نحو :

    210 ـ قوله تعالى : { ربنا أرنا اللذين أضلانا }29 فصلت .

    الجمع : الذين ، نحو :

    211 ـ قوله تعالى : { الذين ينفقون في السراء والضراء } 134 آل عمران .

    وقوله تعالى : { الذين يرقون الفردوس }11 المؤمنون .

    وقوله تعالى : { إن الذين آمنوا والذين هادوا }32 البقرة

    وقوله تعالى : { وقال الذين كفروا }43 سبأ .

    الجمع : الأولى ، نحو : جاء الألى فازوا .



    المؤنث : اسم الموصول المفرد : التي : نحو :

    208 ـ قال تعالى : { التي لم يخلق مثلها في البلاد }8 الفجر .

    قال تعالى : { واتقوا النار التي أعدت للكافرين }131 آل عمران .

    قال تعالى : { كالتي نقضت غزلها }92 النحل .

    اللتان : جاءت اللتان تنظفان البيت .

    اللتين : كافأت اللتين تفوقتا .

    اللاتي : 212 ـ نحو قوله تعالى : { اللاتي هاجرن معك }50 الأحزاب .

    وقوله تعالى : { وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم }78 النحل .

    وقوله تعالى : { واللاتي تخافون نشوزهن }33 النساء .

    وقوله تعالى : { واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم } 15 النساء .

    اللائي : 213 ـ نحو قوله تعالى : { واللائي يئسن من المحيض }4 الطلاق .

    وقوله : { إن أمهاتهم اللائي ولدنهم }2 المجادلة .

    وقوله تعالى : { اللائي تضاهرون منهن } 4 الأحزاب .



    ثانيا ـ اسم الموصول المشترك



    المذكر : من ، نحو : قوله تعالى :

    214 ـ { وأما من أوتي كتابه بشماله }25 الحاقة .

    وقوله تعالى : { ومنكم من يُتَوفى من قبل } 5 الحج .

    ( ألم يصدون عن سبيل الله من آمن )99 آل عمران .

    { لآمن من في الأرض كلهم }99 يونس .

    { إلا من تاب وآمن }70 الفرقان .

    ما ، نحو : 216 ـ { ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل }27 البقرة .

    { لا علم لنا إلا ما علمتنا }32 البقرة .

    { وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون }24 آل عمران .

    { فإن لكم ما سألتم }61 البقرة .

    أل ، نحو : 217 ـ { ولا يفلح الساحر حيث أتى }69 طه .

    { وقليل من عبادي الشكور }13 سبأ .

    { والمقيمي الصلاة }35 الحج . { وما كان من المشركين }67 آل عمران .

    أي ، نحو : 218 ـ { فأي الفريقين أحق بالأمن }81 الأنعام .

    220 ـ { أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى }110 الإسراء ..

    { أيهم يكفل مريم } 43 آل عمران .

    ذا ، نحو : 221 ـ { يسألونك ما ذا أحل لهم }5 المائدة .

    { ماذا أراد الله بهذا مثلا }26 البقرة .

    222 ـ { من ذا الذي يعصمكم } 17 الأحزاب

    { من ذا الذي يشفع عنده } 255 البقرة .



    المؤنث : من ، نحو : 215 ـ { ومن يقنت منكن لله ورسوله }31 الأحزاب .

    ما ، نحو : أعجبتني القصة بما فيها من حوادث .

    أل ، نحو : حضر الكاتبة إلى المحكمة .

    أية : أكرمت أيتهم حضرت .

    ذا : ماذا أعددت من طعام .



    يتضح من أولا : أن أسماء الموصول الخاصة سبعة ألفاظ هي : الذي للمفرد المذكر ، سواء أكان عاقلا أم غير عاقل ، واللذان واللذين للمثنى المذكر رفعا ، ونصبا ، والذين لجمع المذكر العاقل ، والتي للمفردة المؤنثة عاقلة وغير عاقلة ، واللتان واللتين للمثنى المؤنثة ، واللاتي واللاواتي واللائي لجمع المؤنث ، والألى لجمع المذكر والمؤنث .

    ويتضح من ثانيا : أن أسماء الموصول المشتركة ، ومعانيها

    كالتالي : من للعاقل ، وما لغير العاقل ، وأي عامة للعاقل وغير العاقل ، وتؤنث على " أية " ، وتكون مبنية على الضم إذا أضيفت إلى معرفة ، وحذف الضمير الواقع صدر جملتها ، وسنتعرض لها بالتفصيل في موضعه ، وذا للعاقل وغير العاقل ، وتكون اسما موصولا إذا وقعت بعد من ، أو ما الاستفهاميتين ، وأل للعاقل وغير العاقل ، وتكون اسما موصولا إذا دخلت على صفة صريحة ، كاسم الفاعل ، واسم المفعول ، وصيغ المبالغة .



    شروط وأحكام بعض أسماء الموصول :



    هناك بعض أسماء الموصول مما ذكرنا آنفا لا بد أن يتوفر فيه بعض الشروط ، والأحكام ليكون اسما موصولا ، ولتميزه عن غيره من الألفاظ الأخرى التي تتشابه معه ، وسنوضح ذلك بالتفصيل .

    أولا ـ من ، وما :

    1 ـ اسما موصول ، الأول يدل على العاقل ، والثاني لغير العاقل .

    223 ـ نحو قوله تعالى : { والله يؤتي ملكه من يشاء }1 .

    224 ـ وقوله تعالى : { ما عندكم ينفذ وما عند الله باق }2 .

    2 ـ تأتي من ، وما اسما استفهام .

    نحو قوله تعالى : { من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا }3 .

    وقوله تعالى : ( ما منعك ألا تسجد )4 . وقوله تعالى :{ يسألونك ما ذا ينفقون }5.

    3 ـ وتأتي من وما اسما شرط .

    كقوله تعالى : { فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره }6 .

    وقوله تعالى : { ومن يفعل ذلك يلق أثاما }7 .

    وقوله تعالى : { وما يفعلوا من خير فلن يكفروه }8 .

    وقوله تعالى : { وما تنفقوا من خير فلأنفسكم }9 .

    ــــــــــــــــــــــ

    1 ـ 247 البقرة . 2 ـ 96 النحل .

    3 ـ 245 البقرة . 4 ـ 12 الأعراف .

    5 ـ 215 البقرة . 6 ـ 7 الزلزلة .

    7 ـ 68 الفرقان . 8 ـ 115 آل عمران .

    9 ـ 272 البقرة .



    ثانيا ـ أي ، ولها عدة أحكام كالتالي :

    1 ـ تأتي موصولة كما في الأمثلة التي وردت عنها ، ومن شروطها أن يكون

    عاملها مستقبلا ، ومتقدما عليها ، وأن تضاف لفظا ومعنى معا ، أو تضاف معنى فقط إذا حذف المضاف إليه بقرينة ، كما أنها تعرب ، أو تبنى ، فهي تبنى في حالة واحدة ، وذلك إذا أضيفت ، وكانت صلتها جملة اسمية صدرها ـ وهو المبتدأ ـ ضمير محذوف . نحو : أقدر من الطلاب أيهم مؤدب .

    ونحو : يكافأ من الطلاب أيهم متفوق . والتقدير : هو مؤدب ، وهو متفوق .

    225 ـ ومنه قوله تعالى : { ثم لننزِعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا }1 . وقوله تعالى : { أيكم أحسن عملا }2 . وقوله تعالى : { أيهم أحسن عملا }3 .

    أما إذا لم يتحقق فيها شرط من شروط البناء حينئذ يجب إعرابها ، وذلك في الحالات التالية :

    أ ـ إذا كانت مضافة وصلتها جملة اسمية يكون صدرها المبتدأ " ضمير " مذكور في الجملة .

    نحو : كافأت من الطلاب أيهم هو مجتهد .

    ب ـ إذا كانت مضافة ، وصدر صلتها اسم ظاهر ، يجب إعرابها .

    نحو : هل زرت أيهم محمد مكرمه .

    أو إذا كان صدر صلتها فعلا ظاهرا . نحو : سنجزل العطاء لأيهم يأتي أولا .

    226 ـ ومنه قوله تعالى : { وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون }4 .

    وكذلك إذا كان صدر صلتها فعلا مقدرا .

    نحو : سنجزل العطاء لأيهم في المعركة . والتقدير : ليهم كان في المعركة .

    ج ـ إذا كانت غير مضافة ، وصلتها جملة اسمية ، يكون صدرها الضمير

    ـــــــــــــ

    1 ـ 69 مريم . 2 ـ 7 هود .

    3 ـ 7 الكهف . 4 ـ 227 الشعراء .



    المذكور في الكلام . نحو : سيفوز أيٌّ هو مجتهد .

    وسنعاقب أيّا هو مقصر . ومررت بأيٍّ هو صالح .

    د ـ إذا كانت غير مضافة ، وصلتها جملة اسمية لم يذكر صدرها وهو الضمير .

    نحو : سيفوز بالجائزة أيُّ مجتهد . وسنكافئ أيَّ مجتهد ، وسنعتني بأيِّ مجتهد .

    2 ـ تأتي أي اسم شرط جازم . نحو : أيُّ كاتب تقرأه تستفد منه .

    أيَّ خير تفعل تجده عند الله .

    3 ـ تأتي اسم استفهام وتكون معربة كغيرها من الأسماء .

    نحو : أيُّ كتاب هذا ؟ ، وبأيِّ قلم تكتب ؟ ،

    227 ـ ومنه قوله تعالى : { فبأي حديث بعده يؤمنون }1 .

    وقوله تعالى : ( فأي الفريقين أحق بالأمن }2 .

    وقوله تعالى : { من أي شيء خلقه }3 .

    4 ـ تأتي أي وصلة لنداء المعرف بأل .

    نحو قوله تعالى : { يا أيها الملأ افتوني }4 .

    وقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا } 5 .

    228 ـ وقوله تعالى : { يا أيتها النفس المطمئنة } 6 .

    5 ـ تأتي نعتا يدل على بلوغ الغاية في المدح أو الذم .

    مثال المدح قولهم : المتنبي شاعر أيُّ شاعر .

    ومثال الذم : بئس الخلق الخيانة أيُّ خيانة .

    ومنه قولهم : احترسنا من خائن أيِّ خائن .

    6 ـ وقد تأتي حالا بعد اسم معرف تدل على بلوغ الغاية في المدح أو الذم .

    كأن تقول : لقد استمعت إلى محمد أيَّ خطيب .

    ــــــــــــ

    1 ـ 50 المرسلات . 2 ـ 81 الأنعام .

    3 ـ 18 عبس . 4 ـ 43 يوسف .

    5 ـ 27 الأنفال . 6 ـ 27 الفجر .



    ثالثا ـ أل ، اسم موصول للعاقل وغير العاقل ، كما أوضحنا في أمثلة سابقة ، وتأتي مفردة ، وغير مفردة ، ويشترط فيها لتكون اسما موصولا أن تخل على صفة صريحة " صفة مشبهة " كاسم الفاعل ، واسم المفعول ، وصيغ المبالغة ، ومع أن " أل " الموصولة تعتبر كلمة مستقلة إلا أن الإعراب لا يظهر عليها ، وإنما يظهر على الصفة الصريحة المتصلة بها ، والتي تعرب مع مرفوعها صلة لها . نحو : كرمت المدرسة الفائز في المسابقة .

    رابعا ـ ذا ، اسم موصول للعاقل وغير العاقل ، مفردا ، وغير مفرد .

    نحو قوله تعالى : { من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا }1 .

    ويشترط في " ذا " الموصولة أن تسبق بمن ، أو ما الاستفهاميتين ، كما يجب أن تكون كلمة " من " ، أو " ما " مستقلة بلفظها ، وبمعناها ، وهو الاستفهام غالبا . بحيث لا تركب مع ذا تركيبا يجعلهما معا بمثابة الكلمة الواحد في إعرابها ، كأن نقول : ما ذا عطارد ؟ ، أو : من ذا النائم ؟ فأن كلمة ما ذا ، أو من ذا في المثالين السابقين كلها اسم استفهام ، وفي هذه الحالة تكون " ذا " ملغاة ، لأن تركيبها مع " ما " ، أو " من " الاستفهاميتين قد جعلها بمثابة الكلمة الواحدة .

    وقد تأتي " ذا " اسم إشارة ، وحينئذ لا تصلح أن تكون اسم موصول لعدم وجود الصلة بعدها ، لأنها تكون قد دخلت على مفرد .

    نحو : ما ذا الكتاب ؟ ، ومن ذا الشاعر .

    ويكون المقصود بذلك : ما هذا الكتاب ؟ ، وما هذا الشاعر ؟

    صلة الموصول والعائد :

    تأتي صلة الموصول لأسماء الموصول الاسمي جملة ، أو شبه جملة جار ومجرور ، أو ظرف ، ما عدا " أل " الموصولة فلا تحتاج إلى صلة .

    ـــــــــــ

    1 ـ 245 البقرة .



    ويشترط في جملة الصلة سواء أكانت اسمية ، أو فعلية ثلاثة شروط هي : ـ

    1 ـ أن تكون جملة صلة الموصول خبرية ، ولا تأتي طلبية ، ولا إنشائية .

    فلا يصح أن نقول : جاءني الذي اضربْه ، ولا جاءني الذي ليته قائم .

    2 ـ أن تكون خالية من معنى التعجب .

    فلا يصح أن نقول : جاءني الذي ما أحسنه .

    3 ـ ألاّ تكون مفتقرة إلى كلام قبلها ، وأن تكون مشتملة على ضمير يعود على اسم الموصول . فلا يصح أن نقول : جاءني الذي لكنه قائم .

    ويشترط في شبه جملة الصلة بنوعيها أن تكون تامة ، أي : أن يكون للوصل بها فائدة . نحو : أكرمت الذي في بيتك ، وأحسنت إلى الذي عندك .

    فالعامل في شبه الجملة في المثالين السابقين أفعال محذوفة وجوبا تقديرها استقر .

    وأما " أل " الموصولة فلا تكون إلا مع الصفة الصريحة ، وهي اسم الفاعل ، واسم المفعول ، وصيغ المبالغة ، وبذلك تكون صلة " أل " هي الفصة وعمولها .



    العائد : ـ

    هو الضمير الذي يعود على الموصول ، ويربط بينه ، وبين جملة الصلة ، ويكون مذكورا في الجملة ، وقد يكون مقدرا .

    فمثال العائد المذكور : جاء الذي هو عون لكم .

    سررت من الذين كافأتهم .

    واستمعت إلى الذين استمعت إليهم .

    ويلاحظ من الأمثلة السابقة أن العائد هو الضمير البارز الذي ذكر في جملة الصلة ، ويعرب حسب موقع من الكلام ، فقد يأتي مرفوعا كما في المثال الأول لأنه مبتدأ ، وعون خبره ، وقد يأتي منصوبا كما في المثال الثاني حيث وقع مفعولا به للفعل كافأ ، وقد يأتي مجرورا بحرف الجر كما في المثال الثالث .

    وقد يحذف العائد كما ذكرنا آنفا إذا أمن اللبس ، ويتحقق أمن اللبس بألا يكون الجزء الباقي بعده صالحا للصلة .

    فإذا قلنا : جاء الذي هو أخوه متفوق .

    أو : جاءت التي أختها تتفوق .

    أو : سلمت على الذي هو عندك ، أو : هو في منزلك .

    ففي كل الأمثلة السابقة لا يجوز حذف العائد ، لأنه إذا حذفته ما يتبقى من الجملة بعد حذفه يكون صالحا للصلة ، ولا يعلم من الكلام ما إذا كان هناك حذف ، أم لا ، وبذلك لا يجوز أن نقول : جاء الذي أخوه متفوق .

    أو : جاءت التي أختها تتفوق . أو : سلمت على الذي عنك ، أو : في منزلك .

    وعدم جواز الحذف إذا لم يؤمن اللبس ينطبق على جميع أسماء الموصول ، بما في ذلك " أي " الموصولة .

    فإذا قلت : يسرني أيهم هو متفوق .

    فلا يجوز حذف الضمير " هو " ، لأن الكلام يتم بدونه ، إذا حذف ، ولم يعلم فيما إذا كان هناك ضمير محذوف أم لا .

    ولا يجوز حذف الضمير ، إذا كانت الجملة بعده تصلح للصلة ، كما ذكرنا ذلك سابقا ، سواء أكان الضمير في حالة الرفع ، أو النصب ، أو الجر .

    أما الحالات التي يجوز فيها حذف العائد فهي كالتالي : ـ

    أولا ـ إذا كان العائد في حالة الرفع فلا يجوز حذفه إلا بشرطين هما :

    أ ـ أن تكون جملة الصلة اسمية ، والعائد فيها هو المبتدأ .

    ب ـ أن يكون خبره مفردا ، ففي هذه الحالة يجوز الحذف ، لأن الخبر المفرد لا يصلح أن يكون صلة للموصول ، إذا حذف المبتدأ .

    كقوله تعالى : { وهو الذي في السماء إله }1 ، وقوله تعالى { أيكم أحسن عملا }2

    فقد تم حذف الضمير في كل من الآيتين السابقتين لأنه وقع مبتدأ ، وخبره مفرد لا

    ـــــــــــــــــ

    1 ـ 84 الزخرف . 2 ـ 7 هود .



    يصلح أن يكون صلة للموصول بعد حذف المبتدأ ، والتقدير في الآية الأولى : وهو الذي في السماء إله . وفي الآية الثانية : أيكم هو أحسن عملا .

    ثانيا ـ إذا كان العائد في حالة النصب ، فلا يجوز حذفه إلا بشروط ثلاثة من غير الشرط العام الذي ذكرناه أنفا في الحديث عن الحذف .

    أ ـ أن يكون ضميرا متصلا .

    ب ـ أن يكون العامل فيه فعلا تاما، أو وصفا تاما .

    ج ـ أن يكون الوصف التام لغير صلة " أل " الموصولة التي يعود عليها الضمير.

    نحو : حضر الذي كافأته . ووصل الذي أنا معطيكه جائزة .

    ومنه قولهم : أشكرك الله على ما هو موليكه .

    ففي الأمثلة السابقة يجوز حذف الضمير المنصوب في " كافأته ، ومعطيكه ، وموليكه " . فنقول : حضر الذي كافأت . ووصل الذي أنا معطيك جائزة ، وأشكر الله على ما هو موليك .

    228 ـ ومنه قوله تعالى : { ذرني وما خلقت وحيدا }1 .

    وقوله تعالى : { أهذا الذي بعث الله رسولا}2 .

    وقوله تعالى : { الذين يعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا }3 .

    ثالثا ـ إذا كان العائد ضميرا في محل جر ، فيكون جره أما بالإضافة ، أو بحرف الجر .

    أ ـ إذا كان العائد في محل جر بالإضافة ، يجوز حذفه إذا كان المضاف إليه اسم فاعل أو اسم مفعول ، وكلاهما للحال أو الاستقبال . نحو : جاء الذي أنا مكرمه .

    فيجوز حذف الضمير في مكرمه ونقول : جاء الذي أنا مكرمٌ .

    ب ـ وإذا كان العائد في محل جر بحرف الجر ، يجوز حذفه إذا دخل على اسم الموصول حرف جر مثله لفظا ، ومعنى .

    ــــــــــــــــ

    1 ـ 11 المدثر . 2 ـ 41 الفرقان . 3 ـ 17 العنكبوت .



    نحو : سلمت على الذي سلمت عليه .

    فحينئذ يجوز لك أن تحذف الضمير في " عليه " ، وتقول : سلمت على الذي سلمت.

    229 ـ ومنه قوله تعالى : { ويشرب مما تشربون }1 ، والتقدير : تشربون منه .

    وقوله تعالى : { فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام }2 .

    والتقدير : مما يأكل منه .

    إعراب اسم الموصول :

    لاسم الموصول مواقع إعرابية متعددة يحدده موقعه من الجملة التي يذكر فيها ، ولكن قبل أن نذكر تلك المواقع الإعرابية يجدر بنا أن ننوه بأن أسماء الموصول عامة تكون مبنية ما عدا " أي " الموصولة فتأتي مبنية في حالة ، ومعربة في ثلاثة أحوال كما ذكرنا آنفا ، و " اللذان ، واللتان ، واللذين ، واللتين " فإنهما معربان ، ويتبعان المثنى في إعرابهما ، رفعا بالألف ، ونصبا وجرا بالياء كما أوضحنا سابقا .

    ومنه في حالة الرفع قوله تعالى : { واللذان يأتيانها منكم فأذوهما }3 .

    فاللذان مبتدأ مرفوع بالألف لأنه يتبع المثنى في إعرابه .

    ومثاله في حالة النصب قوله تعالى : { ربنا أرنا اللذين أضلانا }4 .

    فاللذين مفعول به منصوب بالياء .

    أما بقية أسماء الموصول فتكون مبنية دائما ، ولها مواقع إعرابية تكتسبها من خلال موقعها في الجملة ، وسنذكر على سبيل المثال بعض المواقع الإعرابية لأسماء الموصول المبنية وهي كالآتي :

    1 ـ حالة الرفع : وتشمل :

    ــــــــــــــ

    1 ـ 33 المؤمنون . 2 ـ 24 يونس .

    3 ـ 16 النساء . 4 ـ 29 فصلت .



    أ ـ الرفع على الابتداء :

    نحو قوله تعالى : { الذين آمنوا بآياتنا وكانوا مسلمين }1.

    وقوله تعالى : { الذي يؤتي ماله يتزكى }2 .

    وقوله تعالى : { واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن }3 .

    ب ـ الرفع على الخبرية ،

    نحو قوله تعالى : { هو الذي يصوركم في الأرحام }4 .

    وقوله تعالى : { وهو الذي إليه تحشرون }5 .

    وقوله : { أولئك الذين اشتروا الضلالة }6 .

    ج ـ الرفع على الفاعلية :

    نحو قوله تعالى : { وقال الذين كفروا أإذا كنا ترابا }7.

    وقوله تعالى : { قال الذي عنده علم من الكتاب }8 .

    وقوله تعالى : { وراودته التي هو في بيتها }9 .

    وقوله تعالى : { أو يعفوا الذي بيده عقدة النكاح }10 .

    د ـ نائب الفاعل ، نحو قوله تعالى : { فبُهت الذي كفر }11 .

    هـ ـ اسم كان وأخواتها .

    230 ـ نحو قوله تعالى : { فإن كان الذي عليه الحق سفيها }12 .

    ـــــــــــــــــــ

    1 ـ 69 الزخرف . 2 ـ 18 الليل .

    3 ـ 34 النساء . 4 ـ 6 آل عمران .

    5 ـ 72 الأنعام . 6 ـ 16 البقرة .

    7 ـ 67 النمل . 8 ـ 40 النمل .

    9 ـ 23 يوسف . 10 ـ 238 البقرة .

    11 ـ 258 البقرة . 12 ـ 282 البقرة .



    وقوله تعالى : { أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم }1 .

    وقوله تعالى : { وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله }2 .

    وقوله تعالى : { وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم }3 .

    و ـ بدل المرفوع : بدل من الفاعل .

    231 ـ نحو قوله تعالى : { ولكن تعمى القلوب التي في الصدور }4 .

    وبدل من المعطوف على نائب الفاعل .

    نحو قوله تعالى : { وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم }5 .

    وبدل من الخبر ، نحو قوله تعالى : { تلك الجنة التي نورث من عبادنا }6 .

    2 ـ حالة النصب :

    أ ـ المفعول به ، 232 ـ نحو قوله تعالى : { أ رأيت الذي يكذب بالدين }7 .

    وقوله تعالى : { وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن }8 .

    وقوله تعالى : { أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير }9 .

    وقوله تعالى : { وبشر الذين آمنوا }10 .

    ب ـ اسم إن ، نحو قوله تعالى : { إن الذين آمنوا والذين هادوا }11 .

    وقوله تعالى : { إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد }12 .

    وقوله تعالى : { إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون }13 .

    ــــــــــــــــــ

    1 ـ 81 يس . 2 ـ 82 القصص .

    3 ـ 51 القلم . 4 ـ 46 الحج .

    5 ـ 23 النساء . 6 ـ 63 مريم .

    7 ـ 1 الماعون . 8 ـ 53 الإسراء .

    9 ـ 61 البقرة . 10 ـ 25 البقرة .

    11 ـ 32 البقرة . 12 ـ 85 القصص . 13 ـ 96 يونس .



    ج ـ مستثنى منصوب .

    233 ـ نحو قوله تعالى : { إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم }1 .

    د ـ بدل المنصوب : بدل من المفعول به .

    نحو قوله تعالى : { اعبدوا ربكم الذي خلقكم }2 .

    وقوله تعالى : { فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة }3 .

    وقوله تعالى : { أحللنا لك أزواجك اللاتي أتيت أجورهن }4 .

    وقوله تعالى : { وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون }5 .

    3 ـ حالة الجر :

    أ ـ المجرور بالحرف .

    234 ـ نحو قوله تعالى : { ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن }6 .

    وقوله تعالى : { كالتي نقضت غزلها }7 .

    وقوله تعالى : { لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود }8 .

    ب ـ بدل المجرور بحرف الجر .

    وقوله تعالى : { ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها }9 .

    ج ـ المجرور بالإضافة .

    235 ـ نحو قوله تعالى : { ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم }10 .

    وقوله تعالى : { وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا }11 .

    ــــــــــــــــــــــ

    1 ـ 2 المجادلة . 2 ـ 21 البقرة .

