لــــــغـــــــة الــــــضـــــا د

منتدى الغة العربيه


    أعلام الشعر في سطور غرام \ مرجع

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 116
    تاريخ التسجيل : 09/01/2010

    أعلام الشعر في سطور غرام مرجع

    مُساهمة  Admin في الخميس يناير 14, 2010 7:36 am

    ها نحن نواصل معكم في تقديم اعلام الشعر
    وهنا سيكون مرجع لاعلام الشعر
    أعلام الشعر في سطور غرام
    ولكن سنستهل الفهرس بنَثر بين أيديكم من نتاج تجميـع يسيـر لعدد من المعلـومات حول حول الشعر وما هيته :
    ما هو الشعر؟
    كما إحتار علماء النفس في فهم غموض النفس البشرية وتفسير ظواهرها تفسيراً قاطعاً رغم كثرة النظريات والدراسات التي عجزت عن سبر أغوارها وإدراك كنهها فقد إحتار المتخصصون كذلك في تفسير ظاهرة الشعر تفسيراً حاسماً وتحديد تعريف جامع لوصفها يصطلح عليه الجميع ويركنون اليه كتعريفٍ حاسمٍ لماهية الشعر وحقيقته حتى الشعراء أنفسهم فشلوا في ذلك رغم تمخض الشعر عنهم, ذلك لأن الشعر وليد النفس الإنسانية ذاتها.
    لذا فإن كل التعريفات والفلسفات التي قيلت عنه ما هي الا مفاهيم فردية تصور وجهة النظر الشخصية لصاحبها وهي في مجملها رغم تباينها لا تتعدى في الواقع السطح لحقيقة الشعر وماهيته أما باطنه وكنهه فلا يزال في مجاهل الغيب وما سوف نورده هنا من تعريفات ما هي إلا آراء لكوكبة من الأدباء والشعراء وقفنا عليها من خلال قراءتنا المحدودة في بعض الكتب الأدبية ومما مر بنا ما يلي:
    الشعر: في ما هيته الحقيقة تعبير إنساني فردي يتمدد ظله الوارف في الإتجاهات الأربعة ليشمل الإنسانية بعموميتها...
    د.إحسان عباس
    الشعر: ظاهرة إنسانية لا يحد بدايتها تاريخ معين ولعلها وجدت منذ وجد الإنسان على ظهر البسيطة وهو مرآة تعكس الحياة بكل ما فيها من مفارقات ومتناقضات وهو تعبير عن إحساس وخلجات النفس تجاه موثر خارجي إستنبطه الشاعر فأثر عاطفته واصطبغ بوجدانه...
    يوسف أبو سعد
    الشعر: ليس الشعر إلا وليد الشعور والشعور تأثر وإنفعال رؤى وأحاسيس عاطفة ووجدان صور وتعبيرات ألفاظ تكسو التعبير رونقاً خاصاً ونغماً موسيقياً ملائماً أنه سطور لامعة في غياهب العقل الباطن تمدها بذالك اللمعان ومضات الذهن وإدراك العقل الواعي...
    عبد الله بن إدريس
    الشعر: لغة الخيال والعواطف له صلة وثقى بكل ما يسعد ويمنح البهجة والمتعة السريعة أو الألم العميق للعقل البشري إنه اللغة العالية التي يتمسك بها القلب طبيعياً مع ما يملكه من إحساس عميق...
    هازلت
    الشعر: الشعر المستمد من الشعور الصادق يصور الوجود في جوانبه المتعددة ومفاتنه الساحرة ويحلل القضايا والمشكلات ويعالج النفوس والأرواح ويجسد الآلام والمآسي في أنماط من الألفاظ الأنيقة والمعاني الجميلة وكل ذالك في أمانة من الأداء وصدق في التعبير وتحليق في آفاق رحبة من الشعور المطمئن وأبعاد مستطيلة في أجواء الإلهام الفسيحة...