    3 ـ 24 البقرة . 4 ـ 50 الأحزاب .

    5 ـ 4 الأحزاب . 6 ـ 154 الأنعام .

    7 ـ 92 النحل . 8 ـ 82 المائدة .

    9 ـ 142 البقرة . 10 ـ 50 آل عمران .

    11 ـ 72 الأعراف .



    د ـ بدل المجرور بالإضافة .

    236 ـ نحو قوله تعالى : { مثل الجنة التي وعد المتقون }1.

    وقوله تعالى : { في يتامى النساء اللاتي لا تأتوهن }2 .



    فوائد وتنبيهات

    أولا ـ إن جملة الصلة تكون مع اسم الموصول كالوحدة الواحدة ، فلا يجوز لاسم الموصول أن يتبع ، أو يخبر عنه ، ولا يستثنى منه قبل أن يستوفي الصلة التي يجب ألا تتقدم هي ، أو أي من أجزائها عليه .

    ثانيا ـ يجب ألا يفصل بين اسم الموصول وصلته بفاصل ، وقد استثنى من هذه القاعدة الفصل بالقسم ، كأن تقول : جاء الذي والله أكرمته .

    أو بالنداء ، نحو : كافأت الذي أيها الطلاب تفوق منكم .

    أو بالجملة الاعتراضية ، نحو : جاء الذي ـ أدامك الله ـ نقدره .

    ولنا على هذه القاعدة ملاحظة هي :

    لقد ذكر النحاة بأنه يجب عدم الفصل بين اسم الموصول ، وجملة الصلة ، لأنهما كالكلمة الواحدة ، ثم أتبعوا ذلك بإجازة الفصل بينهما بالقسم ، أوالنداء ، أو الجملة الاعتراضية ، ونحن هنا نلمس في قولهم هذا مايشبه التناقض ، فالكلمة الواحدة ، إما أن تكون كلا متكاملا ، لا يتجزأ ، وإما لا ، فإذا تجزأت أصبحت لا تعطي المدلول الذي وجدت من أجله ، لذلك كان حري بهم إلا يقيدوا الكلام وتركوا الأمر للمتكلم فإن شاء وصل ، وإن شاء فصل ، حتى لا يعقدوا القاعدة ويجعلوا فيها مغمزا ، أو مجالا للاحتمال ، والتجويز .

    ثالثا ـ " أل " تأتي على عدة أنواع :

    1 ـ " أل " الموصولة ، وقد سبق ذكرها والتمثيل لها ، فهي لا تدخل إلا على

    ـــــــــــــــــ

    1 ـ 35 الرعد . 2 ـ 127 النساء .



    الصفات المشتقة ، نحو : وصل الراكب السيارة .

    2 ـ " أل " التعريف : وهي التي تدخل على الأسماء النكرات المبهمة فتزيل

    إبهامها ، وتحددها ، نحو : تسلمت الكتاب الجديد .

    وجاء الرجل المهذب .

    وتنقسم أل التعريف إلى ثلاثة أنواع هي : ـ

    أل التعريف الجنسية . أل التعريف العهدية . أل التعريف التي لبيان الحقيقة .

    1 ـ " أل " التعريف الجنسية ، وتنقسم إلى قسمين : ـ

    أ ـ أل التعريف الجنسية التي تكون لاستغراق الأفراد ، وهي التي تحل محلها " كل " حقيقة .

    نحو قوله تعالى : { إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات }1 .

    والتقدير : كل إنسان في خسر .

    ب ـ أل التي لاستغراق الصفات ، وهي التي محلها " كل " مجازا .

    نحو : أنت العالم . أي : أنت الجامع لكل صفات العلماء .

    ومنه قوله تعالى : { والله يعلم المفسد من المفلح }2 .

    أي : كل من توفرت فيه صفات الفساد ، وتوفرت فيه صفات الإصلاح .

    ويتضح من الشواهد القرآنية السابقة في " أل " الجنسية بنوعيها ، أن الأسماء ، أو الصفات التي دخلت عليها " أل " لا يراد بها شيء معين ، وإنما يراد منها الجنس ، وهو واحد يدل على أكثر منه .

    2 ـ " أل " التعريف العهدية ، وتنقسم إلى ثلاثة أقسام : ـ

    أ ـ العهد الذكري .

    237 ـ نحو قوله تعالى : { مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري }3 .

    ــــــــــــــــــــ

    1 ـ 103 البقرة . 2 ـ 220 البقرة . 3 ـ 35 النور .



    فكلمة المصباح ، والزجاجة المعرفتان في الآية السابقة ورد ذكرهما في الكلام نكرتين ، ومن هنا كانتا معهودتين ذكرا .

    ب ـ العهد الذهني ، نحو جاء القاضي .

    وتريد بالقاضي ذلك الشخص المعهود في ذهنك ، وذهن مخاطبك .

    ومنه قوله تعالى : { إذ هما في الغار }1 .

    ج ـ العهد الحضوري ، نحو : هذا الطالب يدرس باجتهاد .

    وهنا إشارة إلى الشخص الذي حضر أمامك وأمام المخاطب .

    ومنه قوله تعالى : { اليوم أكملت لكم دينكم }2 .

    3 ـ " أل " التي لبيان الحقيقة :

    هي التي تبين حقيقة واقعة معينة . نحو : أحب الأمانة وأكره الخيانة .

    في هذا المثال نبين أن المقصود حقيقة هو الأمانة ، والخيانة .

    ومنه قوله تعالى : { وجعلنا من الماء كل شيء حي }3 الأنبياء .

    فالمقصود حقيقة في هذا الشاهد هو " الماء " .

    3 ـ " أل " الزائدة :

    هي التي تدخل على المعرفة ، أو النكرة ، فلا تغير من تعريفها ، أو تنكيرها .

    مثال دخولها على المعرفة : المأمون بن الرشيد من أشهر خلفاء بني العباس .

    فالكلمات : المأمون ، والرشيد ، والعباس ، معرف قبل دخول أل عليها ، لذلك لم تستفد تعريفا جديدا . ومثال دخولها على النكرة ، قولهم : ادخلوا الطلاب الأول فالأول . فكلمة " أول " نكرة لأنها حال ، وعندما أدخلنا هليها " أل " لم تخرجها من دائرة التنكير .

    ـــــــــــــــــ

    1 ـ 41 التوبة . 2 ـ 4 المائدة .

    2 ـ 30 الأنبياء .



    أقسام " أل " الزائدة :

    تنقسم أل الزائدة إلى نوعين : ـ

    1 ـ أل الزائدة اللازمة : وهي التي اقترنت بالاسم منذ عرف عن العرب ، ولم

    تفارقه ، وهذه الأسماء معرفة في أصلها ، ومن ذلك بعض أسماء الأعلام . نحو : السموأل ، واللات ، والعزى ، وبعض الظروف مثل : الآن ، وبعض أسماء الموصول : كالذي ، والتي ، واللاتي ، واللائي ، واللذان ، والذين .

    2 ـ " أل " الزائد العارضة : وهي غير اللام التي توجد في الاسم حينا وتخلو من حينا آخر ، فبعضها يضطر إليه الشعراء في أشعارهم عند الضرورة .

    كقول الشاعر :

    " ولقد نهيتك عن بنات الأوبر "

    فأدخل الشاعر" أل " على كلمة " أوبر " مضطرا ، لأن العرب عند ما تستعملها تستعملها مجردة من أل ، لكونها من أعلام الجنس . نقول : بنات أوبر .

    وكذلك دخولها على التمييز الذي يكون في الأصل مجردا من أل ، بل لا تدخل عليه في الأصل ، غير أن بعض الشعراء يدخلون أل الزائدة العارضة على التمييز ضرورة كقول الشاعر :

    " صدت وطبت النفس يا قيس بن عمرو "

    وكان الأصح أن يقول : وطبت نفسا ، لأن " نفسا " تمييز ، والتمييز على المشهور لا تلحقه أل الزائدة ، ولكنها الضرورة الشعرية .

    ومنه غير اضطراري ، وهذا ما يلجأ إليه الشعراء ، وغير الشعراء لغرض يريدون تحقيقه هو : لمح الأصل وبيانه .

    نحو : العادل ، والمنصور ، والحسن ، فهي تدل على العلمية بذاتها ، وبمادتها ، واعتبارها جامدة ، وتدل على المعنى القديم بأل التي تشعر وتلمح إليه ، والمعنى القديم لتلك الأعلام كان عبارة عن المعنى التي تؤديه هذه المشتقات قبل أن تصبه أعلام ، فكلمة : عادل ، ومنصور ، وحسن ، ونظائرها كانت عبارة عن الذات التي فعلت العدل ، أو وقع عليها النصر ، أو اتصفت بالحسن ، ولا دخل للعلمية بها ، ثم صار كل واحد منها بعد ذلك علما يدل على مسمى معين ، ولا يدل على المعنى القديم السابق ، وأصبحت اسما جامدا لا ينظر إلى أصله الاشتقاقي ، ولا لاستعماله الأول .

    رابعا ـ يجوز تعدد اسم الموصول دون أن تتعدد صلته ، فإذا ورد في الجملة اسما موصول ، أو أكثر يمكن أن يكتفى لها بصلة واحدة ، بشرط أن تكون جملة الصلة ذات معنى مشترك بين تلك الموصولات ، كما يجب أن يكون الرابط بينها مطابقا لتلك الموصولات باعتبار تعددها .

    نحو : فاز بالجائزة الذي والتي هيأناهما للمسابقة .

    ونحو : شارك في الرحلة الذين واللاتي ساهموا في الاشتراك .

    في المثالين السابقين جاءت جملة الصلة جملة فعلية " هيأناهما ، و ساهموا " وفي كل منهما لا يصح أن تكون جملة الصلة لإحدى الموصولين دون الآخر ، لأن كلا من الموصولين قد اشترك في معنى جملة الصلة ، كما أن الرابط يدل على التثنية في المثال الأول ، وعلى الجمع في المثال الثاني ، ولا يصح أن يخصص لأحدهما .

    كما يجوز أن تتعدد الموصولات ، وتتعدد معها جملة الصلة ، فيكون لكل موصول صلته الخاصة ، سواء أكانت مذكورة في الكلام ، أو محذوفة جوازا ، تدل عليها صلة أخرى مذكورة ، بشرط أن تكون الصلة المذكورة صالحة لاسم موصول واحد دون غيره .

    نحو : كافأت الذي والتي تفوقت . وشجعت اللائي والذين لم يوفقوا .

    ففي كل من المثالين السابقين نلاحظ تعدد اسم الموصول ، وكذلك تعدد الصلة ، لأن الصلة المذكورة لا تصلح أن تكون صلة للموصولين ، فهناك جملة صلة محذوفة جوازا لدلالة الصلة المذكورة عليها .

    خامسا ـ يجوز حذف الموصول الاسمي ما عدا " أل " الموصولة ، وذلك إذا كان في الجملة أكثر من اسم موصول وأمن اللبس عند الحذف .

    نحو : فليعلم كل من يهمل عمله ويتواكل ويتقاعس أنه سيفصل من العمل .

    والتقدير : من يتواكل ومن يتقاعس . فقد حذفا اسما الموصول في بقية الكلام لدلالة اسم الموصول الأول عليهما ، كما أنه لم يقع لبس في الكلام بعد حذفهما ، وهذا الاسمان يقتضيهما المعنى ، وإلا لفسد معنى الجملة .

    سادسا ـ يجوز في الضمير العائد على اسم الموصول المشترك كـ " من " ، و " ما " الإفراد مراعاة للفظ ، لأن ألفاظها مفردة .

    238 ـ نحو قوله تعالى : { ومن يقنت منكم لله ورسوله ويعمل صالحا }1 .

    كما يجوز فيه المطابقة مراعاة للمعنى .

    239 ـ نحو قوله تعالى : { ومنهم من يستمعون إليك }2 .

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 116
    تاريخ التسجيل : 09/01/2010

    رد: موسوعة النحو والإعراب الجزء الاول- الباب الثاني

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء يناير 12, 2010 8:11 am

    الحروف المصدرية

    أو ما يسمى

    (بالموصولات الحرفية )



    لقد أخذ عنوان هذا الموضوع الذي نحن بصدد بحثه اتجاهين قد يكونان مختلفين في الدلالة من جهة ، وفي تصنيف الموضوع ذاته بالنسبة لمواضيع قواعد اللغة العربية من جهة أخرى ، ولتوضيح هذا الأمر نقول : إن النحاة الأوائل ، ومن تبعهم من بعض المحدثين من جانب ، وبين كثير من المحدثين من جانب آخر ، قد اختلفوا حول تصنيف الحروف الآتية وهي :

    " أنَّ المشبهة بالفعل ، وأنْ المخففة منها ، وأنْ المصدرية الناصبة ، وما المصدرية ، ولو المسبوقة بفعل يدل على الرغبة ، وهمزة التسوية " ، أهي موصولات حرفية ، أم حروف مصدرية عاملة فيما بعدها ، أو غير عاملة ، كما سنبين ذلك بالشواهد والأدلة .

    أولا ـ " أنَّ " بفتح الهمزة وتشديد النون ، أو تضعيفها : حرف توكيد ونصب من أخوات " إنَّ " ، وقد جعلها النحاة حرفا مصدريا ، لأنها مشبهة بالفعل ، حيث تنسبك مع ما عملت فيه لتكون مصدرا مؤولا .

    نحو : كافأت الطالب لأنه مجتهد .

    240 ـ ومنه قوله تعالى : { وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أنَّ لهم جنات }1 . وقوله تعالى : { ليعلمون أنه الحق من ربهم }2 .

    وقوله تعالى : { ذلك ليعلم أني لم أخنه }3 .

    وقوله تعالى " { يحسبون أنهم يحسنون صنعا }4 .

    ـــــــــــــــــ

    1 ـ 25 البقرة . 2 ـ 144 البقرة .

    3 ـ 52 يوسف . 4 ـ 104 الكهف .



    ثانيا ـ أنْ : وهي المخففة من أنَّ المشددة " الثقيلة " المفتوحة الهمزة : وهي تعمل بشرط أن يكون اسمها ضمير الشأن المحذوف ، ولا يكون خبرها إلا جملة .

    نحو : علمت أنْ محمدٌ مقصرٌ .

    وتقدير الكلام : علمت أنه محمدٌ مقصرٌ .

    241 ـ ومنه قوله تعالى : { أيحسب أنْ لن يقدر عليه أحد }1 .

    وقوله تعالى : { وآخر دعواهم أنْ الحمد لله رب العالمين }2 .

    وقوله تعالى : { وأنْ ليس للإنسان إلا ما سعى }3 .

    وقوله تعالى : { ونعلم أنْ قد صدقتنا }4 .



    ثالثا ـ أنْ المصدرية الناصبة للفعل المضارع ، والمنسبكة معه في تأويل مصدر.

    نحو : يسرني أن تقول الصدق . والتقدير : يسرني قولك الصدق .

    242 ـ ومنه قوله تعالى : { يريد الله أن يخرجكم من أرضكم }5 .

    وقوله تعالى : { يريد الله أن يخفف عنكم }6 .

    وسنتحدث عن " أنْ " الناصبة للفعل في موضعه بالتفصيل إن شاء الله .



    رابعا ـ كي : حرف ناصب للفعل المضارع بنفسه سواء اتصلت به اللام ، أم انفصلت عنه ، ما عدا بعض المذاهب النحوية التي قالت بأن " كي " حرف جر إذا انفصلت عنه اللام ، والفعل بعده منصوب بأن مضمرة ، والمصدر المنسبك من " أن " والفعل في محل جر بـ " كي " . غير أننا نرجح الرأي القائل بعمل " كي " النصب سواء اتلصت باللام أم انفصلت عنها ، ولا داعي لجعلها حرفا من حروف

    ــــــــــــــــــ

    1 ـ 50 البلد . 2 ـ 10 الأعراف .

    3 ـ 29 النجم . 4 ـ 113 المائدة .

    5 ـ 35 الشعراء . 6 ـ 28 النساء .



    الجر ما دامت لا تعمل مباشرة كغيرها من أحرف الجر .

    ومثال نصبها للأفعال المضارعة : عاقبتك كي تجتهد في دراستك .

    ونصحتك لكي تتفوق على زملائك .

    فكي في كلا المثالين هي العاملة مباشرة في الفعل المضارع بعدها ، والتقدير : لتجتهد في دراستك ، ولتتفوق على زملائك .

    243 ـ ومنه قوله تعالى : { كي نسبحك كثيرا }1 .

    وقوله تعالى : { لكي لا يكون عليك حرج }2 .

    وقوله تعالى : ( لكي لا يكون دُوَلَةَ }3 .

    خامسا ـ لو : حرف مصدري لا يحتاج إلى جواب ، وتدخل على الفعل الماضي ، أو المضارع التام التصرف ، ويفضل أن تسبق بالفعل " ود " ومشتقاته ، وما في معناه كالأفعال : أحب ، وأرغب ، وآمل ، وما شابهها في المعنى .

    وتنسبك " لو " عندئذ مع فعلها ليتكون منهما المصدر المؤول الذي يسد مسد لو وفعلها . نحو : وددت لو فزت في المسابقة . وأرغب لو ترشح نفسك لقيادة الفريق . وأحب لو أنجزت العمل في حينه . وآمل لو حضرت مبكرا .

    والتقدير : وددت فوزك ، وودت ترشيح نفسك ، واحب إنجازك العمل ، وآمل حضورك مبكرا .

    244 ـ ومنه قوله تعالى : { ودوا لو تكفرون }4 .

    وقوله تعالى : { ودوا لو تدهنون }5 .

    وقوله تعالى : { يود أحدهم لو يعمر }6 .

    وقوله تعالى :{ يود المجرم لو يفتدي }7.

    ــــــــــــــــ

    1 ـ 33 طه . 2 ـ 33 ق .

    3 ـ 7 الحشر . 4 ـ 89 النساء .

    5 ـ 9 القلم . 6 ـ 96 البقرة . 7 ـ 11 المعارج .



    سادسا ـ ما : مصدرية ظرفية تنسبك مع صلتها سواء أكانت فعلا ماضيا .

    نحو : سأعاقبك ما دمت مقصرا .

    أم اسما ، نحو : أزورك ما الوقت مناسب .

    245 ـ ومنه قوله تعالى : { ما دامت السموات والأرض }1 .

    وقوله تعالى : { شهيدا ما دمت فيهم }2 .

    وقوله تعالى : ر لن ندخلها أبدا ما داموا فيها }3 .

    ومثال مجيء صلتها فعلا مضارعا ،

    قوله تعالى : { بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا }4 .



    سابعا ـ همزة التسوية : حرف يقع بعد كلام مشتمل على لفظة " سواء " كما يلي الهمزة جملتان ، وتكون ثاني الجملتين مصدرة بكلمة " أم " الخاصة بهمزة التسوية.

    نحو قولهم : وسواء عليَّ غضبت أم رضيت .

    246 ـ ومنه قوله تعالى : { سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين }5 .

    وقوله تعالى : { سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون }6 .

    فالهمزة في الآيتين السابقتين ، والمثال الذي سبقهما تنسبك مع الجملة التي بعدها مباشرة ، ـ وهي صلة لها ـ وتكون مصدرا مؤولا تقديره في المثال الأول : غضبك ، وفي الآية الأولى : وعظك ، وفي الثانية : إنذارك .

    ومن خلال الحديث عن الأحرف المصدرية والتمثيل لها ، والاستشهاد عليها بالآيات القرآنية يمكننا الوصول إلى النتائج التالية : ـ

    1 ـ إن تلك الحروف قد جمعت من أبواب متفرقة من النحو ، ومنها ما يعمل في

    ـــــــــــــــــ

    1 ـ 108 هود . 2 ـ 120 المائدة .

    3 ـ 27 المائدة . 4 ـ 151 آل عمران .

    5 ـ 136 الشعراء . 6 ـ 6 البقرة .



    الأسماء ، ومنها ما يعمل في الأفعال ، ومنها ما لا يعمل كـ " ما " و " لو "

    المصدريتين ، و " همزة " التسوية ، وهي بذلك لا تقارب بينها إلا من حيث الحرفية ، وانسباكها مع ما يجيء بعدها من الجمل ، لتكون مصدرا مؤولا بالصريح ، فمن الأولى أن تعمل هذا العمل وهي في أبوابها التي وضعت لها .

    2 ـ إن تلك الحروف لو لم تنسبك مع ما بعدها من الكلام ، لما كان لها دلالة معينة تفهم بذاتها كأسماء الموصول التي هي أسماء وضعت للدلالة على معين ، بواسطة جملة الصلة التي تذكر بعد اسم الموصول ، كما أنه لا بد من اشتمال تلك الجملة على عائد يربطها بالموصول .

    3 ـ إن الغرض من دراسة قواعد اللغة العربية ليس فقط البحث العقيم الذي لا يؤدي في النهاية إلى نتائج إيجابية تعود على الدارس بالفائدة المرجوة ، وتوصل إلى الحقائق العلمية التي يعتمد عليها في الدراسة والبحث ، وتقعيد القواعد وتفصيلها حسب ما نريد ونهوى ، والتي يكون الدارس في غنى عنها ما دام هناك من القواعد الواضحة والصريحة ما يوصل إلى الغرض المنشود ، بل الغرض في حد ذاته هو تقنين القواعد الصحيحة التي لا يختلف حولها اثنان حتى يستقيم بها اللسان ، وتنطق بها الألفاظ نطقا صحيحا تمشيا مع قواعد اللغة والمنطق والعقل .

    تلك هي وجهة نظرنا حول تلك الحروف التي ذكرنا سابقا ، والتي نؤكد من خلالها على وجوب جعل هذه الحروف المصدرية كلا في بابه من أبواب النحو ، ولا مبرر لتأويلها لتكون من باب الموصول ، ونحن كما ذكرنا في مقدمة دراستنا للنحو في هذا المؤلف أن منهجنا الذي نسير عليه هو أن نذكر الواضح الصريح ، ونترك المبهم الذي يحتاج إلى تأويل ، لأن الغرض من الدراسة هو معرفة القواعد التي يعتمد عليها في تقويم اللسان ، والوصول بالدارس ، أو الباحث إلى ما لا يختلف في شأنه ، وإن اختلف فيه يعمل بالوجه الأصح ، والرأي الأصوب .

    ولا يفوتنا في هذا المقام أن نعرج على ما ذكره النحاة أنفسهم حول ترجيح كفة الرأي القائل بمصدرية تلك الحروف ، وعدم إقحامها في باب الموصول ، ولو على سبيل تسميتها بالموصول الحرفي ، وذلك للفوارق الآتية بين الموصل الاسمي وبين تلك الحروف ، وما ينسبك معها لتكون مصدرا يحتاج إلى صلة ، كصلة الموصول الاسمي ، وإليك أخي الدارس تلك الاختلافات : ـ

    1 ـ إن الموصولات الاسمية ما عدا " أي " مبنية ولها محل من الإعراب كغيرها من الأسماء المبنية الأخرى ، وقد بينا ذلك في موضعه بالتفصيل ، في حين أن الحروف المصدرية تكون مبنية ، ولا محل لها من الإعراب ، شأنها في ذلك شأن بقية الحروف .

    2 ـ إن صلة الموصول الاسمي تشتمل على ضمير يعرف بـ " العائد " ، ووظيفته الربط بين اسم الموصول وصلته ، بينما الحروف المصدرية ، أو ما يسميها البعض بالموصول الحرفي فلا تحتاج صلتها إلى عائد ، بل هي لا تشتمل عليه أصلا .

    3 ـ إن الموصول الحرفي لا بد أن ينسبك مع الجملة الواقعة بعده ، لينشأ عنهما مصدرا مؤولا ، ومن هنا عرفت تلك الحروف بحروف السبك ، وبذلك تكون أحق بهذه التسمية ، لأنه لو لم تنسبك مع ما بعدها من الجمل لما كان لها قيمة تدخلها في باب الموصولات عندما أطلق عليها هذه التسمية .

    4 ـ إن بعض الموصولات الحرفية مثل " لو " ، و " ما " لا توصل بالأفعال الجامدة ما عدا أفعال الاستثناء " خلا ، وعدا ، وحاشا " .

    5 ـ يجوز للموصول الاسمي غير " أل " أن يحذف من الجملة ـ كما بينا ذلك في موضعه ـ لكونه متصلا بالصفة المشبه التي تشكل مع بقية الجملة صلة الموصول اتصالا مباشرا وكأنهما كلمة واحدة ، بينما الموصول الحرفي لا يمكن حذفه بأي حال من الأحوال ما عدا حرف واحد وهو " أنْ " المصدرية الناصبة للفعل المضارع ، حيث تحذف جوازا ، ووجوبا كما سنبين ذلك في باب نواصب الفعل .

    6 ـ يصح في الموصول الحرفي " أنْ " دون سائر الموصولات الاسمية ، والحرفية على حد سواء أن تقع صلته جملة طلبية .

    وبناء على ما ذكرنا من قرائن دللنا بها على جعل ما يسمى بالموصول الحرفي حروفا مصدرية ، إلا إننا لا نختلف مع النحاة على أن تلك الحروف لا بد أن يأتي بعدها جملة تكون صلة لها ، ولا محل لها من الإعراب كجملة الصلة تماما في الموصول الاسمي ، مع فارق عدم وجود الرابط في تلك الجملة ، ذلك الرابط الذي يعد أساسا في جملة الموصول الاسمي .



    نماذج من الإعراب


    204 ـ قال تعالى : ( الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ) 1 الكهف .

    الحمد : مبتدأ مرفوع بالضمة . لله : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر . الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة لله .

    أنزل : فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .

    وجملة أنزل لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    على عبده : جار ومجرور متعلقان بأنزل ، وعبد مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    الكتاب : مفعول به لأنزل منصوب بالفتحة .



    205 ـ قال تعالى : ( الذين هم على صلاتهم دائمون ) 23 المعارج .

    الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نعت للمصلين قبلها .

    هم : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ .

    على صلاتهم : جار ومجرور متعلقان بدائمون ، وصلاة مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

    دائمون : خبر مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم .

    وجملة هم دائمون لا محل لها صلة الموصول .



    206 ـ قال تعالى : ( اللاتي دخلتم بهن ) 23 النساء .

    اللاتي : اسم موصول مبني على السكون في محل صفة لأمهات قبلها .

    دخلتم : فعل وفاعل . والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    بهن : جار ومجرور متعلقان بدخلتم .



    207 ـ قال تعالى : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) 1 العلق .

    اقرأ : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت .

    باسم ربك : باسم جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من الفاعل المستتر ، والتقدير : مبتدئا باسم ، وبسم مضاف ، ورب مضاف إليه ، ورب مضاف ، والكاف في محل جر بالإضافة .

    الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل نعت مجرور لربك .

    خلق : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، وجملة خلق لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .



    208 ـ قال تعالى : ( التي لم يخلق مثلها في البلاد ) 8 الفجر .

    التي اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة لأرم .

    لم يخلق : لم حرف نفي وجزم وقلب ، ويخلق فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بلم ، وعلامة جزمه السكون .

    مثلها : نائب فاعل ، ومثل مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه.

    وجملة لم يخلق لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    في البلاد : جار ومجرور متعلقان بيخلق .



    209 ـ قال تعالى : ( واللذان يأتيانها منكم ) 15 النساء .

    واللذان : الواو حرف عطف ، واللذان اسم موصول مبتدأ مرفوع بالألف لأنه يعرب إعراب المثنى .

    يأتيانها : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من ضمير الفاعل .



    210 ـ قال تعالى : ( ربنا أرنا اللذين أضلانا ) 29 فصلت .

    ربنا : منادى بحرف نداء محذوف منصوب بالفتحة ، لأنه مضاف ، ورب مضاف والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    أرنا : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت ، ونا المتكلمين في محل نصب مفعول به أول .

    اللذين : اسم موصول مفعول به ثان منصوب بالياء ، لأنه يعر إعراب المثنى .

    أضلانا : فعل ماض وفاعله ومفعوله ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .



    211 ـ قال تعالى : ( الذين ينفقون في السراء والضراء ) 134 آل عمران .

    الذين اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة للمتقين قبلها .

    ينفقون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع فاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    في السراء : جار ومجرور متعلقان بينفقون .

    والضراء : الواو عاطفة ، والضراء معطوفة على السراء .



    212 ـ قال تعالى : ( اللاتي هاجرن معك ) 50 الأحزاب .

    اللاتي : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة لبنات .

    هاجرن : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، والنون في محل رفع فاعل ، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    معك : ظرف منصوب متعلق بهاجرن ، ومع مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .



    213 ـ قال تعالى : ( واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن أرتبتم ) 4 الطلاق .

    واللائي : الواو حرف استئناف ، واللائي اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . يئسن : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، والنون في محل رفع فاعل . والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    من المحيض : جار ومجرور متعلقان بيئسن .

    من نسائكم : جار ومجرور ، ونساء مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب حال من فاعل يئسن .

    إن أرتبتم : إن شرطية جازمة ، وأرتبتم فعل وفاعل ، والجملة في محل جزم فعل الشرط . وجملة إن أرتبتم وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ .



    214 ـ قال تعالى : ( وأما من أتي كتابه بشماله ) 25 الحاقة .

    وأما : الواو حرف عطف ، وأما حرف شرط وتفصيل جازم لفعلين .

    من : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

    أوتي : فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره :

    هو . وجملة أوتي لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .



    كتابه : مفعول به ثان ، لأن نائب الفاعل في الأصل مفعول به أول ، وكتاب مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    بشماله : جار ومجرور متعلقان بأوتي . وجملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ من .



    215 ـ قال تعالى : ( ومن يقنت منكن لله ورسوله ) 31 الإسراء .

    ومن : الواو حرف استئناف ، ومن اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . يقنت : فعل الشرط مجزوم ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .

    منكن : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من فاعل يقنت .

    لله : جار ومجرور متعلقان بيقنت .

    ورسوله : الواو حرف عطف ، ورسول معطوفة على لفظ الجلالة ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    وجملة فعل الشرط وجوابه الآتي في محل رفع خبر من .

    وجملة من وما بعدها لا محل لها من الإعراب استئنافية .



    216 ـ قال تعالى : ( ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ) 27 البقرة .

    الواو حرف عطف ، ويقطعون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع فاعل . ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ، أو نكرة موصوفة في محل نصب .

    وجملة يقطعون معطوفة على جملة الصلة قبلها لا محل لها من الإعراب .

    أمر الله : أمر فعل ماض ، ولفظ الجلالة فاعل مرفوع .

    وجملة أمر لا محل لها من الأعراب صلة الموصول ، على الوجه الأول ، وفي محل نصب صفة لما على الوجه الثاني .

    به : جار ومجرور متعلقان بأمر .

    أن يوصل : أن حرف مصدري ونصب ، ويصل فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو . والمصدر المؤول من أن والفعل يوصل في محل نصب بدل من ما ،

    والتقدير : يقطعون وصل ما أمر الله ، أو في محل بدل من الهاء في به ،

    والتقدير : يقطعون ما أمر الله بوصله .

    217 ـ قال تعالى : ( ولا يفلح الساحر حيث أتى ) 69 طه .

    ولا يفلح : الواو حرف عطف ، ولا نافية لا عمل لها ، ويفلح فعل مضارع مرفوع

    بالضمة . الساحر : فاعل مرفوع بالضمة .

    وجملة لا يفلح معطوفة على جملة إنما صنعوا لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . حيث : ظرف مكان مبني على الضم في محل نصب متعلق بيفلح .

    أتى : فعل ماض مبني على الضم ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .

    وجملة أتى في محل جر بالإضافة .



    218 ـ قال تعالى : ( فأي الفريقين أحق بالأمن ) 81 الأنعام .

    فأي : الفاء حرف رابطة لجواب شرط مقدر ، وأي اسم استفهام مبتدأ مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، الفريقين : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى .

    أحق : خبر مرفوع بالضمة .

    بالأمن : جار ومجرور متعلقان بأحق .



    219 ـ قال تعالى : ( أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ) 110 الإسراء .

    أيا : اسم شرط جازم لفعلين مفعول به مقدم على فعله تدعو منصوب بالفتحة .

    ما : زائدة لا عمل لها .

    تدعو : فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه حذف النون ، والواو في محل رفع فاعل . وجملة تدعو لا محل لها من الإعراب استئناف بياني .

    فله : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . الأسماء : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .

    الحسنى : صفة مرفوعة .

    وجملة فله الأسماء في محل جزم جواب الشرط .



    220 ـ قال تعالى : ( يسألونك ماذا أحل لهم ) 5 المائدة .

    يسألونك : فعل وفاعل ومفعول به أول ، والجملة لا محل لها من الإعراب استئنافية . ماذا : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ ، وهو الأرجح

    لأنه قد أجيب بجملة فعلية ، ويجوز أن تكون ما اسم استفهام في محل رفع مبتدأ ، وذا اسم إشارة في محل رفع خبر .

    أحل : فعل ماض مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .

    وجملة أحل لهم في محل رفع خبر ماذا .

    لهم : جار ومجرور متعلقان بأحل .

    وجملة ماذا أحل لهم في محل نصب مفعول به ثان ليسألونك المعلق بالاستفهام .



    221 ـ قال تعالى : ( قل من ذا الذي يعصمكم ) 17 الأحزاب .

    قل : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت .

    من : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

    ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع خبره .

    الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع بدل من ذا .

    يعصمكم : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، والكاف في محل نصب مفعول به ، وجملة يعصمكم لا محل لها من الإعراب صلة الموصول . وجملة من ذا الذي في محل نصب مقول القول .

    وجملة قل وما بعدها لا محل لها من الإعراب كلام مستأنف .



    222 ـ قال تعالى : ( والله يؤتي ملكه من يشاء ) 247 البقرة .

    والله : الواو حرف استئناف ، أو اعتراض ، ولفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة .

    يؤتي : فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، وجملة يؤتي لا محل لها من الإعراب استئنافية ، أو اعتراضية .

    ملكه : مفعول به أول منصوب ، وملك مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    من : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان .

    يشاء : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .

    وجملة يشاء لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .



    223 ـ قال تعالى : ( ما عندكم ينفد وما عند الله باق ) 96 النحل .

    ما عندكم : ما اسم موصول في محل رفع مبتدأ . عندكم : عند ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بمحذوف صلة لا محل له من الإعراب ، والكاف في محل جر مضاف إليه .

    ينفد : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .

    وجملة ينفد في محل رفع خبر ما ,

    وما عند الله باق : الواو حرف عطف ، وما موصولة في محل رفع مبتدأ ، وعند الله متعلق بمحذوف صلة لا محل لها من الإعراب ، وباق خبر والجملة معطوفة على ما قبلها .



    224 ـ قال تعالى : ( ثم لننزِعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا ) 69 مريم .

    ثم لننزعن : ثم حرف عطف ، واللام واقعة في جواب القسم ، وننزعن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل رفع ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : نحن .

    من كل شيعة : جار ومجرور متعلقان بننزعن ، وكل مضاف وشيعة مضاف إليه .

    أيهم : أي اسم موصول مبني على الضم لإضافته إلى الضمير في محل نصب مفعول به ، وهو قول الجمهور وسيبويه ، وأي مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    اشد : خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : هو أشد .

    على الرحمن : جار ومجرور متعلقان متعلقان بعتيا الآتي .

    عتيا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة .



    225 ـ قال تعالى : ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) 227 الشعراء .

    وسيعلم : الواو حرف عطف ، والسين حرف استقبال ، ويعلم فعل مضارع مرفوع .

    الذين : اسم موصول في محل رفع فاعل .

    ظلموا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    أي منقلب : أي اسم استفهام مفعول مطلق لينقلبون منصوب بالفتحة الظاهرة ، وأي مضاف ، ومنقلب مضاف إليه مجرور .

    وجملة سيعلم الذين معطوفة على جملة والشعراء يتبعهم لا محل لها من الإعراب .

    ينقلبون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، والواو في محل رفع فاعل .

    والجملة سدت مسد مفعولي يعلم المعلق بالاستفهام .



    226 ـ قال تعالى : ( فبأي حديث بعده يؤمنون ) 185 الأعراف .

    فبأي : الفاء حرف استئناف ، والباء حرف جر ، وأي اسم استفهام مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة ، وشبه الجملة متعلقان بيؤمنون ، وأي مضاف ،

    حديث : مضاف إليه مجرور .

    بعده : بعد ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بيؤمنون ، وبعد مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وهو عائد إما على القرآن ، أو الرسول صلى الله عليه وسلم .

    يؤمنون : فعل وفاعل .

    والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة للتعجب ، والتقدير : إذا لم يؤمنوا بهذا الحديث فكيف يؤمنون بغيره .



    227 ـ قال تعالى : ( ذرني ومن خلقت وحيدا ) 11 المدثر .

    ذرني : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت ، والنون للوقاية ، والياء في محل نصب مفعول به .

    ومن : الواو للمعية ، أو عاطفة ، ومن اسم موصول بمني على السكون في محل نصب مفعول معه ، على الوجه الأول ، أو معطوفة على المفعول به في ذرني .

    خلقت : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد محذوف ، والتقدير : خلقته .

    وحيدا : حال من العائد المحذوف وهو هاء الغيبة ، أو حال من المفعول به في ذرني وهو ياء المتكلم ، أو من التاء في خلقت ، والتقدير : خلقته وحيدا لم يشركني في خلقه أحد ، وأضاف العكبري أنه حال من " من " أيضا .



    228 ـ قال تعالى : ( يا أيتها النفس المطمئنة ) 27 الفجر .

    يا أيتها : يا حرف نداء مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وأي وصلة نداء نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب ، والهاء للتنبيه حرف لا محل له من الإعراب .

    النفس : بدل من أي مرفوع بالضمة ، لأن النفس جامدة ، ولكانت مشتقة لأعربت صفة . المطمئنة : صفة مرفوعة للنفس .



    229 ـ قال تعالى : ( ويشرب بما تشربون ) 33 النور .

    ويشرب : الواو حرف عطف ، ويشرب فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .

    بما : الباء حرف جر ، وما اسم موصول مبني على السكون في محل جر ، وشبه الجملة متعلقان بيشرب .

    تشربون : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    وجملة يشرب معطوفة على جملة يأكل قبلها في محل رفع .

    وحذف العائد اكتفاء بالعائد الأول وهو منه .



    230 ـ قال تعالى : ( فإن كان الذي عليه الحق سفيها ) 282 البقرة .

    فإن : الفاء حرف استئناف ، وإن شرطية جازمة .

    كان فعل ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط .

    الذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع اسم كان .

    عليه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

    الحق : مبتدأ مؤخر مرفوع . والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    سفيها : خبر كان منصوب . وجملة فإن وما في حيزها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .



    231 ـ قال تعالى : ( ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) 46 الحج .

    ولكن : الواو حرف عطف ، ولكن حرف استدراك لا عمل له لأنه مخفف من الثقيلة ، تعمى القلوب : فعل مضارع ، والقلوب فاعله .

    التي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة للقلوب .

    في الصدور : جار ومجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول لا محل له من الإعراب .



    232 ـ قال تعالى : ( أ رأيت الذي يكذب بالدين ) 1 الماعون .

    ارأيت : الهمزة للاستفهام ، وهي مع رأيت بمعنى أخبرني ، رأيت فعل وفاعل .

    الذي : اسم موصول في محل نصب مفعول به .

    ويجوز أن تكون الرؤية قلبية فيكون المفعول به الثاني محذوف ، والتقدير : هل عرفت الذي يكذب بالدين من هو . وقيل إن الرؤية بصرية تكتفي بمفعول واحد .

    يكذب : فعل مضارع ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    بالدين : جار ومجرور متعلقان بيكذب .



    233 ـ قال تعالى : ( إنْ أمهاتهم إلا اللاتي ولدنهم ) 2 المجادلة .

    إن أمهاتهم : إن نافية لا عمل لها ، وأمهاتهم مبتدأ مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    إلا اللاتي : إلا أداة حصر لا عمل لها ، واللاتي اسم موصول مبني في محل رفع خبر . ولدنهم : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، والنون ضمير متصل في محل رفع فاعل ، وهاء الغيبة في محل نصب مفعول به .

    وجملة ولدنهم لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .



    234 ـ قال تعالى : ( ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن ) 154 الأنعام .

    ثم : حرف عطف في الأصل أن يكون للترتيب والتراخي ، ولكنها في هذا الموضع مختلفة ، وفيها عدة أقوال منها : أنها للترتيب في الإخبار ، وقال الأخفش إنها للترتيب مع التخلف عن التراخي ، وقال ابن هشام في المغني " والظاهر أن ثم واقعة موقع الفاء " ، وقال الزمخشري : إنه عطف بها على " وصاكم به " والتوصية قديمة حديثة أي لم تزل توصاها كل أمة على لسان نبيهم ، وهو أفضل ما قيل فيها في هذه الآية ، والله أعلم .

    آتينا : فعل وفاعل . موسى : مفعول به أول منصوب بالفتحة المقدرة للتعذر .

    الكتاب : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .

    تماما : مفعول لأجله منصوب بالفتحة ، والتقدير : لأجل تمام النعمة ، ويجوز فيه النصب على نيابة المفعولية المطلقة مبينة لصفة ، والتقدير : آتيناه إيتاء تماما لا نقصان فيه ، كما يجوز في النصب على الحالية من الفاعل في آتينا ، والتقدير : متممين ، أو من الكتاب ، والتقدير : حال كونه تماما .

    على الذي : جار ومجرور متعلقان " بتماما " ، والتقدير : على من أحسن القيام به . أحسن : فعل ماض ، وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .

    وجملة أحسن لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .



    235 ـ قال تعالى : ( وَلأُحلَ لكم بعض الذي حرم عليكم ) 50 آل عمران .

    ولأُحل : الواو حرف عطف ، واللام للتعليل ، وأحل فعل مضارع من صوب بأن مضمرة جوازا بعد لا التعليل ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر باللام ، وشبه الجملة متعلق بجئتكم مقدرة ، ولا يجوز عطفه على " مصدقا " ، لأنه حال ، ولأحل تعليل .

    لكم : جار ومجرور متعلقان بأحل . بعض : مفعول به ، وهو مضاف .

    الذي : اسم موصول في محل جر مضاف إليه .

    حرم : فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .

    وجملة حرم لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    عليكم : جار ومجرور متعلقان بحرم .



    236 ـ قال تعالى : ( مثل الجنة التي وعد المتقون ) 35 الرعد .

    مثل الجنة : مثل مبتدأ مرفوع بالضمة ، وخبره محذوف على مذهب سيبويه ، والتقدير : فيما قصصناه عليكم مثل الجنة أي صفتها التي هي مثل في الغرابة ، وقال الزجاج معناه : مثل الجنة جنة تجري من تحتها الأنهار على حذف الموصوف تمثيلا لما غاب عنا بما نشاهد .ومثل مضاف ، والجنة مضاف إليه .

    التي : اسم موصول في محل جر صفة للجنة .

    وعد : فعل ماض مبني للمجهول .

    المتقون : نائب فاعل مرفوع بالواو لنه جمع مذكر سالم .

    وجملة وعد لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .



    237 ـ قال تعالى : ( مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري ) 35 النور .

    مثل نوره : مثل مبتدأ مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، ونوره مضاف إليه ن ونور مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

    كمشكاة : الكاف اسم بمعنى مثل خبر المبتدأ ، والكاف مضاف ، ومشكاة مضاف إليه . وجوز أن تكون الكاف حرف جر ، ومشكاة اسم مجرور ، وسبه الجملة متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مثل .

    فيها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

    مصباح : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة .

    والجملة الاسمية في محل جر صفة لمشكاة .

    وجملة مثل نوره لا محل لها من الإعراب مفسرة لما قبلها .

    المصباح : مبتدأ مرفوع . في زجاجة : متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر .

    والجملة مفسرة لما قبلها لا محل لها من الإعراب .

    الزجاجة : مبتدأ مرفوع . كأنها : كأن واسمها في محل نصب .

    كوكب : خبر كأن مرفوع . دري : صفة لكوكب مرفوع مثله .

    وجملة كأنها في محل رفع خبر الزجاجة .

    وجملة الزجاجة وما بعدها لا محل لها من الإعراب مفسر لما قبلها .



    238 ـ قال تعالى : ( ومن يقنُتْ منكن لله ورسوله وتعمل صالحا يؤتها ) 31 الأحزاب .

    ومن : الواو حرف عطف ، ومن اسم شرط جازم مبني على السكون في رفع مبتدأ . يقنت : فعل الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هي . والجملة معطوفة على ما قبلها .

    منكن : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من فاعل يقنت .

    لله ورسوله : لله جار ومجرور متعلقان بيقنت ، والواو حرف عطف ، ورسوله معطوف على لفظ الجلالة ، والضمير المتصل برسول في محل جر مضاف إليه .

    وتعمل : الواو حرف عطف ، وتعمل فعل مضارع معطوف على تقنت مجزوم

    مثله ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي . والجملة معطوفة على ما قبلها .

    عملا مفعول مطلق منصوب بالفتحة . صالحا : صفة منصوبة .

    يؤتها : جواب الشرط مجزوم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به .

    وجملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر من .



    239 ـ قال تعالى : ( ومنهم من يستمعون إليك ) 42 يونس .

    ومنهم : الواو حرف عطف : ومنهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

    من : اسم موصول بمني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر ، ويجوز أن تكون نكرة موصفة بمعنى شيء .

    يستمعون : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة من على الوجه الأول ، أو في محل رفع صفة لها على الوجه الثاني ، والتقدير : ناس يستمعون ، وأعاد الضمير جمعا مراعاة لمعنى من ، والأكثر مراعاة لفظة كقوله تعالى ( ومنهم من ينظر إليك ) .

    إليك : جار ومجرور متعلقان بيستمعون .



    240 ـ قال تعالى : ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات ) 25 البقرة .

    وبشر : الواو حرف عطف ، وبشر فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت .

    الذين : اسم موصول مبني في محل نصب مفعول به .

    آمنوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    وعملوا : الواو عاطفة ، وعملوا فعل وفاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها من الإعراب .

    الصالحات : مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم .

    أن لهم : أن حرف توكيد ونصب ، ولهم جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر أن مقدم . جنات : اسم أن مؤخر منصوب بالكسرة .

    وأن ومعموليها في محل نصب على نزع الخافض ، لأنه يصح حذف حرف الحر قبل أنَّ المشبهة بالفعل المفتوحة الهمزة .



    241 ـ قال تعالى : ( أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ) 5 البلد .

    أيحسب : الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، ويحسب فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .

    أن : أن مخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن المحذوف ، والتقدير أنه .

    لن يقدر : لن حرف نفي ونصب واستقبال ، ويقدر فعل مضارع منصوب بلن .

    عليه : جار ومجرور متعلقان بيقدر .

    أحد : فاعل يقدر مرفوع بالضمة . والجملة الفعلية في محل رفع خبر أن .



    242 ـ قال تعالى : ( يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره ) 35 الشعراء .

    يريد : فعل مضارع مرفوع ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو .

    أن يخرجكم : أن حرف مصدري ونصب ، ويخرجكم فعل مضارع منصوب ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هو ، والكاف في محل نصب مفعول به .

    والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به ليريد .

    من أرضكم : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بيخرجكم .

    وجملة يريد وما بعدها في محل رفع صفة لساحر .

    بسحره : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بيخرجكم أيضا .



    243 ـ قال تعالى : ( كي نسبحك كثيرا ) 33 طه .

    كي نسبحك : كي حرف مصدري ونصب واستقبال ، ونسبحك فعل مضارع منصوب بكي ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : نحن ، والكاف في محل نصب مفعول به . ويلاحظ أن كي هنا مصدرية ناصبة بنفسها ، ولو كانت تعليلية لانتصب الفعل بعدها بأن مضمرة وجوبا في النثر ، وقد تظهر في الشعر فانتبه ، وكي التعليلية فتجر المصدر المنسبك من أن المضمرة والفعل بعدها .

    كثيرا : نائب عن المفعول المطلق مبين لصفته منصوب بالفتحة ، ويجوز أن تكون صفة لظرف محذوف .



    244 ـ قال تعالى : ( ودوا لو تكفرون ) 89 النساء .

    ودوا : فعل ماض وفاعله . والجملة لا محل لها من الإعراب كلام مستأنف مسوق لمتابعة وصفهم .

    لو تكفرون : لو حرف مصدري لا عمل له ، وتكفرون فعل مضارع مرفوع ، والواو فاعله ، والمصدر المؤول من لو وتكفرون في محل نصب مفعول به لودوا ، والتقدير : ودوا كفركم .



    245 ـ قال تعالى : ( ما دامت السموات والأرض ) 108 هود .

    ما دامت : ما مصدرية حينية ، ودامت فعل ماض تام مبني على الفتح ، والتاء للتأنيث ، والمصدر المؤول من ما والفعل الماضي متعلق بخالدين ، والتقدير : خالدين فيها مدة دوام السموات والأرض .

    السموات : فاعل دامت . والأرض : معطوفة على السموات .



    246 ـ قال تعالى : ( سواء علينا أوعظت أو لم تكن من الواعظين ) 136 الشعراء .

    سواء علينا : سواء خبر مقدم مرفوع بالضمة الظاهرة ، وعلينا جار ومجرور متعلقان بسواء .

    أوعظت : الهمزة للتسوية حرف مصدري لا محل له من الإعراب ، ووعظت فعل وفاعل . وهمزة التسوية والفعل في تأويل مصدر في محل رفع مبتدأ مؤخر ، والتقدير : سواء علينا وعظك .

    أو : حرف عطف مبني لا محل له من الإعراب .

    لم تكن : حرف نفي وجزم وقلب ، وتكن فعل مضارع ناقص مجزوم بلم ، وعلامة جزمه السكون ، وحذفت الواو من وسطه للتخفيف شأنه شأن الأفعال المعتلة الوسط عند الجزم كقال ، وباع وقام وغيرها . نقول : لم يقل ، ولم يبع ، واسم يكن محذوف تقديره : أنت .

    من الواعظين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر تكن .

    وجملة أم لم تكن من الواعظين معادلة لجملة أوعظت ، وأتى بالمعادل هكذا دون قوله : أم لم تعظ مراعاة لأواخر الآيات .

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 116
    تاريخ التسجيل : 09/01/2010

    رد: موسوعة النحو والإعراب الجزء الاول- الباب الثاني

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء يناير 12, 2010 8:13 am

    الفصل الرابع

    الإعراب والبناء



    تعريف الإعراب : تغيير العلامة الموجودة في آخر الكلمة ، لاختلاف العوامل الداخلة عليها ، لفظا ، أو تقديرا (1) .

    نحو : أشرقت الشمس . شاهد الناس الشمس مشرقة بعد يوم مطير .