    محمود عارف
    الشعر: فن مادته الكلمات والموسيقى يستعملها ليكشف عن الحقائق التي سجلتها الحواس وبعثتها المشاعر وأدركها العقل ورسخها الخيال المجنح...
    بابت دوج
    الشعر: للشعر هدف نبيل فليس كما تصوره البعض مجرد موسيقى تلمس الآذان فتطرب لها النفوس لتحقق متعة حسية بل إن غاية الشعر تسمو عن هذه الأهداف والمقاصد القريبة فهو أداة بناء وتوجيه وتقويم يصف مظاهر الحياة وجانب الخير فيها في لوحة جميلة ورائعة بريشة فنية مبدعة كما يصف معالم الشر والرذيلة والسوء في صورة مقيتة مزرية...
    عبد الله الحقيل
    الشعر: هو تلك الكلمة الجميلة النابضة بالحياة التي تكشف أمام الآخرين وتكشف الآخرين أمامك وتعتريك منها هزة مشوبة بلذة ونشوة لا شبيه لها والشعر هو أن تُعبر من واقعك إلى نفسك إلى داخلك عبر جسر جميل من الكلمات الموزونة فتجد نفسك بحسناتها وسيئاتها الموروثة والمكتسبة في قليل من الكلمات المتجاورة ونسق يطربك نغمة ويشجيك جماله ويذهلك صدقه والشعر والجمال شقيقان لا ينفصلان كما أن الشعر شكل ومضمون وهما كذلك لا ينفصلان عن بعضهما هما شيء واحد والشعر تعبير والتعبير لا ينفصل عن التفكير والتفكير ضرورة تحتمها المنطقية الفنية لا منطق الشعوذة الحدائية العبثية والشعر موقف والموقف خارجي وداخلي في آن معا فالحدث الخارجي يقابله تفاعل داخلي والتعبير ينقل لنا الحالتين في وقت واحد والحالة الداخلية هي العاطفة ونقل العاطفة وحدها ليس شعراً بل كما يقول النقاد...ان التأمل في تلك العاطفة والخروج من هذا التأمل بإبداع جديد هو الشعر...
    مبارك بو بشيت
    الشعر: هو اللغة الخيالية الموزونة التي تعبر عن المعنى الجديد والذوق والفكرة والعاطفة وعن سر الحياة البشرية...
    الأدب الموجه
    الشعر: تعبير عن الحياة كما يحسها الشاعر من خلال وجدانه وتصوير لإنعكاسها على نفسه وسيلته في ذالك اللغة...
    البلاغة والنقد المقرر على طالبات الصف الثالث ثانوي عام 1413ه
    الشعر: هو صورة الشعور واللاشعور وترجمان النفس ومحللها ولغة القلوب الشاعرة وهو الغذاء الذي ينمو به الفكر والخيال ويرهف به الحس والذوق ويسمو به الوجدان والسلوك وهو اللغة المثالية التي لو تعامل بها الناس في حياتهم اليومية لعاشوا الحياة فاضلة ترفرف عليها أعلام الحب والسلام والسعادة والوئام..ذلك لو تمخض عن روح الإسلام...
    عبد اللطيف الوحيمد
    الشعر: لمعة خيالية يتألق وميضها في سماوة الفكر فتنبعث اشعتها إلى صحيفة القلب فيفيض بلآلئها نوراً يتصل خيطه بأسلة اللسان فينفث بألوان من الحكمة ينبلج بها الحالك ويهتدي بدليلها السالك...
    *محمود البارودي