    ابتهج الناس بشروق الشمس .

    في الأمثلة الثلاثة السابقة ، نجد أن كلمة " الشمس " قد تغيرت علامة إعرابها ، لتغيير موقع الكلمة ، وما رافق ذلك من العوامل الداخلة عليها .

    فقد جاءت " الشمس : في المثال الأول فاعلا مرفوعا بالضمة الظاهرة .

    وجاءت في المثال الثاني مفعولا به منصوبا بالفتحة الظاهرة .

    وفي المثال الثالث مضافا إليه مجرورا بالكسرة الظاهرة . وهذا ما يعرف بالإعراب .

    247 ـ ومنه قوله تعالى : { ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد }2 .

    وقوله تعالى : { إني أرى سبع بقرات سمان }3 .

    وقوله تعالى : {أفتنا في سبع بقرات سمان }4 .

    ــــــــــــــــــــــــــــــــ

    1 ـ الإعراب اللفظي : هو ما لا يمنع من النطق به مانع كما في الأمثلة والشواهد القرآنية التي مثلنا بها في أعلى الصفحة .

    والإعراب التقديري : هو ما يمنع من النطق به مانع للتعذر ، أو الاستثقال ، أو المناسبة . نحو : حضر الفتى . الفتى فاعل مرفوع بضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .

    ونحو : جاء القاضي . القاضي فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل .

    ونحو : تأخر غلامي . غلامي فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منه من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة لياء المتكلم .

    2 ـ 48 يوسف . 3 ـ 43 يوسف .

    4 ـ 46 يوسف .



    والشاهد في الآيات السابقة كلمة : " سبع " ، حيث تغيرت علامة إعرابها بتغير موقعها من الجملة ، واختلاف العوامل الداخلة عليها .



    أنواع الإعراب
    الإعراب أربعة أنواع : الرفع ، والنصب ، والجر ، والجزم .

    يشترك الاسم والفعل في الرفع ، والنصب ، ويختص الاسم بالجر ، أما لجزم فيختص به الفعل . حيث لا فعل مجرور ، ولا اسم مجزوم .

    كما يختص الإعراب بالأسماء ، والأفعال . أما الأحرف فمبنية دائما ، ولا محل لها من الإعراب .

    تعريف البناء :

    هو لزوم لآخر الكلمة علامة واحدة في جميع أحوالها مهما تغير موقعها الإعرابي ، أو تغيرت العوامل الداخلة عليها .

    مثال ما يلزم السكون : " كمْ " ، و " لنْ " .

    248 ـ نحو قوله تعالى : { كم تركوا جنات وعيون }1 .

    وقوله تعالى : { قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتى رسل }2 .

    ولزوم الكسر نحو " هؤلاءِ " ، و " هذهِ " ، و " أمسِ " .

    249 ـ نحو قوله تعالى : { هؤلاءِ قومنا اتخذوا من دونه آلهة }3 .

    وقوله تعالى : { هذه أمتكم أمة واحدة }4 .

    14 ـ ومنه قول الشاعر

    اليوم أعلم ما يجيء به ومضى بفضل قضائه أمسِ

    ـــــــــــــــــ

    1 ـ 25 الدخان . 2 ـ 124 الأنعام .

    3 ـ 15 الكهف . 4 ـ 92 الأنبياء .

    5 ـ 150 البقرة .



    ومنه قول الآخر :

    أراها والها تبكي أخاها عشية رزئه أو غب أمسِ

    ولزوم الضم : " منذُ " ، و " حيثُ " . نحو : لم أره منذُ يومين .

    15 ـ ومنه قول الشاعر :

    قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل

    ونحو قوله تعالى : { ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام }5 .

    ولزوم الفتح : " أينَ " ، و " أنتَ " ، و " كيفَ " .

    250 ـ نحو قوله تعالى : { أينما تكونوا يدركُّم الموت }1 .

    ونحو قوله تعالى : { إنك أنت العليم الحكيم }2 .

    ونحو قوله تعالى : { كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم }3 .

    والبناء في الحروف ، والأفعال أصلي ، وإعراب الفعل المضارع الذي لم تتصل به نون التوكيد ، ولا نون النسوة فهو عارض . وكذا الإعراب في الأسماء أصلي ، وبناء بعضها عارض .

    بناء الاسم لمشابهته للحرف :

    يبنى الاسم إذا أشبه الحرف شبها قويا ، وأنواع الشبه ثلاثة :

    1 ـ الشبه الوضعي : وهو أن يكون الاسم على حرف ، كـ " تاء " الفاعل في " قمتُ "، أو على حرفين كـ " نا " الفاعلين . نحو : قمنا ، وذهبنا ، لأن الأصل في الاسم أن يكون على ثلاثة أحرف إلى سبعة أحرف .

    فالتاء في قمت شبيهة بباء الجر ولامه ، وواو العطف وفائه ، والنا في قمنا وذهبنا

    ـــــــــــــــــ

    1 ـ 78 النساء . 2 ـ 32 البقرة .

    3 ـ 28 البقرة .



    شبيهة بقد وبل وعن ، من الحروف الثنائية . لهذا السبب بنيت الضمائر لشبهها بالحرف في وضعه ، وما لم يشبه الحرف في وضعه حمل على المشابهة ، وقيل أنها أشبهت الحرف في جموده ، لعدم تصرفها تثنية وجمعا .

    2 ـ الشبه المعنوي : وهو أن يكون الاسم متضمنا معنى من معاني الحروف ، سواء وضع لذلك المعنى أم لا .

    فما وضع له حرف موجود كـ " متى " ، فإنها تستعمل شرطا .

    16 ـ كقول سحيم بن وثيل الرياحي :

    أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني

    فـ " متى " هنا شبيهة في المعنى بـ " أنْ " الشرطية .

    ومنه قول طرفة بن العبد :

    متى تأتني أصحبك كأسا روية وإن كنت عنها في غنى فاغن وازدد

    وتستعمل استفهاما .

    نحو قوله تعالى : { ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين }1 .

    251 ـ وقوله تعالى : { فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هذا الوعد }2 .

    فـ " متى " في الآيتين السابقتين شبيهة في المعنى بهمزة الاستفهام .

    أما الذي لم يوضع له حرف ككلمة " هنا " فإنها متضمنة لمعنى الإشارة ، لم تضع العرب له حرفا ، ولكنه من المعاني التي من حقها أن تؤدى بالحروف ، لأنه كالخطاب والتثنية ) 3 .

    لذلك بنيت أسماء الإشارة لشبهها في المعنى حرفا مقدرا ، وقد أعرب هذان وهاتان مع تضمنهما معنى الإشارة لضعف الشبه لما عارضه من التثنية .

    ــــــــــــــــ

    1 ـ 48 يونس . 2 ـ 51 الإسراء .

    3 ـ أوضح المسالك ج1 ص23 .

    3 ـ الشبه الاستعمالي :

    وهو أن يلزم الاسم طريقة من طرائق الحروف وهي :

    ا ـ كأن ينوب عن الفعل ولا يدخل عليه عامل فيؤثر فيه ، وبذلك يكون الاسم عاملا غير معمول فيه كالحرف .

    ومن هذا النوع أسماء الأفعال . نحو : هيهات ، وأوه ، وصه ، فإنها نائبة عن : بَعُد ، وأتوجع ، واسكت . فهي أشبهت ليت ، ولعل النائبتين عن أتمنى وأترجى ، وهذه تعمل ولا يعمل فيها .

    ب ـ كأن يفتقر الاسم افتقارا متأصلا إلى جملة تذكر بعده لبيان معناه . مثل : إذ ، وإذا ، وحيث من الظروف ، والذي ، والتي ، وغيرها من الموصولات .

    فالظروف السابقة ملازمة الإضافة إلى الجمل .

    فإذا قلنا : انتهيت من عمل الواجب إذ . فلا يتم معنى " إذ " إلا أن تكمل الجملة بقولنا : حضر المدرس . وكذلك الحال بالنسبة للموصولات ، فإنها مفتقرة إلى

    جملة صلة يتعين بها المعنى المراد ، وذلك كافتقار الحروف في بيان معناها إلى غيرها من الكلام لإفادة الربط .



    أنواع البناء
    البناء أربع أنواع : الضم ، والفتح ، والكسر ، والسكون . وهذه الأنواع الأربعة تكون في الاسم ، والفعل ، والحرف . في حين لا يكون الإعراب في الحرف .

    1 ـ المبني على الضم ، أو ما ينوب عنه :

    أ ـ يبنى على الضم ستة من ظروف المكان هي : قبلُ ، وبعدُ ، وأولُ ، ودونُ ، وحيثُ ،

    وعوضُ .

    ب ـ ويبنى على الضم ثمانية من أسماء الجهات هي : فوقُ ، وتحتُ ، و وعلُ ، وأسفلُ ، وقدامُ ، ووراءُ ، وخلفُ ، وأمامُ .

    ج ـ ويبنى على الضم : غيرُ إذا لم تضف إلى ما بعدها ، وكانت واقعة بعد " لا ".

    نحو : اشتريت كتابا لا غير .

    أو واقعة بعد ليس . نحو : قرأت فصلا من الكتاب ليس غير .

    ومنها " أيُّ " الموصولة إذا أضيفت ، وكان صدر صلتها ضميرا محذوفا .

    نحو : ارفق على أيُّهم أضعف .

    أما ما يبنى على نائب الضم ، فهو المنادى المثنى ، وجمع المذكر السالم ، وما يلحقهما . نحو : يا محمدان ، ويا محمدون . فالألف نابت عن الضم في المثنى المنادى ، ونابت الواو عن الضم في جمع المذكر السالم المنادى .

    2 ـ المبني على الفتح ، أو ما ينوب عنه :

    أ ـ يبنى على الفتح : الفعل الماضي مجردا من الضمائر . نحو : ذهبَ ، وجلسَ .

    ب ـ الفعل المضارع المتصل بنون التوكيد الثقيلة ، أو الخفيفة . نحو :

    والله لأتصدقنَّ من حر مالي . أتصدقن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة . ونحو : هل تذهبنَ إلى مكة ؟

    ج ـ الأعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر . ما عدا اثني عشر ، واثنتي عشرة ، لأنهما ملحقان بالمثنى .

    د ـ المركب من الظروف الزمانية ، أو المكانية . نحو : يحضر يومَ يومَ ، ويأتي العمل صباحَ مساءَ ، ويسقط بينَ بينَ ، وهذا جاري بيتَ بيتَ .

    هـ ـ المركب من الأحوال . كقول العرب : تساقطوا أخولَ أخولَ . أي :متفرقين.

    و ـ الزمن المبهم المضاف إلى جملة كالحين ، والوقت والساعة .

    نحو : حينَ حضر المعلم سكت التلاميذ .

    ز ـ المبهم المضاف إلى مبني ، سواء أكان المبهم زمانا ، كـ : بين ، ودون ،

    أم كان غير زمان . كـ : مثل ، وغير .

    والمبني على نائب الفتح : هو اسم لا النافية للجنس . فيبنى على الياء نيابة عن الفتحة ، إذا كان مثنى ، أو ما يلحق به . نحو : لا طالبين في الفصل .

    ونحو : لا اثنين حاضران .

    أو جمعا مذكرا سالما وما يلحق به . نحو : لا معلمين في المدرسة .

    ونحو : لا بنين مهملون .

    كما يبنى اسم لا النافية للجنس على الكسر نيابة عن الفتحة ، إذا كان جمعا مؤنثا سالما ، أو ما يلحق به . نحو : لا فتياتِ في المنزل .

    ونحو : لا عرفات أهملت من التوسعة .

    3 ـ المبني على الكسر :

    أ ـ العلم المختوم " بويه " : كنفطويه ، وسيبويه ، وخمارويه .

    ب ـ اسم الفعل ، إذا كان على وزن " فَعالِ " ، كنزالِ ، وتراكِ ، وحذارِ .

    ج ـ ما كان على وزن " فَعالِ " وهو علم لمؤنث ، مثل : حذامِ .

    د ـ ما كان على وزن فَعالِ ، وهو سب لمؤنث . مثل : خباثِ ، ولكاعِ .

    هـ ـ لفظ " أمسِ " ، إذا استعمل ظرفا معينا خاليا من " أل " ، و الإضافة .

    4 ـ المبني على السكون :

    المبني على السكون كثير ، ويكون في الأفعال ، والأسماء ، والحروف .

    أ ـ من الأفعال المبنية على السكون : الفعل الأمر الصحيح الآخر مثل : اكتبْ ، اجلسْ سافرْ . والمضارع المتصل بنون النسوة نحو : اكتبْنَ ، العبْنَ ، اجلسْنَ .

    ومنه : الطالبات يكتبْنَ الواجب .

    ب ـ من الأسماء المبنية على السكون : منْ ، وما ، ومهما ، والذي ، والتي ، وهذا .

    ج ـ من الحروف المبنية على السكون : مِنْ ، وعنْ ، وإلى ، وعلى ، وأنْ ، وإنْ .



    أقسام الأسماء المبنية :

    تنقسم الأسماء المبنية إلى قسمين :

    1 ـ بناء عارض . 2 ـ بناء لازم .

    أولا ـ البناء اللازم : وهو بناء الاسم بناء لا ينفك عنه في حال من الأحوال .

    من هذا النوع : الضمائر ، وأسماء الشرط ، وأسماء الإشارة ، والأسماء الموصولة ، وأسماء الاستفهام ، وكنايات العدد ، وأسماء الأفعال ، وأسماء الأصوات ، وبعض الظروف ، والمركب المزجي الذي ثانيه معنى حرف العطف ، أو كان مختوما بويه ، وما كان على وزن فَعالِ علما ، أو شتما لها . وما سبق ذكره يكون مبنيا على ما سمع عليه .

    2 ـ البناء العارض : وهو ما بني من الأسماء بناء عارضا ، في بعض الأحوال ، وكان في بعضها معربا ، ويشمل هذا النوع :

    أ ـ المنادى ، إذا كان علما مفردا ، ويبنى على الضم ، أو نكرة مقصودة ، وتبنى على ما ترفع به .

    ب ـ اسم لا النافية للجنس ، إذا لم يكن مضافا ، ولا شبيها بالمضاف ، ويكون مبنيا على ما ينصب به .

    ج ـ أسماء الجهات الست ، وبعض الظروف ، ويلحق بها لفظتا " حسب ، وغير " .





    المبني والمعرب من الأفعال


    ينقسم الفعل من حيث البناء والإعراب إلى نوعين : ـ

    1 ـ الأفعال المبنية ، وهي الأصل .

    2 ـ الأفعال المعربة ، وهي الفرع .



    أولا ـ الأفعال المبنية :

    1 ـ الفعل الماضي :

    أ ـ يبنى على فتح أخره ظاهرا ، أو مقدرا ، إذا لم يتصل به شيء .

    نحو : كتبَ ، جلسَ ، أكلَ ، ذهبَ .

    252 ـ ومنه قوله تعالى : { وما اختلف فيه إلا الذين أتوه من بعد ما جاءتهم البينات }1 .

    ومثال الفتح المقدر : رمى ، ودعا ، وسعى . فالأفعال السابقة مبنية على الفتح المقدر على الألف منع من ظهورها التعذر .

    253 ـ ومنه قوله تعالى : { فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم }2 .

    ويبنى على الفتح إذا اتصلت به تاء التأنيث الساكنة . نحو : كتبتْ فاطمة الدرس . جلستْ عائشة في الحديقة .

    254 ـ ومنه قوله تعالى : { فأما الذين اسودت وجوههم أ كفرتم بعد إيمانكم }3 .

    وقوله تعالى : { قالت ربي إني ظلمت نفسي }4 .

    ويبنى على الفتح إذا اتصلت به ألف الاثنين . نحو : قالا ، وباعا ، وذهبا .

    ـــــــــــــ

    1 ـ 213 البقرة . 2 ـ 94 المائدة .

    3 ـ 106 آل عمران . 4 ـ 44 النمل .



    255 ـ ومنه قوله تعالى : { كانا يأكلان الطعام }1 .

    وقوله تعالى : { وألفيا سيدها لدى الباب }2 .

    ب ـ يبنى الفعل الماضي على السكون ، إذا اتصلت به تاء الفاعل . نحو : كتبتُ ، وجلستُ ، وذهبتُ .

    256 ـ ومنه قوله تعالى : { ما قلتُ لهم إلا ما أمرتني }3 .

    أو " نا " الفاعلين . نحو : سافرنا ، ودرسنا ، ورجعنا .

    257 ـ ومنه قوله تعالى : { فقلنا هاتوا برهانكم }4 .

    وقوله تعالى : { وأرسلنا الرياح لواقح }5 .

    أو نون النسوة . نحو : الطالبات كتبن الواجب . والأمهات أرضعن أطفالهن .

    258 ـ ومنه قوله تعالى : { وقطعن أيديهن }6 .

    ج ـ يبنى الفعل الماضي على الضم ، إذا اتصلت به واو الجماعة . نحو : كتبوا ، وباعوا . 259 ـ ومنه قوله تعالى : { قالوا إنما نحن مصلحون }7 .

    2 ـ الفعل الأمر :

    أ ـ يبنى الفعل الأمر على السكون ، إذا جرد آخره من كل شيء . نحو : اكتب ، وارسم ، والعب .260 ـ ومنه قوله تعالى : { قل هو الله أحد }8 .

    أو اتصلت به نون النسوة . نحو : اكتبْن ، وارسمْن ، واطهيْن .

    261 ـ ومنه قوله تعالى : { وقلن قولا معروفا }9 .

    وقوله تعالى : { وأقمن الصلاة وآتين الزكاة واطعن الله ورسوله }10 .

    ــــــــــــــــ

    1 ـ 78 المائدة .

    2 ـ 25 يوسف . 3 ـ 117 المائدة .

    4 ـ 75 القصص . 5 ـ 22 الحجر .

    6 ـ 31 يوسف . 7 ـ 11 البقرة .

    8 ـ 1 الإخلاص . 9 ، 10 ـ 32 الأحزاب .



    ب ـ يبنى على الفتح ، إذا اتصلت به نون التوكيد الخفيفة ، أو الثقيلة . نحو : اعفوَنْ ، واشكرَنْ ، وشاركَنَّ في الرحلة ، وعالجَنَّ الجرحى .

    ج ـ يبنى على حذف النون إذا اتصل بآخره ألف الاثنين . نحو : اخرجا ، واذهبا ، والعبا .

    262 ـ ومنه قوله تعالى : { قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما }1 .

    أو : واو الجماعة . نحو : اكتبوا ، والعبوا ، واذهبوا .

    263 ـ ومنه قوله تعالى : { فاستشهدوا عليهن أربعة منكم }2 .

    أو : ياء المخاطبة . نحو : أخرجي ، واكتبي ، والعبي .

    264 ـ ومنه قوله تعالى : { ارجعي إلى ربك راضية مرضية }3 .

    17 ـ ومنه قول الشاعر :

    يا دار عبلة بالجوار تكلمي وعمي صباحا دار عبلة واسلمي

    الشاهد قوله : " عمي ، واسلمي " فعلا أمر أسندا إلى ياء المخاطبة ، لذلك بنيا على

    حذف النون .

    د ـ يبنى على حذف حرف العلة إذا كان معتل الآخر . نحو : اخشَ الله في عملك ، ادعُ بالتي هي أحسن ، ارمِ الكرة عاليا .

    265 ـ ومنه قوله تعالى : { فاسعوا إلى ذكر الله }4 .

    وقوله تعالى :{ ادعُ إلى سبيل ربك }5 .

    وقوله تعالى : { وأوحينا إلى موسى أن ألقِ عصاك }6 .

    ــــــــــــــــ

    1 ـ 89 يونس . 2 ـ 14 النساء .

    3 ـ 28 الفجر . 4 ـ 9 الجمعة .

    5 ـ 125 النحل . 6 ـ 117 الأعراف .



    3 ـ بناء الفعل المضارع :

    يبنى في حالتين : ـ

    أ ـ يبنى على السكون إذا اتصلت به نون النسوة . نحو : الطالبات يكتبْنَ الدرس .

    266 ـ ومنه قوله تعالى : { واللائي يئسن من المحيض }1 .

    وقوله تعالى : { يتربصن بأنفسهن }2 .

    ب ـ يبنى على الفتح إذا اتصلت به نون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة . نحو : ليفعلَنْ أحدكم الخير . وهل ترجوَنْ غير الله . وتالله لأقولَنَّ الصدق .

    267 ـ ومنه قوله تعالى : { لأحتنكَنَّ ذريته إلا قليلا }3 .

    وقوله تعالى : { لئن أمرتهم ليخرجَنَّ }4 .



    أحكام الفعل المضارع المبني :

    1 ـ يبقى الفعل المضارع المبني على السكون ، أو الفتح محافظا على محل إعرابه الأصلي ، من رفع ، أو نصب ، أو جزم .

    نحو قوله تعالى : { واللائي يئسن من المحيض }5 .

    فـ " يئسن " : فعل مضارع مبني على السكون في محل رفع .

    ونحو : المعلمات لن يهملن التلميذات .

    يهملن : فعل مضارع مبني على السكون في محل نصب بلن .

    ونحو : الطالبات لم يكتبن الواجب .

    يكتبن : فعل مضارع مبني على السكون في محل جزم بلم .

    كما يراعى المحل في تابع الفعل المضارع المبني .

    نحو : والله لن أجالسن الكاذب ولا أكلمه .

    ــــــــــــــــ

    1 ـ 4 الطلاق . 2 ـ 228 البقرة .

    3 ـ 62 الإسراء . 4 ـ 53 النور .

    5 ـ 4 الطلاق .



    فـالفعل " أكلم " معطوف على محل أجالسن ، وهو النصب .

    2 ـ إذا وقعت نون التوكيد بعد ألف الاثنين ، تثبت ألف الاثنين ، وتحذف نون التثنية لتوالي الأمثال ، كما تكسر نون التوكيد . نحو : يفهمانِّ .

    3 ـ إذا فصل ـ بين نون التوكيد والفعل ـ فاصل ، كألف الاثنين ، أو واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة ، لم يعد الفعل مبنيا، بل يكون معربا بثبوت النون في حالة الرفع .

    نحو : هما يكتبانِّ ، وهم يكتبُنَّ ، وأنت تكتُبِنَّ .

    ففي الأفعال السابقة حذفت نون الرفع مع المثنى ، " كتبنانِّ " . وحذفت نون الرفع ، وواو الجماعة مع جمع المذكر السالم ، " يكتُبُنَّ " . ونون الرفع وياء المخاطبة عند إسناد الفعل لياء المخاطبة ، وتوكيده بالنون ، " تكتُبِنَّ " .

    ولكن في جميع الأحوال السابقة يكون الفعل مرفوعا بثبوت النون المحذوفة لتوالي الأمثال . أما النون المثبتة في آخر الفعل فهي نون التوكيد .

    4 ـ إذا وقعت نون التوكيد بعد واو الجماعة ، أو ياء المخاطبة ، حذفت نون

    الرفع ، واو الجماعة ، مع ضم ما قبلهما . نحو : يفهمُنَّ .

    كما تحذف نون الرفع ، وياء المخاطبة ، مع كسر ما قبل نون التوكيد .

    نحو : أنتِ تفهمِنَّ .

    أما إذا كان الفعل معتل الآخر رجعت الواو وحرك بالضم ، وحذف حرف العلة .

    نحو : يرضَوُنَّ . فالفعل " يرضى " عند إسناده إلى واو الجماعة ، وتوكيده بالنون ، حذفت " ألف " العلة ، ثم حذفت " نون " الرفع ، وحركت " واو " الجماعة بالضم .

    وكذلك الحال مع إسناد الفعل المعتل الآخر إلى " ياء " المخاطبة ، نجد أن " ألف " العلة قلبت " ياء " ، ثم حذفت مع بقاء الفتحة قبلها دليلا عليها ، ثم الأتيان بـ " ياء " المخاطبة مكسورة وبعدها " نون " الرفع مفتوحة . نحو : أنت ترْضَيِنَّ .

    5 ـ إذا تلى نون النسوة نون توكيد مشددة ، وجب الفصل بينهما بالألف الزائدة ،

    كراهية توالي الأمثال . نحو : يفهمْنانِّ .

    وما سبق بيانه في الفعل لمضارع من أحكام اتصاله بنون التوكيد ، يقال في الفعل الأمر ، ولمزيد من الأيضاح انظر التالي :

    أحكام اتصال الفعل المضارع والأمر بنون التوكيد بعد إسناده إلى الضمائر التي تلحق به :



    الفعل : نوعه : توكيده دون إسناده للضمير :

    يلعب : مضارع صحيح الآخر . يلعبَنَّ

    1 ـ زيادة نون توكيد بنوعيها .

    2 ـ بناء الفعل على الفتح .

    ألعب : أمر : العبنَّ

    1 ـ زيادة نون التوكيد

    العب فعل أمر مبني على الفتح ، والفاعل مستتر ، والنون حرف توكيد لا محل له من الإعراب .

    يلعبانِّ :

    1 ـ زيادة نون توكيد محركة بالكسر .

    2 ـ حذف نون الرفع لتوالي الأمثال .

    العبانِّ :

    1 ـ زيادة نون التوكيد .

    العبا فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل .

    إسناده إلى واو الجماعة مع التوكيد :

    يلعبُنَّ

    1 ـ زيادة نون التوكيد .

    2 ـ حذف نون الرفع .

    3 ـ حذف واو الجماعة .