    متفرقــات
    الشعر: هو الكلام الموزون المقفى المطرز بإسلوب وعاطفة ومعنى.
    القصيدة: هي مجموعة أبيات من بحر واحد مستوية في الحرف الأخير وما قبله بحرف أو حرفين أو يزيد وفي عدد التفعيلات أي الأجزاء التي يتكون منها البيت الشعري وأقلها ستة أبيات وقيل سبعة وما دون ذالك يسمى قطعة.
    القافية: هي قفل البيت وهي آخر ما يعلق بالذهن من بيت الشعر.



    البحر: هو النظام الإيقاعي للتفاعيل الممررة بوجه شعري ويعرف لدى العوام بالطرق أما الطاروق فيعني اللحن لديهم ويطلق تجاوزا على البيت الكامل معناه وبحره ولحنه.




    والفرق بين البحر والوزن ان البحر يتجزء الى عدة أجزاء من الوزن الشعري كل جزء يمثل وزنا مستقلاً بذاته حيث
    التام وهو ما استوفى تفعيلات بحره
    والمجزوء وهو ما نقص عن التام بالتفعيلة الأخيرة من كل شطر.
    والمشطور وهو ما سقط نصفه وبقي نصفه الآخر.
    والمنهوك وهو ما حذف ثلثاه وبقي ثلثه أي لا يستعمل إلا على تفعيلتين إثنتين..إلخ من الأوزان.
    البيت: كل موزون مقفى وينقسم إلى ثلاثة أقسام هي:
    العروض: ويطلق هذا المصطلح على التفعيلة الواردة في نهاية صدر البيت.
    الضرب: ويطلق هذا المصطلح على التفعيلة الواردة في نهاية عجز البيت.
    الحشو: ويطلق هذا المصطلح على بقية التفاعيل في صدر البيت وعجزه .



    أجزاء البيت الشعري
    الصدر: وهو النصف الأول من البيت ويسمى أيضاً المصراع الأول ويصطلح عليه عامياً بالمشد .
    العجز: وهو النصف الثاني من البيت ويسمى أيضاً المصراع الثاني ويعبر عنه العوام بالقفل وتطلق كلمة القفل تجاوزا على البيت كله الا انها تعني بالضبط العجز












    البحور والاوزان
    بحور الشعر:
    البحور والتفاعيل العروضية :
    تختلف البحور في عدد تفعيلاتها ، فمنها ما يتألف من :
    - أربع تفعيلات ، وهي : الهزج ، المضارع ،المجتث ، والمقتضب
    - ست تفعيلات ، وهي : الرمل ، الرجز ، المديد ، الخفيف ، السريع ، المنسرح ، الوافر ، والكامل
    - ثمان تفعيلات ، وهي : الطويل ، البسيط ، المتدارك ، والمتقارب
    ويلاحظ أن بعض البحور يتألف من تفعيلة واحدة مكررة في شطري البيت وهي :
    الهزج ، الرجز ، الرمل ، الكامل ، المتدارك ، المتقارب
    وبعضها الآخر يتألف من تفعيلتين مختلفتين
    تكرر احداهما في كل شطر من البيت ولا تتكرر الأخرى ، وهي :
    الوافر ، المديد ، الخفيف ، السريع ، المنسرح
    وهناك بحران يتكونان من تفعيلتين مختلفتين تتعاقبان في التكرار وهي:
    الطويل البسيط
    وأخيراً هناك بحران يتألف كل منهما من تفعيلتين مختلفتين لا تكرر أي منهما وهما :
    المضارع والمقتضب
    إن وزن البيت وما يقع فيه من زحافٍ في حشوه أو علة في عروضه وضربه يؤلف ما يعرف بـ(بحرالشعر) .
    وقد سمي بذلك لاستيعابه جميع أبيات القصيدة ، مهما بلغ عدد أبياتها .
    وقد وضع الخليل بن أحمد الفراهيدي خمسة عشر بحراً ، حينما وضع هذا العلم أول مرة في تاريخ الشعر العربي . ثم جاء تلميذه الأخفش الأوسط فتدارك الأمر ، وأضاف إليها بحراً آخراً ، سمي المتدارك ، وأطلق عليه المحدث والخبب .
    ويلاحظ أن المتتبع لبحور الشعر العربي - قديمه وحديثه - أن البحور : الطويل ، والكامل ، والوافر ، والمديد ، تستخدم - غالباً - للقصائد الرصينة ذات الموضوعات الهامة والمواقف الجادة ، بينما البحور : السريع ، والمنسرح ، والهزج ، والمتقارب ، والمتدارك ، وأضرابها ، يُلجأ إليها - عادةً - للمعاني الخفيفة . أما الرجز فأكثر ما يُستخدمُ في اراجيز الحروب ، وكذلك في الشعر التعليمي . وإذا ما طالت الأرجوزة الواحدة فبلغت ألف بيت سميت ( ألفية ) ، مثل ألفية ابن مالك في النحو .

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 08, 2016 6:49 pm