    العبُنَّ

    1 ـ زيادة نون التوكيد

    2 ـ حذف واو الجماعة مع ضم ما قبلها .

    العبوا فعل أمر وبني على حذف النون . وواو الجماعة المحذوفة في محل رفع فاعله

    إسناده إلى ياء المخاطبة مع التوكيد :

    أنت تلْعَبِنَّ

    1 ـ زيادة نون التوكيد

    2 ـ حذف نون الرفع .

    3 ـ حذف ياء المخاطبة .

    العبِنَّ

    1 ـ زيادة نون التوكيد .

    2 ـ حذف ياء المخاطبة مع كسر ما قبلها .

    العبي فعل أمر مبني على حذف النون ، وياء المخاطبة المحذوفة في محل رفع فاعله.

    إسناده إلى نون النسوة مع التوكيد :

    يلعبنانِّ

    1 ـ الأتيان بنون النسوة مفتوحة .

    2 ـ زيادة ألف بعد نون النسوة

    3 ـ مجيء نون التوكيد .

    العبنانَّ

    1 ـ الأتيان بنون النسوة ، ثم ألف زائدة .

    2 ـ نون التوكيد

    العبن فعل أمر مبني على السكون ، ونون النسوة في محل رفع فاعله ، والألف زائدة ، والنون للتوكيد .



    يرضى : مضارع معتل الآخر بالألف . يرضينَّ

    1 ـ قلب ألف العلة ياء مفتوحة.

    2 ـ بناء المضارع على الفتح .

    3 ـ زيادة نون التوكيد .

    ارض : أمر معتل الآخر بالألف المحذوفة ، وبني الفعل على حذفها .

    ارضَيَنّ : 1 ـ قلبت ألف العلة ياء مفتوحة 2 ـ بناء الفعل على الفتح لاتصاله بنون التوكيد .

    يرضى : يرضيانِّ :

    1 ـ قلب ألف العلة ياء مفتوحة .

    2 ـ حذف نون الرفع .

    3 ـ زيادة نون التوكيد وتحريكها بالكسر .

    ارضينانِّ

    1 ـ ثم فيه ما تم في مضارعه من قلب ، وحذف ، وزيادة .

    2 ـ مبني على حذف النون .

    مع واو الجماعة : يرضَوُنَّ :

    1 ـ حذف ألف العلة .

    2 ـ حذف نون الرفع ، مع تحريك واو الجماعة بالضم .

    3 ـ زيادة نون التوكيد .

    ارضَوُنَّ :

    مثل المضارع ، مع بنائه على حذف النون .

    مع ياء المخاطبة : أنت ترضَيِنَّ.

    1 ـ قلب ألف العلة ياء ، مع حذفها ، وترك الفتحة .

    2 ـ حذف نون الرفع مع كسر ياء المخاطبة .

    3 ـ زيادة نون التوكيد .

    ارضَيِنَّ :

    مثل المضارع مع بناءه على حذف النون .

    مع نون النسوة : ترضيْنانِّ :

    1 ـ قلب ألف العلة ياء ساكنة ، بعدها نون النسوة مفتوحة .

    2 ـ زيادة ألف فاصلة بعد نون النسوة . 3 ــ نون التوكيد .

    ارضينان :

    كالمضارع تماما .

    تسمو : مضارع معتل الآخر بالواو .

    تسمُوَنَّ

    1 ـ زيادة نون النوكيد . 2 ـ بناء المضارع على الفتح .

    اسم : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة .

    اسمُوَنَّ

    1 ـ زيادة نون التوكيد . 2 ـ بناء الفعل على الفتح .

    3 ـ يعرب فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد ،

    ونون التوكيد حرف لا محل له من الإعراب .

    تسمو : يسموانِّ

    1 ـ زيادة نون التوكيد مكسورة .

    2 ـ حذف نون الرفع .

    اسموانِّ

    1 ـ زيادة نون التوكيد ، وتحريكها بالكسر .

    ويعرب فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين فاعله .

    والنون حرف لا محل له من الإعراب .

    مع واو الجماعة : يسْمُنَّ :

    1 ـ حذف واو العلة مع ضم ما قبلها .

    2 ـ حذف واو الجماعة .

    3 ـ حذف نون الرفع .

    4 ـ زيادة نون التوكيد .

    اسمنَّ :

    1 ـ زيادة نون التوكيد العلة .

    2 ـ حذف واو العلة .

    3 ـ حذف واو الجماعة .

    والفعل مبني على حذف النون .

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 116
    تاريخ التسجيل : 09/01/2010

    رد: موسوعة النحو والإعراب الجزء الاول- الباب الثاني

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء يناير 12, 2010 8:16 am

    مع ياء المخاطبة : أنت تسْمِنَّ

    1 ـ زيادة نون التوكيد .

    2 ـ حذف واو العلة .

    3 ـ حذف ياء المخاطبة مع بقاء كسر ما قبلها .

    4 ـ حذف نون الرفع .

    اسْمِنَّ

    1 ـ زيادة نون التوكيد .

    2 ـ حذف حرف العلة .

    3 ـ حذف ياء المخاطبة مع كسر ما قبلها .

    والفعل مبني على حذف النون .

    مع نون النسوة : هنَّ يسْمَونانِّ

    1 ـ زيادة نون النسوة .

    2 ـ زيادة ألف فاصلة .

    3 ـ يليها نون التوكيد .

    4 ـ يعرب فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، والألف

    زائدة ، والنون للتوكيد حرف لا محل له من الإعراب .

    اسمونانَّ

    1 ـ زيادة نون النسوة .

    2 ـ الفصل بألف زائدة تليها نون التوكيد .

    الفعل مبني على السكون ، ونون النسوة في محل

    رفع فاعله ، والألف زائدة ، والنون حرف لا محل له من الإعراب .



    يرمي : مضارع معتل الآخر بالياء .

    يجري عليهما ما جرى على الفعل المضارع المعتل الآخر بالواو .

    ارمِ : أمر معتل الآخر بالياء : يجري عليهما ما جرى على الفعل الأمر المعتل الآخر بالواو .

    إسناد الفعل إلى ألف الاثنين مع التوكيد : يلعب :



    المعرب من الأفعال

    الفعل المضارع

    إعرابه : ـ
    يعرب الفعل المضارع إذا لم يتصل به نون النسوة ، أو نون التوكيد الخفيفة ، أو الثقيلة ، كما بينا ذلك في بناء المضارع .

    وقد أعرب الفعل المضارع لشبهه باسم الفاعل في ترتيب الحروف الساكنة والمتحركة ، وفي احتماله الدلالة على زمن الحال والاستقبال ، لذلك سمي مضارعا ، أي : مشابها للاسم (1) .

    رفع الفعل المضارع : ـ

    يرفع الفعل المضارع الصحيح الآخر بالضمة الظاهرة على آخره ، إذا لم يسبقه ناصب ولا جازم . نحو : يقول الصدق ، ونعمل الواجب .

    268 ـ ومنه قوله تعالى : { يعلم الله ما في قلوبهم }2 .

    وقوله تعالى : { يوم يجمعُ الله الرسل }3 .

    ويرفع المضارع المعتل الآخر بالضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر . نحو : يسعى الرجل لطلب الرزق .

    ومنه قوله تعالى : { سيذكر من يخشى }4 .

    269 ـ وقوله تعالى : { فإذا هي حية تسعى }5 .

    ويرفع بالضمة المقدرة على الواو أو الياء منع من ظهورها الثقل .

    نحو : المؤمن يدعو ربه . اللاعب يرمي الكرة .

    270 ـ وقوله تعالى : { والله يدعو إلى الجنة }6 .

    ـــــــــــــــــ

    1 ـ 95 الأنعام . 2 ـ 62 النساء .

    3 ـ 109 المائدة . 4 ـ 10 الأعلى .

    5 ـ 20 طه . 6 ـ 221 البقرة .



    وقوله : { فمن كان يرجو لقاء ربه }1 .

    وقوله تعالى : { هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون }2 .

    وقوله تعالى : { قل لا يستوي الخبيث والطيب }3 .



    نصب الفعل المضارع : ـ

    ينصب الفعل المضارع الصحيح الآخر بالفتحة الظاهرة على آخره إذا سبقه حرف من أحرف النصب . نحو : لن يتأخرَ والدي عن الحضور .

    271 ـ ومنه قوله تعالى : { لنفد البحر قبل أن تنفدَ كلمات ربي }4 .

    وينصب بالفتحة الظاهرة على أخره أيضا إذا كان معتل الآخر بالواو ، أو الياء .

    نحو : يجب أن تسموَ بنفسك .

    272 ـ ومنه قوله تعالى : { لن ندعو من دونه إلها }5 .

    ونحو : كافأتك كي تأتيَ بسرعة .

    273ـ ومنه قوله تعالى : { لن تغني عنهم أموالهم }6 .

    وينصب بالفتحة المقدرة ، منع من ظهورها التعذر ، إذا كان معتل الآخر بالألف ،

    نحو : لن يخشى المؤمن إلا الله .

    274 ـ ومنه قوله تعالى : { ولن ترضى عنك اليهود }7 .



    نواصب الفعل المضارع :

    ينصب الفعل المضارع بأحد الحروف التالية : أن ، لن ، كي ، إذن .

    أولا ـ أن : حرف مصدري ونصب واستقبال ، وهي حرف مصدري لأنها تؤول

    ــــــــــــــــــ

    1 ـ 110 مريم . 2 ـ 10 الحديد .

    2 ـ 100 المائدة . 4 ـ 91 الكهف .

    5 ـ 14 الكهف . 6 ـ 10 آل عمران .

    7 ـ 120 البقرة .

    مع ما بعدها بمصدر صريح يعرب بحسب مقتضى الكلام قبلها من فاعل ، أو مبتدأ أو خبر ، أو مفعول به ، أو مجرور ... إلخ .

    1 ـ الفاعل : يجب أن تحضر مبكرا . والتقدير : يجب حضورك . فحضور فاعل .

    275 ـ ومنه قوله تعالى : { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم }1 .

    فالمصدر المؤول من أن والفعل في محل رفع فاعل ليأن .

    2 ــ المبتدأ : 276 ـ نحو قوله تعالى : { وأن تعفوا أقرب للتقوى }2 .

    وقوله تعالى : { وأن تصوموا خير لكم }3 .

    3 ــ الخبر : نحو : تفوقك أن تتقن العمل . التقدير : تفوقك إتقان العمل .

    4 ــ المفعول به : أخشى أن تسافر فجأة . والتقدير : أخشى سفرك . فسفرك مفعول به .

    277 ـ ومنه قوله تعالى : { إني أخاف أن يبدل }4 . والتقدير : أخاف تبديل .

    وقوله تعالى : { يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة }5 .

    5 ــ المجرور بالإضافة :

    278 ـ نحو قوله تعالى : { أوذينا من قبل أن يأتينا }6 .

    فالمصدر المؤول من أن وفعلها في محل نصب مفعول به . والتقدير : نخشى إصابتنا.

    وهي للنصب ، لأنها تعمل في الفعل المضارع النصب ، وهي للاستقبال لأنها تعين وقوع الفعل في الزمن المستقبل .

    ــــــــــــــــــ

    1 ـ 16 الحديد . 2 ـ 237 البقرة .

    3 ـ 184 البقرة . 4 ـ 40 الشعراء .

    5 ـ 52 المائدة . 6 ـ 129 الأعراف .



    نحو قوله تعالى : { فلما أراد أن يبطش }1 .

    أي : أن إرادة البطش تعينت في الزمان المستقبل .

    18 ـ ومنه قول لبيد :

    ألا أيهذا اللائمي احضر الوغى وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي

    أحكام أن المصدرية :

    1 ـ لا يجوز لأن المصدرية أن تفصل عن فعلها بغي " لا " النافية ، أو الزائدة .

    279 ـ نحو قوله تعالى : { لئلا يكون للناس عليكم حجة }2 .

    وقوله تعالى : { لئلا يعلم أهل الكتاب ألاّ يقدرون على شيء }3 .

    2 ـ إذا اتصلت " أن " بـ " لا " النافية ، أو الزائدة ، حذفت نونها ، وأدغمت مع " لا " كتابة ولفظا .

    280 ـ نحو قوله تعالى : { قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك }4 .

    وقوله تعالى : { وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا }5 .

    وقوله تعالى : { قال يا إبليس مالك ألا تكون مع الساجدين }6 .

    3 ـ تدخل أن المصدرية على الفعل الماضي ولا تؤثر فيه ، وإنما تكون معه مصدرا مؤولا ، لا غير ، كقول أبي تمام :

    فإني رأيت الشمس زيدت محبة إلى الناس أن ليس عليهم بسرمد

    إضمار " أنْ " وإظهارها : ـ

    1 ـ يجوز إضمار " أن " وإظهارها في موضعين :

    أ ـ إذا سبقها لام الجر التعليلية ، دون أن يفصلها عن الفعل المضارع فاصل .

    ـــــــــــــــ

    1ـ 19 القصص . 2 ـ 150 البقرة .

    3 ـ 29 الحديد . 4 ـ 12 الأعراف .

    5 ـ 71 المائدة . 6 ـ 32 الحجر .



    281 ـ نحو قوله تعالى : { قال بلى ولكن ليطمئن قلبي }1 .

    وقوله تعالى : { إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله }2 .

    وقوله تعالى : { طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى }3 .

    أو سبقها لام العاقبة .

    282 ـ نحو قوله تعالى : { فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا }4 .

    ب ـ ويجوز إظهارها وإضمارها ، إذا سبقها : الواو ، أو الفاء ، أو ثم ، و" أو" العاطفة ، بشرط ألا يدل حرف العطف على معنى من المعاني التي توجب إضمار " أن " ، وأن يكون المعطوف عليه اسما جامدا ، والمعطوف المصدر المؤول مذكورا في الكلام .

    19 ـ كقول : ميسون الكلبية .

    ولبس عباءة وتقر عيني أحب إليّ من لبس الشفوف

    الشاهد : تقرَّ . حيث نصبه بأن مضمرة جوازا بعد واو العطف .

    2 ـ يجب إضمار " أن " في المواضع التالية :

    أ ـ بعد لا الجحود ـ ولام الجحود حرف جر ـ والمصدر المؤول من أن والفعل يكون في محل جر . ويشترط أن يسبق لام الجحود نفي يأتي بعده " كان " الناقصة ، واسمها الظاهر ، ويكون خبرها الجار والمجرور المكون من لام الجحود ، والمصدر المؤول

    283 ـ نحو قوله تعالى : { ما كان الله ليذر المؤمنين }5 .

    وقوله تعالى : { ما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم }6 .

    ــــــــــــ

    1 ـ 260 البقرة . 2 ـ 2 الفتح .

    3 ـ 3 طه . 4 ـ 8 القصص .

    5 ـ 179 آل عمران . 6 ـ 33 الأنفال .



    ب ـ يجب إضمارها بعد " أو " التي بمعنى " حتى " ، أو " إلاّ " الاستثنائية ، ويشترط في " حتى " أن تكون بمعنى " إلى " ، لا بمعنى " كي " . كما يشترط في " أو " أن تكون صالحة للحذف ، ووضع " حتى " في مكانها من غير أي تغيير في المعنى .

    20 ـ كقول الشاعر :

    لاستسهلن الصعب أو أدركَ المنى فما انقادت الآمال إلا لصابر

    الشاهد : أو أدرك . حيث نصب الفعل بأن مضمرة وجوبا بعد " أو " العاطفة التي بمعنى

    " حتى " .

    ومثال " أو " التي بمعنى " إلا " :

    21 ـ قول الشاعر :

    وكنت إذا غمزت قناة قوم كسرت كعوبها أو تستقيما

    الشاهد : أو تستقيما . فقد نصب الفعل بأن مضمرة وجوبا بعد أو التي بمعنى إلا .

    ج ـ يجب إضمار " أن " بعد " حتى " التي بمعنى " كي " التعليلية ، وتكون حتى حينئذ حرف جر ، ويشترط في الفعل بعدها أن يكون مستقبلا .

    284 ـ نحو قوله تعالى : { لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا }1 .

    وقوله تعالى : { حتى يأذن لي ربي }2 .

    أما إذا دل الفعل المضارع الواقع بعد حتى على الحال حقيقة أو مجازا " مؤولا " وجب رفعه (3) . نحو : يستمع المعلم إلى شرح الطالب الآن حتى يعرف مستواه .

    ونحو : سرت حتى أدخل البلد .

    ــــــــــــــ

    1 ـ 91 طه . 2 ـ 80 يوسف .

    3 ـ شرح ابن عقيل ج2 ص348 ، وابن الناظم ص676 .



    4 ـ تضمر " أن " وجوبا بعد فاء السببية ، وهي حرف يفيد الترتيب والتعقيب ، ويشترط في الفاء الدالة على السببية الجوابية الآتي :

    أ ـ أن تسبق بنفي . نحو : لست شحيحا فأتهم بالبخل .

    285 ـ ومنه قوله تعالى : { لا يقضى عليهم فيموتوا }1 .

    ومنه قول جميل بثينة :

    فكيف ولا توفى دماؤهم دمي ولا مالهم ذو ندهة فَيَدُوني

    الشاهد : فيدوني ، أي : يعطوا ديني ، وهو منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية المسبوقة بنفي ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة .

    ب ـ أم تسبق بطلب : نهي ، أو أمر ، أو استفهام ، أو دعاء ، أو عرض ، أو تحضيض ، أو تمني .

    مثال النهي : لا تسرق فتقطع يدك .

    286 ـ ومنه قوله تعالى : { لا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي }2 .

    ومثال الأمر : اعمل الواجب فأكافئك .

    22 ـ ومنه قول الشاعر :

    يا ناق سيري عنقا فسيحا إلى سليمان فتستريحا

    ومثال الاستفهام : هل تعاقب المجرم فيستقيم .

    287 ـ ومنه قوله تعالى : { فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا }3 .

    وقوله تعالى : { من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه }4 .

    ومثال الدعاء : ربِّ انصرني فلا أخذل .

    ومثال العرض : ألا تقدم إلينا فتجد الحفاوة والتكريم .

    ـــــــــــ

    1 ـ 36 فاطر . 2 ـ 81 طه .

    3 ـ 53 الأعراف . 4 ـ 245 البقرة .



    23 ـ ومنه قول الشاعر :

    يا بن الكرام ألا تدنو فتبصر ما قد حدثوك فما راء كمن سمعا

    ومثال التحضيض : هلاّ تجتهد فتنجح .

    288 ـ ومنه قوله تعالى : { لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين }1 .

    ومثال التمني : يا ليتني اشتركت في الرحلة فأطلع على معالم الآثار .

    289 ـ ومنه قوله تعالى : { يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما }2 .

    ويلاحظ في الفاء المضمر بعدها " أن " ، أن تدل على السببية ، فإن خلت من معنى السببية كانت للاستئناف ، والفعل بعدها مرفوع .

    نحو : على المعلمين مراعاة طلابهم ولا يهملون فيفشلون .

    5 ــ تضمر " أن " وجوبا بعد واو المعية :

    واو المعية حرف يفيد مصاحبة ما قبله لما بعده ، ويشترط فيه كي تضمر بعده " أن " وجوبا أن يكون مسبوقا بنفي أو بطلب ، كفاء السببية السابق ذكرها ، والفارق بين واو المعية ، وفاء السببية ، أن " الواو " تدل على المصاحبة .

    290 ـ نحو قوله تعالى : { ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين }3 .

    24 ـ ومنها قول الشاعر :

    لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم

    الشاهد : وتأتي ، حيث نصب الفعل المضارع " تأتي " بـ " أن " مضمرة وجوبا بعد واو المعية .

    ثانيا ـ " لن " :

    حرف نفي واستقبال ونصب . نحو : لن يهمل المجتهد واجباته .

    ــــــــــــــــ

    1 ـ 10 المنافقين . 2 ـ 73 النساء .

    3 ـ 142 آل عمران .



    291 ـ ومنه قوله تعالى : { ولن تجد لسنة الله تبديلا }1 .

    وقوله تعالى : { لن تستطيع معي صبرا }2 .

    وقوله تعالى : { لن يغفر الله لهم }3 .

    ثالثا ـ " كي " :

    حرف مصدري واستقبال ، واستقبال ونصب .

    نحو : حضرت كي أشارك معكم .

    292 ـ ومنه قوله تعالى : { كي تقر عينها ولا تحزن }4 .

    وقوله تعالى : { كي نسبحك كثيرا }5 .

    أحكام " كي " : ـ

    1 ـ تأتي " كي " حرف جر ، والفعل المضارع بعدها منصوب بـ " أن " مضمرة وجوبا ، ويشترط في " كي " حينئذ التجرد من اللام ، وأن ما بعدها في تأويل مصدر مجرور بها ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل المقدم عليها .

    نحو : قدمت كي أراك .

    2 ـ تأتي حرف مصدري واستقبال ونصب يفيد التعليل ، ويشترط فيها أن يقدر قبلها " لام " الجر ، وتكون والفعل بعدها في تأويل مصدر صريح مجرور بلام الجر المحذوفة ، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلها ، كما هو مبين في المثال السابق .

    ومنه قوله تعالى : { فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن }6 .

    3 ـ وتأتي " كي " مسبوقة بلام الجر وهي حينئذ حرف ناصب فحسب ، والمصدر المؤول منها ومن الفعل يكون في محل جر باللام .

    ــــــــــــــــ

    1 ـ 62 الأحزاب . 2 ـ 75 الكهف .

    3 ـ 6 المنافقون . 4 ـ 13 القصص .

    5 ـ 33 طه . 6 ـ 40 طه .



    293 ـ نحو قوله تعالى : { لكي لا يعلم بعد علم شيئا }1 .

    وقوله تعالى : { لكي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم }2 .

    4 ـ وإذا جاءت أن ظاهرة بعد " كي " ، كانت " كي " تعليلية جارة .

    نحو : جئت كي أن أحظى برؤياك .

    25 ـ ومنه قول الشاعر

    فقالت أكل الناس أصبحت مانحا لسانك كيما أن تفرَّ وتخدعا

    الشاهد : كيما أن تفر . فقد نصب الفعل بعد " كي " بأن المصدرية الظاهرة ، وكي حرف جر لا غير ، وهذا شاذ .

    وقد ذهب الأخفش إلى أن كي حرف جر دائما ، وإن نصب الفعل بعدها يكون بأن مضمرة ، وقد تظهر كما في البيت السابق (3) .

    رابعا ـ إذن :

    حرف جواب وجزاء لشرط مقدر ، أو ظاهر ، ناصبة للفعل المضارع .

    مثال مجيئها جوابا وجزاء لشرط مقدر : إذن أكرمك .

    ومثال مجيئها جوابا للشرط الظاهر :

    26 ـ قول الشاعر :

    لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها وأمكنني منها إذن لا أقيلها

    الشاهد : إذن لا أقيلها . فقد جاءت إذن في هذا الموقع جوابا للشرط الموجود في أول البيت ، وهو قوله : لئن ... إلخ .

    وقد تأتي " إذن " جوابا لغير الجزاء .

    294 ـ نحو قوله تعالى : { قال فعلتها إذن وأنا من الظالمين }4 .

    ــــــــــــــ

    1 ـ 70 النحل . 2 ـ 7 الحشر .

    3 ـ شرح المفصل لابن يعيش ج9 ص15 .

    4 ـ 20 الشعراء .


    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 116
    تاريخ التسجيل : 09/01/2010

    رد: موسوعة النحو والإعراب الجزء الاول- الباب الثاني

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء يناير 12, 2010 8:21 am

    حقيقة " إذن " : ـ

    اختلف النحويون في حقيقة " إذن " ، فقال جمهور النحاة : إنها حرف بسيط

    غير مركب من ( إذ ، وأن ) ، أو ( إذا ، وأن ) .

    وذهب الكوفيون إلى أنها اسم ، وأنَّ أصلها ( إذا ) الظرفية لحقها التنوين ، عوضا عن الجملة المضاف إليها المحذوفة .

    وذهب الخليل بن أحمد إلى أنها حرف مركب من ( إذ ، وأن ) ، ونقلت حركة الهمزة إلى الذال ، ثم حذفت .

    وذهب الرضي إلى أنها اسم ، وأصله " إذ " حذفت الجملة المضاف إليها ، وعوض عنها التنوين .

    وقد ورد في حاشية السيوطي على المغني عن بعضهم أن " إذن " تأتي على وجهين :

    1 ـ حرف ناصب للفعل المختص به .

    2 ـ اسم أصله " إذا ، أو إذ " حذفت الجملة المضاف إليها ، وعوض عنها

    التنوين ، وهذه تدخل على المضارع ، وغير المضارع فيرفع بعدها .

    فيجوز أن نقول لمن " قال آتيك " ، إذن أكرمك بالرفع على الأصل ، وبالنصب على أنها حرفية " (1) .

    شروط النصب بإذن : ـ

    1 ـ أن يكون الفعل مستقبلا .

    2 ـ أن تكون في أول الكلام .

    3 ـ ألا يفصل بينها وبين الفعل فاصل غير القسم .

    توضيح الشروط السابقة :

    ــــــــــــــــ

    1 ـ كتاب في أصول اللغة ج2 ص135 ،

    وحاشية الصبان على شرح الأشموني ج1 ص290 .



    1 ـ يشترط في عمل إذن دلالة الفعل بعدها على الاستقبال .

    نحو : إذن أكرمَك . جوابا لمن قال : سأزورك .

    فإذا لم يدل الفعل على الاستقبال ، امتنع عمل إذن ، وجاء الفعل بعدها مرفوعا .

    نحو : إذن أظنك صادقا . برفع أظنك ، جوابا لمن قال : أنا أحترمك .

    2 ــ وأن تكون في أول الكلام . نحو : إذن أجيئَك . بنصب الفعل . فإذا لم تتصدر الكلام امتنع عملها . نحو : محمد إذن يكرمك . برفع الفعل .

    3 ــ ولا يفصل بينها وبين الفعل بفاصل ، كما هو في الأمثلة السابقة . فإذا فصل بينهما امتنع عملها . نحو : إذن أخي يكرمك . برفع الفعل .

    وإذا كان الفاصل بينهما القسم لم يمتنع عملها . نحو : إذن والله آتيك . بنصب الفعل .

    حكم " إذن " بعد الفاء والواو : ـ

    إذا جاءت " إذن " بعد الفاء أو الواو ثم تلاها الفعل المضارع الدال على الاستقبال ، جاز فيها العمل . نحو : فإذن أكرمك . بنصب الفعل .

    وإذن أحضر . بنصب الفعل .

    كما يجوز إهمالها ، والفعل بعدها مرفوع .

    295 ـ نحو قوله تعالى : { فإذن لا يأتون الناس نقيرا }1 .

    وقوله تعالى : { وإذن لا يلبثون خلفك إلا قليلا }2 .

    ولكن الإهمال أكثر كما ذكر صاحب لسان العرب .

    ــــــــــــ

    1 ـ 53 النساء . 2 ـ 76 الإسراء .



    جزم الفعل المضارع الصحيح والمعتل الآخر



    أولا ـ يجزم الفعل المضارع الصحيح الآخر ، أو المعتل الآخر إذا سبقه حرف من أحرف الجزم ، وتكون علامة جزم الصحيح الآخر السكون ، وعلامة جزم المعتل الآخر حذف حرف العلة من أخره .

    نحو : لم يهمل المجتهد واجبه .

    296 ـ ومنه قوله تعالى : { ما لم ينزل به سلطانا }1 .

    ونحو : لتخش الله في ما تقول .

    ومنه قوله تعالى : { أو لم ير الذين كفروا }2 .

    وقوله تعالى : { ولم يخش إلا الله }3 .

    ونحو : لا تدع أخاك إلى الرحلة .

    ومنه قوله تعالى : { كأن لم يدعنا إلى ضر مسه }4 .

    ونحو : لم يرم محمد الكرة .

    ومنه قوله تعالى : { كأن لم تغن بالأمس }5 .

    ثانيا ـ يجزم الفعل المضارع إذا جاء جوابا للطلب . سواء أكان الطلب أمرا .

    نحو : احرصْ على الموت توهبْ لك الحياة .

    أو نهيا . نحو : لا تهملْ دروسك تسلمْ من الفشل .

    أو استفهاما . نحو : أين أخوك أهنئْه

    أو تمنيا . نحو : ليتك قريب أزرْك .

    ويشترط في الفعل المضارع المجزوم في جواب الطلب الشروط الآتية : ـ

    ــــــــــــ

    1 ـ 151 آل عمران . 2 ـ 30 الأنبياء .

    3 ـ 19 التوبة . 4 ـ 12 يونس .

    5 ـ 24 يونس .



    1 ـ أن يسبق الفعل المضارع بنوع من أنواع الطلب التي بيناها آنفا .

    2 ـ أن تقع جملة المضارع جوابا وجزاء للطلب الذي قبلها .

    3 ـ أن يستقيم المعنى بالاستغناء عن أداة الطلب ، وإحلال محلها " إن " الشرطية . نحو : اترك الإهمال تنجح في الامتحان .

    تصبح بعد إبدال أداة الطلب بإن الشرطية :

    إن تترك الإهمال تنجح في الامتحان .

    أو " لا " النافية محل لا الناهية . نحو : لا تكن إمعة تسلم من الإهانة .

    تصبح : إلاّ تكن إمعة تسلم من الإهانة .

    ثانيا ـ الأحرف الجازمة لفعل مضارع واحد .

    تحدثنا في أسلوب الشرط عن الأدوات التي تجزم فعلين مضارعين ، وفي هذا المقام نتحدث عن الأحرف الجازمة لفعل مضارع واحد وهي :

    لم ، ولمّا ، ولام الأمر ، ولا الناهية .

    1 ـ " لم "

    حرف نفي وجزم وقلب . ينفي الفعل المضارع ، ويجزمه ، ويقلب معناه إلى الماضي . نحو قوله تعالى : { لم يلد ولم يولد }1 .

    وقوله تعالى : { ما لم يؤت أحد من العالمين }2 .

    وقوله تعالى : { أو لم يهد للذين يرثون الأرض }3 .

    2 ـ " لمّا "

    حرف نفي وجزم واستغراق . فهي تنفي المضارع ، وتجزمه ، ويستغرق النفي جميع أجزاء الزمن الماضي . نحو : لمّا يفرغ من عمله .

    ومنه قوله تعالى : { ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم }4 .

    ـــــــــــــــ

    1 ـ 3 الإخلاص . 2 ـ 20 المائدة .

    3 ـ 100 الأعراف . 4 ـ 142 آل عمران .



    27 ـ ومنه قول الشاعر :

    فقلت له لما دنا أن شأننا قليل الغنى إن كنت لمّا تموَّل

    ومنه قول عثمان بن عفان :

    فإن أك مأكولا فكن أنت آكلي وإلا فأدركني ولمّا أمزّقِ

    3 ـ " لام " الأمر :

    يطلب بها إنجاز الفعل في الزمن الحاضر ، أو المستقبل ، يؤمر بها الغائب كثيرا . 297 ـ نحو قوله تعالى : { لينفق ذو سعة من سعته } 1 .

    وقوله تعالى : { وليخش الذين لو تركوا }2 .

    وقوله تعالى : { فليدع ناديه }3 .

    ويؤمر بها المخاطب والمتكلم قليلا .

    نحو قوله تعالى : { ولنحمل خطاياهم }4 .

    وتحذف لام الأمر كثيرا إذا وقعت بعد فعل الأمر (5) .

    298 ـ نحو قوله تعالى : { قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة }6 .

    أما إذا لم تقع بعد فعل الأمر فحذفها قليل ، ويقتصر على الضرورة .

    4 ـ " لا " الناهية :

    هي الموضوعة لطلب الكف عن العمل ، ويخاطب بها المخاطب ، والغائب كثيرا . 299 ـ نحو قوله تعالى : { ولا تصغر خدك للناس }7 .

    وقوله تعالى : { لا تخف إنك أنت الأعلى }8 .

    وقوله تعالى : { ولا تدع من دون الله }9 .

    ــــــــــــــــ

    1 ـ 7 الطلاق . 2 ـ 8 النساء . 3 ـ 17 العلق .

    4 ـ 12العنكبوت . 5 ـ الكامل في النحو والإعراب لأحمد قبش ص29 .

    6 ـ 31 إبراهيم . 7 ـ 18 لقمان .

    8 ـ 68 طه . 9 ـ 106 يونس .



    ومثال الغائب : لا يهمل أحكم الدرس .

    300 ـ ومنه قوله تعالى : { لا يتخذِ المؤمنون الكافرين أولياء }1 .

    أما مجيئها مع المتكلم فنادر .

    28 ـ ومنه قول الوليد بن عقبة :

    إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد لها أبدا ما دام فيها الجراضم

    تنبيه :

    إذا جزم الفعل المضارع المضعف الآخر ، نابت " الفتحة " لخفتها عن " السكون " ، أو حرك الفعل بالفتحة لخفتها عن السكون .

    نحو : لا تمسَّ أخاك المسلم بضر .

    301 ـ ومنه قوله تعالى : { لا تضارَّ والدة بولدها }2 .

    ــــــــــ

    1 ـ 106 يونس .

    2 ـ 233 البقرة .



    نماذج من الإعراب


    247 ـ قال تعالى : { ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد } 48 يوسف .

    ثم يأتي : ثم حرف عطف ، يأتي فعل مضارع مرفوع بالضمة .

    من بعد : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، وبعد مضاف .

    ذلك : اسم إشارة في محل جر مضاف إليه .

    سبع : فاعل مرفوع بالضمة ليأتي . شداد : صفة لسبع مرفوعة بالضمة .

    والجملة معطوفة على ما قبلها .



    248 ـ قال تعالى : { كم تركوا من جنات وعيون } 25 الدخان .

    كم : خبرية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لتركوا .

    تركوا : فعل ماض مبني على الضم ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

    من جنات : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال .

    وعيون : الواو حرف عطف ، وعيون معطوفة على جنات .



    249 ـ قال تعالى : { هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة } 15 الكهف .

    هؤلاء : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .

    قومنا : قوم بدل من اسم الإشارة مرفوع ، أو عطف بيان ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . اتخذوا : فعل وفاعل ، والجملة في محل رفع خبر .

    من دونه : جار ومجرور ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب حال .

    آلهة : مفعول به منصوب بالفتحة .

    ويجوز أن تعرب قومنا خبر لمبتدأ هؤلاء ، وجملة اتخذوا في محل نصب حال .



    14 ـ قال الشاعر :

    اليوم أعلم ما يجيء به ومضى بفضل قضائه أمسِ

    اليوم : مبتدأ مرفوع بالضمة . أعلم : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا . ما : اسم موصول في محل نصب مفعول به لأعلم .

    والجملة الفعلية في محل رفع خبر ليوم .

    يجيء : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى اليوم . به : جار ومجرور متعلقان بيجيء .

    وجملة يجيء لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد الضمير الغائب المجرور بالباء .

    ومضى : الواو حرف عطف ، ومضى فعل ماض مبني على الفتح .

    بفضل قضائه : جار ومجرور متعلقان بمضى ، وفضل مضاف ، وقضائه مضاف إليه ، وقضاء مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

    أمسِ : فاعل مضى مبني على الكسر في محل رفع .

    الشاهد : مضى أمس ، حيث وردت كلمة أمس مكسورة مع أنها فاعل لمضى ، والدليل على كسرها قافية البيت السابق للبيت المستشهد به وهو قوله :

    منع البقاء تقلب الشمسِ وطلوعها من حيث لا تمسي



    15 ـ قال الشاعر :

    قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل

    قفا : فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل .

    نبك : فعل مضارع مجزوم بجواب الأمر ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن ، وجملة نبك لا محل لها من الإعراب لأنها جواب الأمر .

    من ذكرى : جار ومجرور متعلقان بنبك ، وذكرى مضاف .

    حبيب : مضاف إليه مجرور من إضافة المصدر لمفعوله ، وفاعل ذكرى محذوف تقديره : من تذكرنا حبيباً .

    ومنزل : الواو حرف عطف ، ومنزل معطوف على ما قبلها .

    بسقط : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لمنزل ، وسقط مضاف ، اللوى : مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر .

    بين الدخول : بين ظرف مكان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، والدخول مضاف إليه . فحومل : الفاء عاطفة ، وحومل معطوف على الدخول ، والأصل في الدخول المنع من الصرف للعلمية والعجمة ، وقد صرفه الشاعر لضرورة الشعر .



    250 ـ قال تعالى : { أينما تكونوا يدركّم الموت } 78 النساء .

    أينما : اسم شرط جازم في محل نصب على الظرفية المكانية ، متعلق بمحذوف خبر تكونوا المقدم إذا كانت " تكونوا " ناقصة ، أو بجواب الشرط إذا كانت تامة .

    تكونوا : فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون ، والواو في محل رفع اسمها أو فاعلها .

    يدركّم : فعل مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة جزمه السكون ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . الموت : فاعل مرفوع بالضمة .

    وجملة يدركم الموت في محل نصب خبر كان على الوجه الأول .

    وجملة أينما وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق لخطاب اليهود والمنافقين .



    16 ـ قال الشاعر :

    أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني

    أنا ابن : أنا ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ، وابن خبر مرفوع بالضمة .

    جلا : أحسن ما فيه من الأعاريب أنه فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهورها التعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو ، وله مفعول به محذوف ، والتقدير : أنا ابن رجل جلا الأمور .

    وجملة الفعل وفاعله ومفعوله في محل جر صفة لموصوف مجرور بالإضافة محذوف كما ظهر في التقدير .

    وطلاع الثنايا : الواو حرف عطف ، وطلاع معطوف على الخبر ابن ، وطلاع مضاف ، والثنايا مضاف إليه مجرور .

    متى : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية .

    أضع : فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون ، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا .

    العمامة : مفعول به منصوب بالفتحة .

    تعرفوني : فعل مضارع مجزوم جواب الشرط ، وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والنون للوقاية ، والياء في محل نصب مفعول به .



    251 ـ قال تعالى : { فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هو }51 الإسراء .

    فسينغضون : الفاء حرف عطف ، والسين حرف استقبال ، وينغضون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها . إليك : جار ومجرور متعلقان بينغضون .

    رؤوسهم : مفعول به ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    ويقولون : الواو حرف عطف ، ويقولون عطف على ينغضون .

    متى : اسم استفهام متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

    هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ مؤخر ، " ويقصد بهو يوم البعث " .



    252 ـ قال تعالى : { وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات } 213 البقرة .

    وما : الواو حرف عطف ، وما نافية لا عمل لها .

    اختلف : فعل ماض مبني على الفتح . فيه : جار ومجرور متعلقان باختلف .

    إلا : أداة حصر لا عمل لها .

    الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل .

    أوتوه : فعل ماض مبني للمجهول ، وواو الجماعة في محل رفع نائب فاعل ، وضمير الغائب في محل نصب مفعول به ثان ، لأن نائب الفاعل في موضع المفعول به الأول . من بعد ك جار ومجرور متعلقان باختلف .

    ما جاءتهم : ما مصدرية ، وجاء فعل ماض ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، و" ما " وما بعدها مؤولة بمصدر في محل جر بالإضافة ، والتقدير : من بعد مجيء البينات . البينات : فاعل مرفوع بالضمة .

    وجملة و " ما اختلف " وما بعدها معطوفة على ما قبلها .



    253 ـ قال تعالى : { فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم } 94 المائدة .

    فمن : الفاء حرف استئناف ، ومن اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

    اعتدى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة اعتدى في محل جزم فعل الشرط .

    بعد ذلك : بعد ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق باعتدى ، وهو مضاف واس الإشارة في محل جر مضاف إليه .

    فله : الفاء رابطة لجواب الشرط لأنه جملة اسمية ، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . عذاب : مبتدأ مؤخر .

    والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط . أليم : صفة مرفوعة بالضمة .

    وجملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر من .

    وجملة من وما بعدها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .



    254 ـ قال تعالى : { فأما الذين اسودت وجوههم أ كفرتم بعد إيمانكم } 106 آل عمران .

    فأما : الفاء للتفريع متضمنة معنى الاستئناف ، وأما حرف شرط وتفصيل .

    الذين : اسم موصول في محل رفع مبتدأ .

    اسودت وجوههم : فعل وفاعل ، وهاء الغائب في وجوههم في محل جر بالإضافة . والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    وجملة أما وما بعدها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    أ كفرتم : الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، وكفرتم فعل وفاعل .

    بعد إيمانكم : بعد ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بكفرتم ، وبعد مضاف ، وإيمانكم مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وإيمانكم مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    وجملة أ كفرتم في محل نصب مقول القول لقول محذوف ، والتقدير : فيقال لهم أ كفرتم ، وهذه الجملة مع المقول في محل رفع خبر المبتدأ " الذين " ، وهي في الوقت نفسه جواب أما .

    وشرط أما لا يذكر صريحا بل التزموا بحذفه ، ويظهر عند حل المعنى والتعبير بما نابت عنه " أما " وهو مهما ، والتقدير : مهما يكن من شيء فأما الذين اسودت وجوههم فيقال لهم كذا وكذا .


    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 116
    تاريخ التسجيل : 09/01/2010

    رد: موسوعة النحو والإعراب الجزء الاول- الباب الثاني

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء يناير 12, 2010 8:22 am

    حقيقة " إذن " : ـ

    اختلف النحويون في حقيقة " إذن " ، فقال جمهور النحاة : إنها حرف بسيط

    غير مركب من ( إذ ، وأن ) ، أو ( إذا ، وأن ) .

    وذهب الكوفيون إلى أنها اسم ، وأنَّ أصلها ( إذا ) الظرفية لحقها التنوين ، عوضا عن الجملة المضاف إليها المحذوفة .

    وذهب الخليل بن أحمد إلى أنها حرف مركب من ( إذ ، وأن ) ، ونقلت حركة الهمزة إلى الذال ، ثم حذفت .

    وذهب الرضي إلى أنها اسم ، وأصله " إذ " حذفت الجملة المضاف إليها ، وعوض عنها التنوين .

    وقد ورد في حاشية السيوطي على المغني عن بعضهم أن " إذن " تأتي على وجهين :

    1 ـ حرف ناصب للفعل المختص به .

    2 ـ اسم أصله " إذا ، أو إذ " حذفت الجملة المضاف إليها ، وعوض عنها

    التنوين ، وهذه تدخل على المضارع ، وغير المضارع فيرفع بعدها .

    فيجوز أن نقول لمن " قال آتيك " ، إذن أكرمك بالرفع على الأصل ، وبالنصب على أنها حرفية " (1) .

    شروط النصب بإذن : ـ

    1 ـ أن يكون الفعل مستقبلا .

    2 ـ أن تكون في أول الكلام .

    3 ـ ألا يفصل بينها وبين الفعل فاصل غير القسم .

    توضيح الشروط السابقة :

    ــــــــــــــــ

    1 ـ كتاب في أصول اللغة ج2 ص135 ،

    وحاشية الصبان على شرح الأشموني ج1 ص290 .



    1 ـ يشترط في عمل إذن دلالة الفعل بعدها على الاستقبال .

    نحو : إذن أكرمَك . جوابا لمن قال : سأزورك .

    فإذا لم يدل الفعل على الاستقبال ، امتنع عمل إذن ، وجاء الفعل بعدها مرفوعا .

    نحو : إذن أظنك صادقا . برفع أظنك ، جوابا لمن قال : أنا أحترمك .

    2 ــ وأن تكون في أول الكلام . نحو : إذن أجيئَك . بنصب الفعل . فإذا لم تتصدر الكلام امتنع عملها . نحو : محمد إذن يكرمك . برفع الفعل .

    3 ــ ولا يفصل بينها وبين الفعل بفاصل ، كما هو في الأمثلة السابقة . فإذا فصل بينهما امتنع عملها . نحو : إذن أخي يكرمك . برفع الفعل .

    وإذا كان الفاصل بينهما القسم لم يمتنع عملها . نحو : إذن والله آتيك . بنصب الفعل .

    حكم " إذن " بعد الفاء والواو : ـ

    إذا جاءت " إذن " بعد الفاء أو الواو ثم تلاها الفعل المضارع الدال على الاستقبال ، جاز فيها العمل . نحو : فإذن أكرمك . بنصب الفعل .

    وإذن أحضر . بنصب الفعل .

    كما يجوز إهمالها ، والفعل بعدها مرفوع .

    295 ـ نحو قوله تعالى : { فإذن لا يأتون الناس نقيرا }1 .

    وقوله تعالى : { وإذن لا يلبثون خلفك إلا قليلا }2 .

    ولكن الإهمال أكثر كما ذكر صاحب لسان العرب .

    ــــــــــــ

    1 ـ 53 النساء . 2 ـ 76 الإسراء .



    جزم الفعل المضارع الصحيح والمعتل الآخر



    أولا ـ يجزم الفعل المضارع الصحيح الآخر ، أو المعتل الآخر إذا سبقه حرف من أحرف الجزم ، وتكون علامة جزم الصحيح الآخر السكون ، وعلامة جزم المعتل الآخر حذف حرف العلة من أخره .

    نحو : لم يهمل المجتهد واجبه .

    296 ـ ومنه قوله تعالى : { ما لم ينزل به سلطانا }1 .

    ونحو : لتخش الله في ما تقول .

    ومنه قوله تعالى : { أو لم ير الذين كفروا }2 .

    وقوله تعالى : { ولم يخش إلا الله }3 .

    ونحو : لا تدع أخاك إلى الرحلة .

    ومنه قوله تعالى : { كأن لم يدعنا إلى ضر مسه }4 .

    ونحو : لم يرم محمد الكرة .

    ومنه قوله تعالى : { كأن لم تغن بالأمس }5 .

    ثانيا ـ يجزم الفعل المضارع إذا جاء جوابا للطلب . سواء أكان الطلب أمرا .

    نحو : احرصْ على الموت توهبْ لك الحياة .

    أو نهيا . نحو : لا تهملْ دروسك تسلمْ من الفشل .

    أو استفهاما . نحو : أين أخوك أهنئْه

    أو تمنيا . نحو : ليتك قريب أزرْك .

    ويشترط في الفعل المضارع المجزوم في جواب الطلب الشروط الآتية : ـ

    ــــــــــــ

    1 ـ 151 آل عمران . 2 ـ 30 الأنبياء .

    3 ـ 19 التوبة . 4 ـ 12 يونس .

    5 ـ 24 يونس .



    1 ـ أن يسبق الفعل المضارع بنوع من أنواع الطلب التي بيناها آنفا .

    2 ـ أن تقع جملة المضارع جوابا وجزاء للطلب الذي قبلها .

    3 ـ أن يستقيم المعنى بالاستغناء عن أداة الطلب ، وإحلال محلها " إن " الشرطية . نحو : اترك الإهمال تنجح في الامتحان .

    تصبح بعد إبدال أداة الطلب بإن الشرطية :

    إن تترك الإهمال تنجح في الامتحان .

    أو " لا " النافية محل لا الناهية . نحو : لا تكن إمعة تسلم من الإهانة .

    تصبح : إلاّ تكن إمعة تسلم من الإهانة .

    ثانيا ـ الأحرف الجازمة لفعل مضارع واحد .

    تحدثنا في أسلوب الشرط عن الأدوات التي تجزم فعلين مضارعين ، وفي هذا المقام نتحدث عن الأحرف الجازمة لفعل مضارع واحد وهي :

    لم ، ولمّا ، ولام الأمر ، ولا الناهية .

    1 ـ " لم "

    حرف نفي وجزم وقلب . ينفي الفعل المضارع ، ويجزمه ، ويقلب معناه إلى الماضي . نحو قوله تعالى : { لم يلد ولم يولد }1 .

    وقوله تعالى : { ما لم يؤت أحد من العالمين }2 .

    وقوله تعالى : { أو لم يهد للذين يرثون الأرض }3 .

    2 ـ " لمّا "

    حرف نفي وجزم واستغراق . فهي تنفي المضارع ، وتجزمه ، ويستغرق النفي جميع أجزاء الزمن الماضي . نحو : لمّا يفرغ من عمله .

    ومنه قوله تعالى : { ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم }4 .

    ـــــــــــــــ

    1 ـ 3 الإخلاص . 2 ـ 20 المائدة .

    3 ـ 100 الأعراف . 4 ـ 142 آل عمران .



    27 ـ ومنه قول الشاعر :

    فقلت له لما دنا أن شأننا قليل الغنى إن كنت لمّا تموَّل

    ومنه قول عثمان بن عفان :

    فإن أك مأكولا فكن أنت آكلي وإلا فأدركني ولمّا أمزّقِ

    3 ـ " لام " الأمر :

    يطلب بها إنجاز الفعل في الزمن الحاضر ، أو المستقبل ، يؤمر بها الغائب كثيرا . 297 ـ نحو قوله تعالى : { لينفق ذو سعة من سعته } 1 .

    وقوله تعالى : { وليخش الذين لو تركوا }2 .

    وقوله تعالى : { فليدع ناديه }3 .

    ويؤمر بها المخاطب والمتكلم قليلا .

    نحو قوله تعالى : { ولنحمل خطاياهم }4 .

    وتحذف لام الأمر كثيرا إذا وقعت بعد فعل الأمر (5) .

    298 ـ نحو قوله تعالى : { قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة }6 .

    أما إذا لم تقع بعد فعل الأمر فحذفها قليل ، ويقتصر على الضرورة .

    4 ـ " لا " الناهية :

    هي الموضوعة لطلب الكف عن العمل ، ويخاطب بها المخاطب ، والغائب كثيرا . 299 ـ نحو قوله تعالى : { ولا تصغر خدك للناس }7 .

    وقوله تعالى : { لا تخف إنك أنت الأعلى }8 .

    وقوله تعالى : { ولا تدع من دون الله }9 .

    ــــــــــــــــ

    1 ـ 7 الطلاق . 2 ـ 8 النساء . 3 ـ 17 العلق .

    4 ـ 12العنكبوت . 5 ـ الكامل في النحو والإعراب لأحمد قبش ص29 .

    6 ـ 31 إبراهيم . 7 ـ 18 لقمان .

    8 ـ 68 طه . 9 ـ 106 يونس .



    ومثال الغائب : لا يهمل أحكم الدرس .

    300 ـ ومنه قوله تعالى : { لا يتخذِ المؤمنون الكافرين أولياء }1 .

    أما مجيئها مع المتكلم فنادر .

    28 ـ ومنه قول الوليد بن عقبة :

    إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد لها أبدا ما دام فيها الجراضم

    تنبيه :

    إذا جزم الفعل المضارع المضعف الآخر ، نابت " الفتحة " لخفتها عن " السكون " ، أو حرك الفعل بالفتحة لخفتها عن السكون .

    نحو : لا تمسَّ أخاك المسلم بضر .

    301 ـ ومنه قوله تعالى : { لا تضارَّ والدة بولدها }2 .

    ــــــــــ

    1 ـ 106 يونس .

    2 ـ 233 البقرة .



    نماذج من الإعراب


    247 ـ قال تعالى : { ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد } 48 يوسف .

    ثم يأتي : ثم حرف عطف ، يأتي فعل مضارع مرفوع بالضمة .

    من بعد : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، وبعد مضاف .

    ذلك : اسم إشارة في محل جر مضاف إليه .

    سبع : فاعل مرفوع بالضمة ليأتي . شداد : صفة لسبع مرفوعة بالضمة .

    والجملة معطوفة على ما قبلها .



    248 ـ قال تعالى : { كم تركوا من جنات وعيون } 25 الدخان .

    كم : خبرية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لتركوا .

    تركوا : فعل ماض مبني على الضم ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

    من جنات : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال .

    وعيون : الواو حرف عطف ، وعيون معطوفة على جنات .



    249 ـ قال تعالى : { هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة } 15 الكهف .

    هؤلاء : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .

    قومنا : قوم بدل من اسم الإشارة مرفوع ، أو عطف بيان ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . اتخذوا : فعل وفاعل ، والجملة في محل رفع خبر .

    من دونه : جار ومجرور ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب حال .

    آلهة : مفعول به منصوب بالفتحة .

    ويجوز أن تعرب قومنا خبر لمبتدأ هؤلاء ، وجملة اتخذوا في محل نصب حال .



    14 ـ قال الشاعر :

    اليوم أعلم ما يجيء به ومضى بفضل قضائه أمسِ

    اليوم : مبتدأ مرفوع بالضمة . أعلم : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا . ما : اسم موصول في محل نصب مفعول به لأعلم .

    والجملة الفعلية في محل رفع خبر ليوم .

    يجيء : فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود إلى اليوم . به : جار ومجرور متعلقان بيجيء .

    وجملة يجيء لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد الضمير الغائب المجرور بالباء .

    ومضى : الواو حرف عطف ، ومضى فعل ماض مبني على الفتح .

    بفضل قضائه : جار ومجرور متعلقان بمضى ، وفضل مضاف ، وقضائه مضاف إليه ، وقضاء مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

    أمسِ : فاعل مضى مبني على الكسر في محل رفع .

    الشاهد : مضى أمس ، حيث وردت كلمة أمس مكسورة مع أنها فاعل لمضى ، والدليل على كسرها قافية البيت السابق للبيت المستشهد به وهو قوله :

    منع البقاء تقلب الشمسِ وطلوعها من حيث لا تمسي



    15 ـ قال الشاعر :

    قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزل بسقط اللوى بين الدخول فحومل

    قفا : فعل أمر مبني على حذف النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل .

    نبك : فعل مضارع مجزوم بجواب الأمر ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن ، وجملة نبك لا محل لها من الإعراب لأنها جواب الأمر .

    من ذكرى : جار ومجرور متعلقان بنبك ، وذكرى مضاف .

    حبيب : مضاف إليه مجرور من إضافة المصدر لمفعوله ، وفاعل ذكرى محذوف تقديره : من تذكرنا حبيباً .

    ومنزل : الواو حرف عطف ، ومنزل معطوف على ما قبلها .

    بسقط : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل جر صفة لمنزل ، وسقط مضاف ، اللوى : مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر .

    بين الدخول : بين ظرف مكان منصوب بالفتحة ، وهو مضاف ، والدخول مضاف إليه . فحومل : الفاء عاطفة ، وحومل معطوف على الدخول ، والأصل في الدخول المنع من الصرف للعلمية والعجمة ، وقد صرفه الشاعر لضرورة الشعر .



    250 ـ قال تعالى : { أينما تكونوا يدركّم الموت } 78 النساء .

    أينما : اسم شرط جازم في محل نصب على الظرفية المكانية ، متعلق بمحذوف خبر تكونوا المقدم إذا كانت " تكونوا " ناقصة ، أو بجواب الشرط إذا كانت تامة .

    تكونوا : فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه حذف النون ، والواو في محل رفع اسمها أو فاعلها .

    يدركّم : فعل مضارع مجزوم جواب الشرط وعلامة جزمه السكون ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به . الموت : فاعل مرفوع بالضمة .

    وجملة يدركم الموت في محل نصب خبر كان على الوجه الأول .

    وجملة أينما وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق لخطاب اليهود والمنافقين .



    16 ـ قال الشاعر :

    أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني

    أنا ابن : أنا ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ، وابن خبر مرفوع بالضمة .

    جلا : أحسن ما فيه من الأعاريب أنه فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف منع من ظهورها التعذر ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو ، وله مفعول به محذوف ، والتقدير : أنا ابن رجل جلا الأمور .

    وجملة الفعل وفاعله ومفعوله في محل جر صفة لموصوف مجرور بالإضافة محذوف كما ظهر في التقدير .

    وطلاع الثنايا : الواو حرف عطف ، وطلاع معطوف على الخبر ابن ، وطلاع مضاف ، والثنايا مضاف إليه مجرور .

    متى : اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية .

    أضع : فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون ، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا .

    العمامة : مفعول به منصوب بالفتحة .

    تعرفوني : فعل مضارع مجزوم جواب الشرط ، وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والنون للوقاية ، والياء في محل نصب مفعول به .



    251 ـ قال تعالى : { فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هو }51 الإسراء .

    فسينغضون : الفاء حرف عطف ، والسين حرف استقبال ، وينغضون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها . إليك : جار ومجرور متعلقان بينغضون .

    رؤوسهم : مفعول به ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    ويقولون : الواو حرف عطف ، ويقولون عطف على ينغضون .

    متى : اسم استفهام متعلق بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

    هو : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ مؤخر ، " ويقصد بهو يوم البعث " .



    252 ـ قال تعالى : { وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات } 213 البقرة .

    وما : الواو حرف عطف ، وما نافية لا عمل لها .

    اختلف : فعل ماض مبني على الفتح . فيه : جار ومجرور متعلقان باختلف .

    إلا : أداة حصر لا عمل لها .

    الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل .

    أوتوه : فعل ماض مبني للمجهول ، وواو الجماعة في محل رفع نائب فاعل ، وضمير الغائب في محل نصب مفعول به ثان ، لأن نائب الفاعل في موضع المفعول به الأول . من بعد ك جار ومجرور متعلقان باختلف .

    ما جاءتهم : ما مصدرية ، وجاء فعل ماض ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، و" ما " وما بعدها مؤولة بمصدر في محل جر بالإضافة ، والتقدير : من بعد مجيء البينات . البينات : فاعل مرفوع بالضمة .

    وجملة و " ما اختلف " وما بعدها معطوفة على ما قبلها .



    253 ـ قال تعالى : { فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم } 94 المائدة .

    فمن : الفاء حرف استئناف ، ومن اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

    اعتدى : فعل ماض مبني على الفتح المقدر ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة اعتدى في محل جزم فعل الشرط .

    بعد ذلك : بعد ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق باعتدى ، وهو مضاف واس الإشارة في محل جر مضاف إليه .

    فله : الفاء رابطة لجواب الشرط لأنه جملة اسمية ، وله جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم . عذاب : مبتدأ مؤخر .

    والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط . أليم : صفة مرفوعة بالضمة .

    وجملة الشرط وجوابه في محل رفع خبر من .

    وجملة من وما بعدها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .



    254 ـ قال تعالى : { فأما الذين اسودت وجوههم أ كفرتم بعد إيمانكم } 106 آل عمران .

    فأما : الفاء للتفريع متضمنة معنى الاستئناف ، وأما حرف شرط وتفصيل .

    الذين : اسم موصول في محل رفع مبتدأ .

    اسودت وجوههم : فعل وفاعل ، وهاء الغائب في وجوههم في محل جر بالإضافة . والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    وجملة أما وما بعدها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    أ كفرتم : الهمزة للاستفهام الإنكاري التوبيخي ، وكفرتم فعل وفاعل .

    بعد إيمانكم : بعد ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بكفرتم ، وبعد مضاف ، وإيمانكم مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وإيمانكم مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    وجملة أ كفرتم في محل نصب مقول القول لقول محذوف ، والتقدير : فيقال لهم أ كفرتم ، وهذه الجملة مع المقول في محل رفع خبر المبتدأ " الذين " ، وهي في الوقت نفسه جواب أما .

    وشرط أما لا يذكر صريحا بل التزموا بحذفه ، ويظهر عند حل المعنى والتعبير بما نابت عنه " أما " وهو مهما ، والتقدير : مهما يكن من شيء فأما الذين اسودت وجوههم فيقال لهم كذا وكذا .


    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 116
    تاريخ التسجيل : 09/01/2010

    رد: موسوعة النحو والإعراب الجزء الاول- الباب الثاني

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء يناير 12, 2010 8:26 am


    255 ـ قال تعالى : { كانا يأكلان الطعام } 75 المائدة .

    كانا : فعل ماض ناقص مبني على الفتح ، والألف في محل رفع اسمها .

    يأكلان : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل ، وجملة يأكلان في محل نصب خبر كان . الطعام : مفعول به منصوب بالفتحة .

    وجملة كانا وما بعدها لا محل لها من الإعراب مفسرة .



    256 ـ قال تعالى : { ما قلت لهم إلا ما أمرتني } 117 المائدة .

    ما قلت : ما نافية لا عمل لها ، قلت فعل وفاعل .

    جار ومجرور متعلقان بقلت . إلا : أداة حصر لا عمل لها .

    ما : اسم موصول في محل نصب مفعول به لقلت .

    أمرتني : أمر فعل ماض ، والتاء في محل رفع فاعل ، والنون للوقاية ، والياء في محل نصب مفعول به . وجملة أمرتني لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .



    257 ـ قال تعالى : { فقلنا هاتوا برهانكم } 175 القصص .

    فقلنا : الفاء حرف عطف ، وقلنا فعل وفاعل ، والجملة معطوفة على نزعنا .

    هاتوا : اسم فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

    برهانكم : مفعول به منصوب بالفتحة ، والكاف في محل جر مضاف إليه .





    258 ـ قال تعالى : { وقطعن أيديهن } 31 يوسف .

    وقطعن : الواو حرف عطف ، وقطعن فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، ونون النسوة في محل رفع فاعل .

    أيديهن : مفعول به منصوب بالفتحة ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه . وجملة قطعن معطوفة على جملة أكبرنه .



    259 ـ قال تعالى : { قالوا إنما نحن مصلحون } 11 البقرة .

    قالوا : فعل وفاعل ، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم . إنما : كافة ومكفوفة .

    نحن : ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ . مصلحون : خبر مرفوع بالواو .

    والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول .



    260 ـ قال تعالى : { قل هو الله أحد } 1 الإخلاص .

    قل : فعل أمر مبني على السكون ، وفاعله ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت يعود على محمد .

    هو : ضمير الشأن في محل رفع مبتدأ لأنه موضع تعظيم ، فإن قيل : لم ابتدأت بالمكني ولم يتقدم ذكره ؟ قل : لأن هذه الصورة ثناء على الله تعالى وهي خالصة له ليس فيها شيء من ذكر الدنيا .

    الله : ولفظ الجلالة خبر مرفوع بالضمة . أحد : بدل من لفظ الجلالة مرفوع بالضمة .

    ويجوز أن يكون هو مبتدأ . ولفظ الجلالة " الله " مبتدأ ثان مرفوع بالضمة ، وأحد خبر المبتدأ الثاني ، وجملة المبتدأ الثاني وخبره في محل رفع خبر المبتدأ الأول هو .

    كما يجوز أن يكون أحد خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : هو أحد .



    261 ـ قال تعالى : { وقلن قولاً معروفاً } 32 الأحزاب .

    وقلن : الواو حرف عطف ، وقلن فعل أمر مبني على السكون ، ونون النسوة في محل رفع فاعل . والجملة معطوفة على ما قبلها .

    قولا : مفعول مطلق منصوب بالفتحة . معروفاً : صفة منصوبة بالفتحة .



    262 ـ قال تعالى : { قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما } 89 يونس .

    قال : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .

    قد : حرف تحقيق مبني على السكون .

    أجيبت : فعل ماض مبني للمجهول ، والتاء للتأنيث .

    دعوتكما : دعوة نائب فاعل مرفوع بالضمة ، وكاف الخطاب في محل جر مضاف إليه ، وجملة قد أجيبت في محل نصب مقول القول .

    فاستقيما : الفاء حرف استئناف ، استقيما فعل ماض مبني على الفتح ، وألف الاثنين في محل رفع فاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة .



    263 ـ قال تعالى : { فاستشهدوا عليهن أربعة منكم } 15 النساء .

    فاستشهدوا : الفاء حرف استئناف لما في الموصول من رائحة الشرط ، ولذلك جاز أن يخبر بالأمر عن المبتدأ بقوله فاستشهدوا ، ولك أن تجعل خبر اسم الموصول محذوفاً ، والتقدير : فيما يتلى عليكم حكم الآتي ، واستشهدوا فعل وفاعل وهو مبني على حذف النون . عليهن : جار ومجرور متعلقان باستشهدوا .

    أربعة : مفعول به منصوب بالفتحة .

    منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة لأربعة .

    وجملة استشهدوا وما بعدها لا محل لها من الإعراب مستأنفة .



    264 ـ قال تعالى : { ارجعي إلى ربك راضية مرضية } 28 الفجر .

    ارجعي : فعل أمر مبني على حذف النون ، والياء في محل رفع فاعل .

    إلى ربك : جار ومجرور ، ورب مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بارجعي . راضية : حال منصوب بالفتحة .

    مرضية : حال ثانية منصوبة بالفتحة .



    17 ـ قال الشاعر :

    يا دار عبلة بالجوار تكلمي وعمي صباحاً دار عبلة واسلمي

    يا دار عبلة : يا حرف نداء ، ودار منادى مضاف منصوب بالفتحة ، وعبلة مضاف إليه مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث .

    بالجوار : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب صفة لدار ، أو في محل نصب حال منه ، والعامل حرف النداء " يا " لما فيه من معنى الفعل ، وهو أقوى من الصفة .

    تكلمي : فعل أمر مبني على حذف النون ، وياء المخاطبة ضمير متصل في محل رفع فاعل ، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب لأنها ابتدائية ، كالجملة الندائية قبلها .

    وعمي : الواو حرف عطف ، وعمي فعل أمر مبني على حذف النون ، وياء المخاطبة في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على جملة تكلمي لا محل لها من الإعراب .

    صباحا ً : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بالفعل قبله ، وجوز السيوطي أن يكون تمييزاً محمولاً عن الفاعل ، مثل قوله تعالى : { واشتعل الرأس شيباً } ، أو مثل قولك : طب نفساً ، وهو أظهر .

    دار عبلة : منادى حذف منه حرف النداء ، وقد سبق إعرابه .

    واسلمي : الواو حرف عطف ، واسلمي معطوف على عمي .



    265 ـ قال تعالى : { فاسعوا إلى ذكر الله } 9 الجمعة .

    فاسعوا : الفاء رابطة لجواب الشرط ، وأداة الشرط وفعلها في أول الآية وهو قوله : إذا نودي ، واسعوا فعل أمر مبني على حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم .

    إلى ذكر الله : إلى ذكر جار ومجرور ، وذكر مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور ، وشبه الجملة متعلق باسعوا .



    266 ـ قال تعالى : { واللائي يئسن من المحيض } 4 الطلاق .

    واللائي : الواو حرف استئناف ، واللائي اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

    يئسن : فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون النسوة ، ونون النسوة في محل رفع فاعل ، وجملة يئسن لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    من المحيض : جار ومجرور متعلقان بيئسن .

    وجملة الشرط وجوابه " إن ارتبتم فعدتهن في محل رفع خبر المبتدأ " اللائي " .

    وجملة اللائي لا محل لها من الإعراب مستأنفة .





    267 ـ قال تعالى : { لأحتنكن ذريته إلا قليلاً } 62 الإسراء .

    لأحتنكن : اللام واقعة في جواب القسم ، وأحتنكن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا .

    ذريته : مفعول به منصوب بالفتحة ، وذرية مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    إلا قليلاً : أداة استثناء ، وقليلاً مستثنى من ذريه منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة .



    268 ـ قال تعالى : { يعلم الله ما في قلوبهم } 63 النساء .

    يعلم : فعل مضارع مرفوع بالضمة . الله : فاعل مرفوع بالضمة .

    والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول قبله .

    ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به .

    في قلوبهم : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف صلة الموصول لا محل لها من الإعراب .



    269 ـ قال تعالى : { فإذا هي حية تسعى } 20 طه .

    فإذا : الفاء حرف عطف ، وإذا حرف مفاجأة مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، ويجوز أن تكون ظرف زمان ، والعامل فيها خبر المبتدأ ، وقال بعضهم بظرفيتها المكانية وهو منسوب إلى سيبويه ، غير أن القول بحرفيتها هو أصوب الوجهين .

    هي : ضمير مبني على السكون في محل رفع مبتدأ . حية : خبر مرفوع بالضمة .

    تسعى : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي ، والجملة في محل نصب حال من حية ، أو في محل رفع خبر ثان " راجع في ذلك المسألة الزنبورية بين سيبويه والكسائي " .

    270 ـ قال تعالى : { والله يدعو إلى الجنة } 221 البقرة .

    والله : الواو حرف عطف ، ولفظ الجلالة مبتدأ مرفوع بالضمة .

    يدعو : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو منع من ظهورها الثقل ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، وجملة يدعو في محل رفع خبر .

    إلى الجنة : جار ومجرور متعلقان بيدعو . والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها .



    271 ـ قال تعالى : { لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي } 91 الكهف .

    لنفد : اللام واقعة في جواب لو ، ونفد فعل ماض مبني على الفتح .

    البحر : فاعل مرفوع بالضمة ، وجملة نفد لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم . قبل : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بنفد .

    أن تنفد : أن حرف مصدري ونصب ، وتنفد فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بالإضافة لقبل .

    كلمات ربي : كلمات فاعل مرفوع بالضمة ، وهي مضاف ، وربي مضاف إليه ، ورب مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه .



    272 ـ قال تعالى : { لن ندعو من دونه إلهاً } 14 الكهف .

    لن ندعو : لن حرف نفي نصب واستقبال ، مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وندعو فعل مضارع منصوب بلن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن .

    من دونه : جار ومجرور ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة ، وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب حال لإلهاً ، لأنه كان صفة له وتقدم عليه .

    إلهاً : مفعول به منصوب بالفتحة .

    273 ـ قال تعالى : { لن تغني عنهم أموالهم } 10 آل عمران .

    لن تغني : لن نفي ونصب واستقبال ، وتغني فعل مضارع منصوب بلن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وجملة لن تغني في محل رفع خبر إن في أول الآية .

    عنهم : جار ومجرور متعلقان بتغني .

    أموالهم : أموال فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .



    274 ـ قال تعالى : { ولن ترضى عنك اليهود } 120 البقرة .

    ولن ترضى : الواو حرف استئناف ، ولن حرف نفي ونصب واستقبال ، وترضى فعل مضارع منصوب بلن ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر .

    عنك : جار ومجرور متعلقان بترضى . اليهود : فاعل مرفوع بالضمة .

    وجملة لن ترضى لا محل لها من الإعراب مستأنفة .



    275 ـ قال تعالى : { أ لم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم } 16 الحديد .

    أ لم : الهمزة حرف استفهام مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ولم حرف نفي وجزم

    وقلب . يأن : فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة .

    للذين : جار ومجرور متعلقان بيأن ، وأجاز العكبري أنهما متعلقان بمحذوف تقديره أعني ، فهي للتبيين ، ولا داعي للتقدير لما فيه من تكلف .

    آمنوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    أن تخشع : أن حرف مصدري ونصب ، وتخشع فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والمصدر المؤول من أن والفعل مضارع في محل رفع فاعل ليأن ، والتقدير : ألم يأن خشوع .

    قلوبهم : قلوب فاعل لتخشى مرفوع بالضمة ، وقلوب مضاف ، والضمير المتصل في محل جر مضاف أليه .



    276 ـ قال تعالى : { وأن تعفو أقرب للتقوى } 237 البقرة .

    وأن تعفو : الواو حرف استئناف ، وأن حرف مصدري ونصب ، وتعفو فعل مضارع منصوب

    بأن ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل ، وأن والفعل في تأويل مصدر مؤول في محل رفع مبتدأ .

    أقرب : خبر مرفوع بالضمة . للتقوى : جار ومجرور متعلقان بأقرب .

    وجملة أن تعفو لا محل لها من الإعراب مستأنفة .



    277 ـ قال تعالى : { إني أخاف أن يبدل دينكم } 26 غافر .

    إني : إن واسمها . أخاف : فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره

    أنا .

    أن يبدل : أن حرف مصدري ونصب ، ويبدل فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل نصب مفعول به لأخاف ، والتقدير أخاف تبديل ، وفاعل يبدل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .

    دينكم : مفعول به ، ومضاف إليه .



    278 ـ قال تعالى : { أوذينا من قبل أن يأتينا } 129 الأعراف .

    أوذينا : فعل ماض مبني للمجهول ، ونا المتكلمين في محل رفع فاعل ، وجملة أوذينا في محل نصب مقول قول سابق .

    من قبل : جار ومجرور متعلقان بأوذينا .

    أن تأتينا : أن حرف مصدري ونصب ، وتأتي فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، ونا المتكلمين في محل رفع فاعل ، والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بالإضافة لقبل ، والتقدير : قبل إيتائك لنا .



    18 ـ قال الشاعر :

    ألا أيّهذا اللائمي أحضر الوغى وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي

    ألا : حرف تنبيه واستفتاح مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    أيّهذا : أي منادى نكرة مقصودة حذفت منه ياء النداء ، مبني على الضم في محل نصب بياء القائمة مقام أدعو ، وهذا اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع صفة لأي باعتبار لفظه ، أو في محل نصب باعتبار محله .

    اللائمي : بدل أو عطف بيان من اسم الإشارة ، ولا يصح أن يكون نعتاً له لأنه غير معرفة ، وأما إضافته لياء المتكلم فهي من إضافة الوصف لمعموله ، لا تفيده تعريفاً ولا تخصيصاً ، لذا اغتفر دخول أل عليه مع الإضافة ، واللائمي إما مرفوع أو منصوب ، وعلامة رفعه أو نصبه ضمة أو فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة ، واللائمي مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره هو .

    أحضر : يروى بالنصب والرفع ، فالنصب رواية الكوفيين ، وهو منصوب عندهم بأن محذوفة ، والذي سهل النصب عندهم مح الحذف ذكر " أن " في المعطوف وهو قوله " وأن أشهد " . وأما الرفع فهي رواية البصريين ، وهو مرفوع عندهم بعد حذف " أن " على حد قوله تعالى : { ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعاً } ، والذي سهل حذف " أن " ثبوت " أن " بعدها كما عند الكوفيين ، وعلى هذا فالفعل قائم مقام المصدر ، فهو في محل جر بعن محذوفة ، والجار والمجرور متعلقان باسم الفاعل السابق ، والتقدير : ألا أيهذا اللائمي عن حضور الوغى ، وفاعل أحضر ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا . ( 1 )

    الوغى : مفعول به منصوب ن وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر .

    وأن أشهد : الواو حرف عطف ، وأن حرف مصدري ونصب ، وأشهد فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنا ، وأن والفعل المضار في تأويل مصدر مجرور بعن محذوفة أيضاً ، والجار والمجرور معطوفان على ما قبلهما .

    اللذات : مفعول به منصوب بالكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم .

    هل أنت : هل حرف استفهام مبني على السكون لا محل لها من الإعراب ، وأنت ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ .

    مخلدي : خبر مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، ومخلد مضاف ، وياء المتكلم في محل جر مضاف إليه من إضافة اسم الفاعل لمفعوله ، وفاعل مخلد ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره أنت .

    وجملة أنت مخلدي لا محل لها من الإعراب مستأنفة .



    279 ـ قال تعالى : { لئلا يكون للناس عليكم حجة } 150 البقرة .

    لئلا : اللام للتعليل ، وأن المدغمة بلا النافية حرف مصدري ونصب ، ولا نافية لا

    ـــــــــــــ

    1 – انظر فتح الكبير المتعال إعراب المعلقات العشر الطوال للشيخ محمد طه الدرة معلقة طرفة بن العبد الطبعة الأولى 1986م ص80 .



    عمل لها . يكون : فعل مضارع ناقص منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة .

    للناس : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر يكون المقدم .

    عليكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، لأنه كان في الأصل صفة لحجة ، فلما تقدمت الصفة على الموصوف أعربت حالاً على القاعدة .

    حجة : اسم يكون المؤخر مرفوع بالضمة .

    والمصدر المؤول من أن والفعل " يكون " في تأويل مصدر مجرور بلام التعليل ، وشبه الجملة متعلق بولوا .



    280 ـ قال تعالى : { قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك } 12 الأعراف .

    قال : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقدير هو .

    ما : اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .

    منعك : منع فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، والكاف في محل نصب مفعول به ن وجملة منعك لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    وجملة ما منعك وما بعدها في محل نصب مقول القول .

    ألا تسجد : أن المدغمة حرف مصدري ونصب ، ولا زائدة لتوكيد معنى النفي ، وتسجد فعل مضارع منصوب بأن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره :

    أنت ، والمصدر المؤول من أن والفعل المضارع في تأويل مصدر منصوب على نزع الخافض ، والتقدير : ما منعك من السجود .

    إذ أمرتك : إذ ظرف للزمن الماضي مبني على السكون في محل نصب متعلق يتسجد ، والتقدير : ما منعك من السجود وقت أمري إياك به ، وأمرتك فعل وفاعل ومفعول به ، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة إذ إليها .



    281 ـ قال تعالى : { قال بلى ولكن ليطمئن قلبي } 260 البقرة .

    قال : فعل ماض مبني على الفتح ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .

    بلى : حرف جواب مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وجيء بها لتثبيت الإيمان

    المنفي .

    ولكن : الواو حرف عطف ، ولكن حرف استدراك مهمل ، ولكن وما بعدها معطوفة على جملة محذوفة تقديره : " سألتك " .

    ليطمئن : اللام للتعليل ، ويطمئن فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازاً بعد لام التعليل ، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل يطمئن في محل جر بلام التعليل ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف ، والتقدير : ولكن سألتك كيفية الإحياء ليطمئن قلبي . قلبي : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم ، والياء في محل جر بالإضافة .



    282 ـ قال تعالى : { فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا } 8 القصص .

    فالتقطه : الفاء حرف عطف ، والتقط فعل ماض مبني على الفتح ، والضمير المتصل في محل نصب مفعول به ، والجملة معطوفة على محذوف للإيجاز ، والتقدير : فأرضعته وألقته في النهر فالتقطه آل فرعون ، وتعرف هذه الفاء بالفصيحة أيضاً .

    آل فرعون : آل فاعل مرفوع بالضمة ، وآل مضاف ، وفرعون مضاف إليه مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة .

    ليكون : اللام لام العاقبة وتعرف بلام المآل ولام الصيرورة ، وهي شبيه بلام كيي التعليلية في دخولها على الأفعال المضارعة ، وجرها للمصادر ، إلا أنها تختلف عنها في المعنى . ويكون فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازاً بعد اللام ، واسم يكون ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .

    لهم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من عدو ، لأنه في الأصل كان صفة له فلما تقدم عليه أعرب حالاً على القاعدة .

    عدواً : خبر يكون منصوب بالفتحة .



    19 ـ قال الشاعر :

    ولبس عباءة وتقر عيني أحب إليّ من لبس الشفوف

    ولبس : الواو حسب ما قبلها ، ولبس مبتدأ ، وهو مضاف ،

    عباءة : مضاف إليه مجرور بالكسرة .

    وتقر : الواو حرف عطف ، وتقر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازا بعد الواو العاطفة على اسم خالص من التقدير بالفعل .

    عيني : فاعل ، والضمير المتصل في محل جر مضاف إليه .

    أحب : خبر المبتدأ " لبس " . إليّ : جار ومجرور متعلقان بأحب .

    من لبس الشفوف : جار ومجرور متعلقان بأحب أيضا ، ولبس مضاف ، والشفوف مضاف إليه .

    الشاهد : وتقر ، حيث نصب الفعل المضارع بأن مضمرة جوازا بعد واو العطف التي تقدمها اسم خالص من التقدير بالفعل وهو " لبس " .



    283 ـ قال تعالى : { ما كان الله ليذر المؤمنين } 179 آل عمران .

    ما : نافية لا عمل لها ، وكان فعل ماض ناقص مبني على الفتح .

    الله : لفظ الجلالة اسمها مرفوع بالضمة .

    ليذر : اللام لام الجحود وهي المسبوقة بكون منفي ، وتكون لتوكيد النفي ، ويذر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد لام الجحود الجارة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل في تأويل مصدر مجرور باللام ، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر كان ، والتقدير : لم يكن الله مريداً تركهم على حالة من الاختلاط والالتباس .

    المؤمنين : مفعول به منصوب بالياء لتذر .

    وجملة ما كان الله وما بعدها كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق لبيان أن الله عالم بكل شيء .



    20 ـ قال الشاعر :

    لأستسهلن الصعب أو أدرك المنى فمن قادت الآمال إلا لصابر

    لأستسهلن : اللام موطئة للقسم ، واستسهلن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا .

    الصعب : مفعول به منصوب بالفتحة .

    أو أدرك : أو حرف عطف ، ومعناه هنا " حتى " ، أدرك فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد أو وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنا .

    المنى : مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر .

    فما انقادت : الفاء حرف دال على التعليل ، وما نافية لا عمل لها ، وانقادت فعل ماض مبني على الفتح ، والتاء للتأنيث .

    الآمال : فاعل مرفوع بالضمة . إلا : أداة حصر لا عمل لها .

    لصابر : جار ومجرور متعلقان بنقادت .

    الشاهد : أو أدرك ، حيث نصب الفعل المضارع أدرك بأن مضمرة وجوبا بعد أو التي بمعنى

    حتى ، والتقدير : حتى أن أدرك .



    21 ـ قال الشاعر :

    وكنت إذا غمزت قناة قوم كسرت كعوبها أو تستقيما

    وكنت : الواو حسب ما قبلها ، وكان واسمها .

    إذا غمزت : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان تضمن معنى الشرط ، مبني على السكون في محل نصب بجوابه " كسرت " ، وغمزت فعل وفاعل ، والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها .

    قناة قوم : مفعول به منصوب ، وقناة مضاف ، وقوم مضاف إليه مجرور .

    كسرت : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير

    جازم . كعوبها : مفعول به ، والضمير في محل جر بالإضافة .

    وجملتا الشرط والجواب في محل نصب خبر كان .

    أو تستقيما : أو حرف عطف بمعنى إلا ، تستقيما فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد

    أو ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والألف للإطلاق ، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هي .

    الشاهد : أو تستقيما ، حيث نصب الفعل المضارع تستقيم بأن مضمرة وجوبا بعد أو التي بمعنى

    " حتى " .



    284 ـ قال تعالى : { قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى } 91 طه .

    قالوا : فعل وفاعل .

    لن نبرح : لن حرف نفي ونصب واستقبال ، ونبرح فعل مضارع ناقص منصوب بلن ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، واسمها ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن .

    عليه : جار ومجرور متعلقان بعاكفين . عاكفين : خبر نبرح منصوب بالياء .

    وجملة لن نبرح في محل نصب مقول القول .

    حتى يرجع : حتى حرف جر وغاية ، ويرجع فعل مضارع منصوب بأن مضمرة جوازاً بعد حتى . إلينا : جار ومجرور متعلقان بيرجع .

    والمصدر المؤول من أن المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر مجرور بحتى ، والتقدير : حتى رجوع موسى إلينا ، وشبه الجملة متعلق بعاكفين أيضاً .

    موسى : فاعل ليرجع مرفوع بالضمة المقدرة .



    285 ـ قال تعالى : { لا يقضى عليهم فيموتوا } 36 فاطر .

    لا يقضى : لا نافية لا عمل لها ، ويقضى فعل مضارع مبني للمجهول ، ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على " بالموت " ، والتقدير : لا يقضى عليهم بالموت . عليهم : جار ومجرور متعلقان بيقضى .

    فيموتوا : الفاء للسببية ، ويموتوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية ، وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .



    286 ـ قال تعالى : { ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي } 81 طه .

    ولا تطغوا : الواو حرف عطف ، ولا ناهية ، وتطغوا فعل مضارع مجزوم بلا الناهية ، والواو في محل رفع فاعل ، والجملة معطوفة على ما قبلها .

    فيه : جار ومجرور متعلقان بتطغوا .

    فيحل : الفاء للسببية ، ويحل فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد فاء السببية ، لأنه وقع في جواب النهي . عليكم : جار ومجرور متعلقان بيحل .

    غضبي : فاعل مرفوع بالضمة المقدرة ، والياء في محل جر بالإضافة .



    22 ـ قال الشاعر :

    يا ناقُ سيري عَنَقاً فسيحا إلى سليمان فتستريحا

    يا ناق : يا حرف نداء ، وناق منادى مرخم مبني على الضم ، واصله : يا ناقة .

    سيري : فعل أمر مبني على حذف النون ، وياء المخاطبة في محل رفع فاعل .

    عنقا : نائب عن المفعول المطلق مبين لصفته منصوب بالفتحة ، فهو صفة لمفعول مطلق محذوف عامله سيري ، والتقدير : سيري سيرا عنقا .

    فسيحا : صفة لعنق . منصوبة مثلها .

    إلى سليمان : جار ومجرور ، وعلامة الجر الفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعليمة وزيادة الألف والنون ، وشبه الجملة متعلق بسيري .

    فنستريحا : الفاء للسببية ، ونستريح فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، واللأف للإطلاق ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : نحن .

    الشاهد : فنستريحا ، حيث نصب الفعل المضارع بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية في جواب الأمر .



    287 ـ قال تعالى : { فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا } 53 الأعراف .

    فهل : الفاء حرف عطف ، وهل حرف استفهام .

    لنا : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر مقدم .

    من شفعاء : من حرف جر زائد ، وشفعاء مجرور بمن لفظاً مرفوع محلاً لأنه مبتدأ .

    فيشفعوا : الفاء للسببية لوقوعها في جواب الاستفهام ، ويشفعوا فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

    لنا : جار ومجرور متعلقان بيشفعوا . وجملة هل لنا معطوفة على ما قبلها .

    23 ـ قال الشاعر :

    يا ابن الكرام ألا تدنو فتبصر ما قد حدثوك فما راء كمن سمع

    يا ابن الكرام : يا حرف نداء ، وابن منادى مضاف منصوب بالفتحة ، وابن مضاف ، والكرام مضاف إليه مجرور .

    ألا تدنو : ألا أداة عرض لا عمل لها ، وتدنو فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو

    للثقل ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت .

    فتبصر : الفاء فاء السببية ، وتبصر فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد الفاء ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت .

    ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به .

    قد حدثوك : قد حرف تحقيق ، وحدثوك فعل ماض ن والواو في محل رفع فاعل ، والكاف في محل نصب مفعول به أول ، وجملة حدثوك لا محل لها من الإعراب صلة الموصول ، والعائد ضمير الغائب المحذوف المنصوب بحدثوك على أنه مفعول به ثان له ، والتقدير : حدثوكه .

    فما راءٍ : الفاء للتعليل ، وما نافية لا عمل لها ، وراء مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة ، وعوض عنها بالتنوين .

    كمن : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر المبدأ .

    سمع : فعل ماض مبني على الفتح ، والألف للإطلاق ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على من الموصولة المجرورة محلا بالكاف ، وجملة سمع لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    الشاهد : فتبصر : حيث نصب الفعل المضارع بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية في جواب العرض .



    288 ـ قال تعالى : { لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين } 10 المنافقين .

    لولا : حرف تحضيض تختص بالماضي المؤول بالمضارع .

    أخرتني : فعل وفاعل ، والنون للوقاية ، والياء في محل نصب مفعول به .

    إلى أجل : جار ومجرور متعلقان بأخرتني . قريب : صفة مجرورة .

    فأصدق : الفاء حرف عطف ، وأصدق فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد الفاء

    العاطفة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا .

    وأكن : الواو حرف عطف ، وأكن فعل مضارع ناقص مجزوم بالعطف على محل فأصدق ، فكأنه قيل : إن أخرتني أصدق وأكن ، وقرء بنصب أكون وإثبات الواو ، فتكون الواو للسببية ، وأصدق منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية في جواب الطلب أي التحضيض . واسم أكن ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا .

    من الصالحين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر أكن .



    289 ـ قال تعالى : { يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزاً عظيماً } 73 النساء .

    يا : يا حرف نداء ، والمنادى محذوف ، أو الياء لمجرد التنبيه ، والأول أولى .

    ليتني : ليت حرف تمني ونصب ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم في محل نصب اسمها . كنت : كان الناقصة واسمها ، وكنت في محل رفع خبر ليت .

    معهم : ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر كنت ، وهاء الغائب في محل جر بالإضافة

    فأفوز : الفاء للسببية ، وأفوز فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد الفاء ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا .

    فوزاً : مفعول مطلق منصوب بالفتحة . عظيما : صفة منصوبة بالفتحة .



    290 ـ قال تعالى : { ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين } 142 آل عمران .

    ولما : الواو واو الحال ، ولما حرف جزم .

    يعلم : فعل مضارع مجزوم بلما وعلامة جزمه السكون ، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين . الله : لفظ الجلالة فاعل مرفوع بالضمة .

    الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به .

    جاهدوا : فعل وفاعل ، والجملة الفعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    منكم : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال من واو الجماعة .

    وجملة لما يعلم وما بعدها في محل نصب حال .

    ويعلم : الواو للمعية ، ويعلم فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوباً بعد واو المعية ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو . الصابرين : مفعول به منصوب بالياء .

    ولا يصح أن تكون حركة الفتحة على الميم في يعلم الثانية فتحة التقاء الساكنين والفعل مجزوم ، لأن في ذلك حملاً للقرآن على الوجوه المرجوحة .



    24 ـ قال الشاعر :

    لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم

    لا تنه : لا ناهية ، وتنه فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه حذف حرف العلة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت .

    عن خلق : جار ومجرور متعلقان بتنه .

    وتأتي : الواو للمعية ، وتأتي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد واو المعية ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت .

    مثله : مثله مفعول به ن والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

    عار عليك : عار خبر لمبتدأ محذوف ، والتقدير : ذلك عار ، وعليك جار ومجرور متعلقان بعار .

    إذا فعلت : إذا ظرف للزمان المستقبل تضمن معنى الشرط في محل نصب بجوابه المحذوف يدل عليه ما قبله ، والتاء في محل رفع فاعل ، وجملة فعلت في محل جر بإضافة إذا إليها . والجملة من الشرط وجوابه معترضة بين الصفة وموصوفها " عار عظيم " لا محل لها من الإعراب .

    عظيم : صفة لعار مرفوعة مثلها .

    الشاهد : وتأتي ، حيث نصب الفعل المضارع بأن مضمرة وجوبا بعد واو المعية في جواب النهي .



    291 ـ قال تعالى : { ولن تجد لسنة الله تبديلاً } 62 الأحزاب .

    ولن تجد : الواو حرف عطف ، ولن حرف نفي ونصب واستقبال ، وتجد فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، والجملة معطوفة على ما قبلها .

    لسنة الله : لسنة جار ومجرور متعلقان بتبديل ، وسنة مضاف ، ولفظ الجلالة مضاف إليه مجرور بالكسرة . تبديلاً : مفعول به منصوب بالفتحة .



    292 ـ قال تعالى : { كي تقر عينها ولا تحزن } 13 القصص .

    كي تقر : كي حرف تعليل ونصب ، وتقر فعل مضارع منصوب بكي ، وعلامة نصبحه الفتحة الظاهرة . عينها : فاعل مرفوع بالضمة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .

    ولا تحزن : الواو حرف عطف ، ولا نافية لا عمل لها ، وتحزن معطوف على تقر منصوب بالفتحة ، وفاعل تحزن ضمير مستتر جوازاً تقديره هي .



    293 ـ قال تعالى : { لكي لا يعلم بعد علم شيئاً } 70 النحل .

    لكي لا : اللام حرف جر للتعليل ، وكي حرف مصدري ونصب ، ولا نافية لا عمل لها .

    يعلم : فعل مضارع منصوب بكي ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وكي والفعل المضارع في تأويل مصدر مجرور باللام ، وشبه الجملة متعلق بيرد في أول الآية ، ويجوز أن تكون اللام للصيرورة ، أي : فكانت عاقبته أنه رجع إلى حال الطفولة في النسيان وعدم الإدراك ، وفيه

    تكلف . وفاعل يعلم ضمير مستتر جوازاً تقديره هو .

    بعد علم : بعد ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بيعلم ، وبعد مضاف ، وعلم مضاف إليه .

    شيئاً : مفعول به منصوب بالفتحة ليعلم ، ويجوز أن تكون مفعول به للمصدر علم وذلك من باب التنازع .



    25 ـ قال الشاعر :

    فقالت أكل الناس أصبحت مانحا لسانك كيما أن تَغُرَّ وتَخَدعا

    فقالت : الفاء حرف عطف ، وقالت فعل ماض ، والتاء للتأنيث ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره : هي .

    أكل الناس : الهمزة حرف استفهام مبني لا محل له من لإعراب ، وكل مفعول به تان لمانحا مقدم عليه ، وكل مضاف ، والناس مضاف إليه .

    أصبحت : فعل ماض ناقص ، والتاء في محل رفع اسمة .

    مانحا : خبر اصبح منصوب بالفتحة ، وهو اسم فاعل يعمل عمل فعله ، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت .

    لسانك : مفعول به أول لمانحا ، ولسان مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .

    كيما : كي حرف تعليل وجر مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، وما حرف زائد ، وقال العيني إنه حرف كافٍ لكي عن عمل النصب ، أو حرف مصدري ، ولا وجه لما ذكره .

    أن تغر : أن حرف مصدري ونصب ، وتغر فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت ، وأن وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بكي ، والجار والمجرور متعلقان بمانح ، والتقدير : مانحا لسانك كل الناس للنفع والضر .

    وتخدع : الواو عاطفة ، وتخدع معطوف على تغر ، والألف للإطلاق .

    الشاهد : ظهور أن المصدرية بعد كي ن وهذا يدل على أن كي حرف تعليل وجر وليس حرف مصدري ، كما أن كي التعليلية يقدر بعدها أن المصدرية إذا لم تكن موجودة .



    26 ـ قال الشاعر :

    لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها وأمكنني منها إذن لا أقيلها

    لئن : اللام واقعة في جواب قسم مقدر ، وإن حرف شرط جازم لفعلين .

    عاد : فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم فعل الشرط .

    لي : جار ومجرور متعلقان بعاد .

    عبد العزيز : عبد فاعل ، والعزيز مضاف إليه .

    بمثلها : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بعاد السابقة .

    وأمكنني : الواو عاطفة ، وأمكن فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على عبد العزيز ، والنون للوقاية ، وياء المتكلم في محل نصب مفعول به . منها : جار ومجرور متعلقان بأمكن .

    إذن : حرف جزاء وجواب مهمل مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    لا أقيلها : لا حرف نفي لا عمل له ، وأقيل فعل مضارع مرفوع بالضمة ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا ، وهاء الغائب في محل نصب مفعول به .

    وجملة إذن لا أقيلها لا محل لها من الإعراب جواب القسم ، وجواب الشرط محذوف يدل عليه جواب القسم ، والشاهد قوله " إذن لا أقيلها " حيث رفع الفعل المضارع الواقع بعد إذن لكون إذن غير مصدرة أي : لم تقع في صدر الجملة .

    الشاهد قوله " إذن لا أقيلها " حيث وقعت إذن جواباً وجزاء للشرط الظاهر .



    294 ـ قال تعالى : { قال فعلتها إذن وأنا من الظالمين } 20 الشعراء .

    قال : فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على موسى .

    فعلتها : فعل وفاعل ومفعول به ، ويجوز في ضمير الغائب أن يكون مفعولاً مطلقاً ، أي : فعلة الفعلة .

    إذن : حرف جزاء بمثابة الجواب مبني على السكون لا محل له من الإعراب .

    وأنا : الواو للحال ، وأنا مبتدأ .

    من الظالمين : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر .

    والجملة الاسمية في محل نصب حال . وجملة فعلتها في محل نصب مقول القول .



    295 ـ قال تعالى : { فإذن لا يأتون الناس نقيراً } 53 النساء .

    فإذن : الفاء الفصيحة ، لأنها أفصحت عن شرط مقدر ، أي : إذا جعل لهم نصيب

    من الملك فإذن ، وإذن حرف جواب وجزاء ، وقد أهملت لوقوعها بعد حرف العطف على

    الأفصح . لا : نافية لا عمل لها .

    يأتون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل .

    الناس : مفعول به منصوب بالفتحة . نقيراً : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .



    296 ـ قال تعالى : { ما لم ينزل به سلطاناً } 151 آل عمران .

    ما : اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به للفعل أشركوا في أول الآية . لم ينزل : لم حرف نفي وجزم وقلب ، وينزل فعل مضارع مجزوم بلم ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    به : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، لأنه كان في الأصل صفة لسلطاناً فتقدم عليه . سلطاناً : مفعول به لينزل .



    27 ـ قال الشاعر :

    فقلت له لما دنا أن شأننا قليل الغنى إن كنت لمّا تمول

    فقلت : الفاء حرف استئناف ، وقلت فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب مستأنفة .

    له جار ومجرو متعلقان بقلت . لما : الحينية الظرفية مبني على السكون في محل نصب متعلق بقلت . دنا : فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو .

    والجملة في محل جر بإضافة لما إليها .

    أن شأننا : أن حرف توكيد ونصب ، وشأن اسمها منصوب ، والضمير المتصل بشأن في محل جر مضاف إليه . قليل الغنى : قليل خبر أن مرفوع ، وهو مضاف ، والغنى مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر .

    وجملة أن شأننا قليل الغنى في محل نصب مقول القول .

    إن كنت : إن حرف شرط جازم لفعلين ، وكنت كان الناقصة ، واسمها ضمير متصل في محل

    رفع .

    لمّا تمول : حرف نفي وجزم واستغراق ، وتمول فعل مضارع مجزوم بلما ، وعلامة جزمه السكون المقدر منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة الكسر العارض لضرورة الشعر ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت . وجملة لما تمول في محل نصب خبر كان . وجملة كنت لما تمول ابتدائية لا محل لها من الإعراب .

    وجملة جواب الشرط محذوفة ، والتقدير : إن كنت قليل المال مثلي فإننا فقراء .

    الشاهد قوله : " لما تمول " حيث جزم بلما العل تمول ، وهي حرف جزم ونفي واستغراق .



    297 ـ قال تعالى : { لينفق ذو سعة من سعته } 7 الطلاق .

    لينفق : اللام لام الأمر حرف مبني على الكسر لا محل له من الإعراب ، وينفق فعل مضارع مجزوم باللام وعلامة جزمه السكون .

    ذو سعة : ذو فاعل مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة ، وذو مضاف ، وسعة مضاف إليه مجرور بالكسرة .

    من سعته : جار ومجرور ، ومضاف إليه ، وشبه الجملة متعلق بينفق .



    298 ـ قال تعالى : { قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة } 31 إبراهيم .

    قل : فعل أمر مبني على السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت .

    لعبادي : جار ومجرور متعلقان بقل .

    الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة لعبادي .

    آمنوا : فعل وفاعل ، والجملة لا محل لها من الإعراب صلة الموصول .

    يقيموا : فعل مضارع مجزوم في جواب الأمر ، وعلامة جزمه حذف النون ، وواو الجماعة في محل رفع فاعل . الصلاة : مفعول به منصوب بالفتحة .

    وجملة مقول القول محذوفة يدل عليها الجواب ، والتقدير : قل لهم أقيموا الصلاة وأنفقوا ، " وفيه نظر " .



    299 ـ قال تعالى : { ولا تصعر خدك للناس } 18 لقمان .

    ولا تصعر : الواو حرف عطف ، ولا ناهية ، وتصعر فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، وجملة تصعر معطوفة على ما قبلها . خدك : مفعول به ، ومضاف إليه .

    للناس : جار ومجرور متعلقان بتصعر .



    300 ـ قال تعالى : { لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء } 28 آل عمران .

    لا يتخذ : لا ناهية ، ويتخذ فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه السكون ، وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين . المؤمنون : فاعل مرفوع بالواو .

    الكافرين : مفعول به أول منصوب بالياء . أولياء : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .

    وجملة لا يتخذ كلام مستأنف لا محل له من الإعراب مسوق للنهي عن موالاة الكافرين .



    28 ـ قال الشاعر :

    إذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد لها أبداً ما دام فيها الجراضم

    إذا ما خرجنا : إذا ظرف لما يستقبل من الزمان متضمن معنى الشرط ، مبني على السكون في محل نصب متعلق بجوابه ، وما : زائدة ، وخرجنا فعل وفاعل ، والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها .

    من دمشق : جار ومجرور متعلقان بخرجنا .

    فلا نعد : الفاء رابطة لجواب الشرط ، ولا ناهية تفيد هنا الدعاء ، ونعد فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن .

    لها : جار ومجرور متعلقان بنعد . أبدا : ظرف زمان منصوب متعلق بنعد .

    ما دام : ما مصدرية ظرفية حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب ، ودام فعل ماض ناقص مبني على الفتح .

    فيها : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب خبر مادام مقدم .

    الجراضم : اسم مادام مؤخر مرفوع بالضمة .

    وما وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور بإضافة اسم زمان مقدر ينتصب بقوله نعد ،

    والتقدير : فلا نعد مدة دوام الجراضم فيها .

    الشاهد : " فلا نعد " حيث جزم فعل المتكلم " نعد " بلا الناهية الدعائية وهو قليل .



    301 ـ قال تعالى : { لا تضار والدة بولدها } 233 البقرة .

    لا تضار : لا ناهية ، وتضار فعل مضارع مجزوم بلا ، وعلامة جزمه السكون ، ونابت الفتحة عن السكون لخفتها في الفعل المضعف ، والفعل مبني للمجهول .

    والدة : نائب فاعل مرفوع بالضمة .

    بولدها : جار ومجرور متعلقان بتضار ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة . والجملة الفعلية في محل نصب حال .

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 6:52 pm